أقر وزراء الإعلام العرب في القاهرة أول أمس الثلاثاء وثيقة ضوابط تنظيم البث الفضائي الإذاعي والتلفزيوني في المنطقة العربية، في حين تحفظ لبنان وقطر على هذه الضوابط.
 
وتنص الوثيقة على وجوب تحمل الإعلام مسؤولية حماية المصالح العليا للدول العربية، ما يتيح لها سحب ترخيص أو إيقاف عمل أي قناة تنتهك الأحكام الواردة في الوثيقة.
 
وتضع الوثيقة مبادئ حاكمة للبرامج السياسية منها منع ما تسميه بالتحريض وتطالب بالالتزام "باحترام كرامة الدول وتجنب تناول قادتها أو الرموز الوطنية فيها بالتجريح".
 
منتقدو الوثيقة رأوا فيها عودة إلى عصر الوصاية بحجة إسباغ قدسية على المؤسسات الحاكمة.
 
كيف تقيم وثيقة تقييد القنوات الفضائية؟ وهل ترى فيها محاولة لضبط عمل الفضائيات أم لتضييق هامش الحرية فيها؟
 
للمشاركة في الاستطلاع في حدود (300 كلمة) ... اضغط هنا
 
شروط المشاركة:
  • كتابة الاسم الثلاثي والمهنة والبلد
  • الالتزام بمضمون الاستطلاع وعدد الكلمات

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

_________________________________________

نزار أبوزيد العبيدي، أستاذ لغة انجليزية، تونس

 

من يمعن النظر في حيثيات وثيقة الرقابة على الفضائيات العربية لمدرك، ومن الوهلة الأولى، أن المقصود هو بصيص الأمل في إعلام حرّ، يحرص على توفير فرص متكافئة لكل الأطراف والشرائح للتعبير عن آراءها وشرح مواقفها، في إطار يحترم المشاهدين على اختلاف انتماءاتهم.

 

وأضم صوتي لمن يتهم السلطات بمحاولة إغراق شعوبها في محيط من جاهلية ماجنة وتشتيت أذهانهم وصرف أولوياتهم وذلك بالسماح والترخيص لقنوات الدردشة والكليبات ودعم منتجيها ودون فرض رقابة أخلاقية على محتوياتها  من عراء مجاني وتدخين مفرط ومجون صارخ وشذوذ فاضح، واكتساح للخصوصيات بدون موجب (غرف النوم والحمامات) فأقمارنا الصناعية تبثّ ما يزيد عن 120 قناة أغان ودردشة وغيرها من السّخافات، في حين لا يتجاوز عدد القنوات الإخبارية والوثائقية الجدية و اللا منحازة 10 قنوات. ولمن قد يخطئ فهم المقصد، أوجه سؤالي التالي: "أيهما أهم لتقدمنا وتطورنا وتوفير حياة أرغد وأطيب لشعوبنا: التوعية وفسح المجال للمثقفين والمفكرين للتعبير والإنتاج لتأسيس أرضية صلبة ومن ثم إطلاق العنان للحريات جميعا، أم إغراق القطيع في مستنقع الرذيلة والدعارة باسم الحرية ثم التساؤل عن انحلال وعدم وعي الأجيال الصاعدة؟"

 

وأختم بقول أحد كتاب وثيقة الاستقلال الأميركية "لو سئلت عن أيهما أتنازل: الحكومة أم الصحافة؟ لتنازلت عن الحكومة بالتأكيد، لأن الصحافة لوحدها قادرة على تسيير الشعوب وتوجيهها نحو الأفضل وضمان استمرار العدالة والمساواة.

_________________________________________

 

هيثم مناع، ناشط حقوقي

 

إذا تمعنا كتاب درابر (الصراع بين العلم والدين) ومئات إطروحات الدكتوراه حول ما يسمى بمحاكم التفتيش، يجد المرء نفسه أمام  الثمن الذي دفعته النخبة الفكرية والعلمية في أوربة للتخلص من الطغيان الثلاثي: طغيان الإقطاع الذي يتعامل مع الناس والماشية بإسلوب واحد، طغيان الكنيسة التي اعتبرت الخلاف سببا كافيا لحرق جسد العلماء أحياء حتى لا يلوث دمهم طهارة الأرض، وطغيان فكرة استئصال الرأي الآخر عبر الأجهزة التي بنتها سلطة الإقطاع والكنيسة. لكن الثمن الأهم، المباشر وغير المباشر لهذا الطغيان، هو غياب أوربة من ساحة التاريخ والجغرافيا، أي تحولها لكتلة صماء مغلقة ومنغلقة غير قادرة على أن تكون طرفا في أي شكل من أشكال المشاركة والتفاعل في ما يسمى الإبداع الحضاري والإنساني، علميا كان أو فكريا.

ثورة الإنسان على هذا الثلاثي مع الثمن الباهظ الذي تم دفعه، غيّر خارطة العالم بشكل جذري في ثاني أكبر عملية غسل دم على صعيد كوكبنا بعد الفتح الإسلامي. الحضارة الغربية أخذت مكانها منذ قبلت أولا بالمنتجات الذهنية لكل مكوناتها، وثانيا باعتبار حركة الفكر كحركة البضاعة عابرة للحدود، وثالثا باعتبار المبارزة السلمية بين المكونات المجتمعية على اختلافها العنصر الوجودي الأقوى للأمن القومي والسيادة والتقدم.

