بعد تشييع أسامة الغوثي في رفح استشهدت مسنة في خان يونس (الفرنسية)

استشهدت مسنة فلسطينية في عملية توغل لا تزال مستمرة في محيط خان يونس جنوب غزة بعد أقل من 24 ساعة من استشهاد شاب قرب معبر صوفيا وتوغل قرب بيت لاهيا شمال القطاع.

وذكر شهود أن يسرى قديح أبو روك (60 عاما) استشهدت صباح الجمعة متأثرة بجروح أصيبت بها أثناء توغل إسرائيلي في منطقة خزاعة مساء الخميس.

وأوضح أقارب الشهيدة أنها أصيبت برصاصة أطلقها الجنود الإسرائيليون من موقع مراقبة عسكرية قرب الحدود بين قطاع غزة وإسرائيل بينما كانت في بيتها قرب الحدود.

وقال شهود إن عمليات تجريف تجري في المنطقة وإن أصوات الرصاص والقذائف تسمع بين حين وآخر.

شهيدان
وقبل ذلك استشهد الشاب أسمامة الغوثي (22 عاما) متأثرا بجروح أصيب بها في توغل إسرائيلي برفح جنوب غزة وشيع أمس، مما يرفع عدد الشهداء إلى أربعة في اليومين الماضيين.

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن الشاب أحمد العمور (21 عاما) استشهد صباح الخميس متأثرا بإصابته بجروح أثناء عملية التوغل في منطقة الفخاري قرب معبر صوفا في رفح. وأشارت إلى أن 10 آخرين أصيبوا في نفس الهجوم.

التوغل قرب بيت لاهيا نفذته 15 مدرعة وآلية إسرائيلية(رويترز)
وكانت قوات الاحتلال الإسرائيلي قد اعتقلت عشرات الفلسطينيين أمس بينهم مصور صحفي في عملية توغل في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.

وقال شاهد عيان من سكان البلدة إن قوة إسرائيلية تساندها "قرابة 15 دبابة ومدرعة وجرافتان عسكريتان توغلت فجر الخميس بعمق نحو كيلومتر في منطقة الفرطة في البلدة واعتقلت ستين شخصا على الأقل"، مضيفا أن القوات الإسرائيلية طلبت عبر مكبرات الصوت من المواطنين ما بين 16 و60 عاما التجمع في ساحة في البلدة ثم قاموا بنقلهم بشاحنة في اتجاه الحدود الإسرائيلية.

وذكر شاهد عيان آخر أن قوات الاحتلال أفرجت عن المعتقلين الذين اعتقلتهم بعد احتجازهم أكثر من 16 ساعة.

اشتباكات نعلين
وفي الضفة الغربية أصيب شخص في اشتباكات قرب قرية نعلين الفلسطينية في حين قامت قوات الاحتلال بتفريق مجموعة من المتظاهرين ضد الجدار العازل الذي تقيمه إسرائيل.

واحتشد المتظاهرون الذين جاؤوا من الأراضي الفلسطينية وبلدان أخرى على مشارف قرية نعلين حيث تقوم إسرائيل بتشييد جدار عازل في المنطقة.
 
وتعرض أحد المصورين التابعين لوكالة رويترز للأنباء للدفع من قبل أحد الجنود الذي ركل بقدمه حامل آلة التصوير، كما شوهد أحد الجنود وهو يركل أحد الناشطين الأجانب. وقد استخدم الجنود الغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريق المتظاهرين.
 
مسعفون ينقلون متظاهرين فلسطينيين أصيبوا قرب نعلين (الفرنسية)
وفي وقت سابق، دهم الجنود الإسرائيليون بيوتا في نعلين. ورشق الفلسطينيون الجنود بالحجارة في حين ردوا عليهم بإطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع.

وأصيب شخص واحد في الاشتباكات ونقل في سيارة إسعاف إلى المستشفى، غير أنه لم ترد أي أنباء عن حالته.

وبدأت إسرائيل عام 2002 بناء الجدار العازل الذي يبلغ طوله 756 كلم بدعوى منع تسلل المقاومين الفلسطينيين إلى داخل إسرائيل أو المستوطنات اليهودية من الضفة الغربية.
 
غير أن الفلسطينيين يحتجون على بناء هذا الجدار الذي يسمونه "جدار الفصل العنصري" ويعتبرونه محاولة إسرائيلية للاستيلاء على المزيد من الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل عام 1967.

المصدر : وكالات