3000 فلسطيني شاركوا في مظاهرة معبر صوفا

هددت حركة المقاومة الإسلامية حماس باللجوء إلى وسائل أشد عنفا لفك الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، معتبرة أن مظاهرة معبر صوفا -التي أصيب فيها ستة فلسطينيين بنيران القوات الإسرائيلية- ليست سوى البداية.

جاء ذلك على لسان سامي أبو زهري المتحدث الرسمي باسم الحركة الذي نقلت عنه وكالة رويترز للأنباء قوله إن الاحتجاج عند معبر صوفا الجمعة هو جزء من حملة متصاعدة، مشددا على أن الحركة ستلجأ مستقبلا لاستخدام كل الوسائل بما فيها "ما هو أشد وأكثر عنفا" لفك الحصار عن قطاع غزة.

وكانت حماس أكدت في وقت سابق عبر بيان رسمي أن هذا التحرك يأتي في إطار "رسالة لكل الأطراف بأن الشعب الفلسطيني لم ولن يسلم باستمرار هذا الحصار الظالم، وسيلجأ إلى كل الوسائل الممكنة لكسر هذا الحصار مهما كلف ذلك من ثمن".

وأضافت الحركة أن هذه المسيرات ستكون "عنوان مرحلة قادمة لمواجهة هذا الحصار، وهي غيض من فيض من الوسائل والخيارات والأوراق وعلى الجميع انتظار الأعظم"، داعية "النظام الرسمي العربي والقيادة المصرية لاتخاذ قرار سريع بفتح معبر رفح خاصة في ظل استمرار التعنت الإسرائيلي".

تشييع جثمان الشهيدة يسرى قديح في خان يونس (الفرنسية)
ستة جرحى
وأكد شهود عيان أن القوات الإسرائيلية استخدمت أسلحة نارية وقنابل مسيلة للدموع لمنع أكثر من 3000 من أنصار حماس من الاقتراب من معبر صوفا بين قطاع غزة وإسرائيل.

وأعلنت مصادر طبية فلسطينية أن ستة فلسطينيين أصيبوا أثناء مشاركتهم بالمظاهرة بينهم اثنان في حالة حرجة.

وكان الآلاف من سكان قطاع غزة شاركوا في المظاهرة الاحتجاجية ضد الحصار الإسرائيلي على القطاع تلبية لدعوة حماس.

وبدأت المظاهرة انطلاقا من مساجد مدينتي رفح وخان يونس في جنوب قطاع غزة باتجاه معبر صوفا التجاري على الحدود مع إسرائيل حيث قام بعضهم بإحراق الإطارات، فيما حمل آخرون لافتات تدعو إلى وقف "المحرقة" التي تنفذها إسرائيل في قطاع غزة.

الجيش الإسرائيلي
من جهة أخرى اعترف متحدث باسم الجيش الإسرائيلي بأن جنوده أطلقوا النار باتجاه المتظاهرين لإجبارهم على التراجع، مؤكدا أن الجيش لن يتوانى عن استخدام القوة لمنع المتظاهرين من الاقتراب من الجدار العازل أو دخول إسرائيل.

ووضع الجيش الإسرائيلي لافتات تحذر الفلسطينيين من أنهم يواجهون "خطر الموت" إذا حاولوا الاقتراب من معبر صوفا المغلق أمام الفلسطينيين منذ سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في يونيو/ حزيران الماضي.

وتطالب حماس بإعادة فتح المعابر في قطاع غزة مقابل موافقتها على التهدئة التي يتم التفاوض عليها منذ أسابيع بوساطة مصرية.

وفي تطور منفصل قال مسعفون فلسطينيون إن امرأة عمرها 60 عاما تدعى يسرى قديح استشهدت الجمعة متأثرة بجراح أصيبت بها إثر تعرضها لنيران مركز حدودي تابع للجيش الإسرائيلي وهي أمام منزلها في بلدة خزاعة جنوب قطاع غزة.

المصدر : وكالات