في ظل الاحتقار الشعبي العربي الجماعي لصحافة الحزب الواحد والملهم القائد والمراسلات على طريقة غونتنامو، وفي حقبة الصوت الأقوى فيها فوق الطبقات وفوق الجنسيات والثقافات، صوت يرفض التقيد بالحدود منذ منحته ذلك المادة 19 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان. صوت يقول بأن ثورة الاتصالات حق مشترك لكل البشر. تأتي هذه الصرخة لوزراء الإعلام العرب كأبلغ تعبير ذاتي عن الاحتضار لجنس في طور الإنقراض: صرخة لا أخلاقية تحتمي بالأخلاق وسوط قمعي يستنجد بالأمن والقضبان ليؤكد إخلاصه للسلطان، آخر قَسَم للطاعة والصمت في هذا الوجود الصاخب. وجود عالمي يعرف أسياده الكبار، أن قبولهم لمبدأ عدم اعتبار الحديث في خطاياهم ومفاسدهم بل وجرائمهم سرا من أسرار الدولة، يشكل أحد أعمدة استمرار المنظومة بأكملها. وأن ضجيج الأصوات ليس فقط وسيلة التعبير عن الذات التي تخفف احتقانات العنف والتمرد، بل الرئة التي تسمح أيضا، للحاكم قبل المحكوم،  بكل الآفات والموبقات. 



__________________________

أسعد أبو خليل، بروفيسور العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا

 

ليست هذه الوثيقة من اجتراح وزراء اعلام انظمة التسلط الطائفية, وهي لم تأت من قرائحهم الشعرية.  ولم تصدر الوثيقة هكذا فجأة.  هي جزء من التنسيق الكثيف الجاري بين انظمة الحكم العربية وبين الادارة الاميركية التي أصيبت بهوس منذ 11 أيلول والحروب التي تلتها لتحسين صورتها في عيون من يتلقون قنابلها بصورة يومية.  والحكومة الاميركية لم تخف يوما قلقها من تنامي الحريات الاعلامية التي كانت, وان قليلا, تعبرعن آراء وتطلعات الشعب العربي خصوصا في أمور تتعلق بفلسطين وبالاحتلالات المتزايدة في الشرق الاوسط. وتلاقت مصالح الانظمة التسلطية مع مصالح الادارة الاميركية وحتى اسرائيل. وهناك جانب في هذه الوثيقة المشينة, والتي تصلح في ان تدخل في كتاب جورج ارويل عن طبيعة النظام التسلطي, يتعلق بالعلاقات الاميركية السعودية.  فبعد أحداث 11 أيلول, تحاول الحكومة السعودية اصلاح علاقتها بالادارة الاميركية مسخرة في ذلك كل ما تملك, خصوصا في وسائل الاعلام العربية.  وقد ادى فشل محطة "الحرة" الذريع الى تركيز الحكومة الاميركية على محطات اعلامية عربية تتمتع بنسب مشاهدة مرتفعة.  فهي لا تريد ان يسمى الاحتلال احتلالا وان تُسمى كل مقاومة للاحتلال, حتى ضد قوات الاحتلال العسكرية, ارهابا.  والتنسيق بين أجهزة الدعاية السياسية في الادارة الاميركية جار على قدم وساق, وتظهر نتائج التنسيق في كل نشرات الاخبار بما فيها الجزيرة خصوصا بعد المصالحة السعودية-القطرية.  
 
القراءة المتأنية للوثيقة تظهر بما لا يقبل الشك ان النية هي في حماية الانظمة من غضب شعوبها.  والكلام في الوثيقة, والذي يبدو في بعض أقسامه مترجما عن الانكليزية لكن سينفي ذلك من يود اقناعنا بأن لا وجود لمؤامرات في العالم العربي, يستعمل عبارات لا يمكن لها الا ان تضيق من مساحة التعبير الضيق أصلا في المنطقة.  لكن محاولات الانظمة للسيطرة على كل ما يُقال وكل ما يُسمع وكل ما يُشاهد لن تنجح في عصر الانترنت وفي عصر الفضائيات العالمية.  لن يستطيع حكام العرب اخفاء فضائحم ولا جرائمهم.  سيتسطيع المشاهد والمشاهدة العربية متابعة ما يجري مهما فرضوا من ضوابط ومن شروط صارمة للتعبير.  الحل هو في اجتراح وسائل اعلام متفلتة من ضوابت تأتيهم اما من عواصم العرب وان من عواصم اعداء العرب بما فيهم اسرائيل التي تقلق من مشاهد الفضائيات لجرائمها التي لا تتوقف. فهذه الانظمة ومن يدعمها لن تستطيع ان تسيطر على عقول ضحاياها مهما قتلوا ومهما عذبوا ومهموا فرضوا عليه ان يشاهد فيفي عبدو وأليسا لكي ينسى فلسطين..
_____________________________________

خيرت عياد، أستاذ جامعي، الإمارات العربية

ما حدث في مؤتمر وزراء الإعلام العرب هو أمر متوقع علي المستوي الإعلامي، بل ويتوقع ما هو أكثر من ذلك. ما يقدم في كثير من الدول العربية لا يعد إعلاما بالمفهوم العلمي، وإنما مجموعة من النشرات والبرامج التي تقترب من مضامين العلاقات العامة في صورتها التقليدية، ولا يرتقي حتى إلي الممارسات العلمية فيها. القضية هي كيف تنظر النخب الإعلامية وما تمثله للجمهور العربي؟ هل هو جمهور فاعل وقادر علي التمييز والفرز والحكم علي ما يشاهده، أم مجرد متلقي يساق وفقا لم يقدم له؟ ما حدث وما سيحدث في بيئة الإعلام العربي هو انعكاس طبيعي لرؤية تلك النخب للجمهور. أعتقد أن كثيرا من الإعلام العربي الرسمي لا زال يعيش في كثير من مضامينه بعقلية ثلاثينية القرن الماضي حيث كان ينظر للجمهور علي أنه مجاميع من الرعاع (Mass Society) فهو جمهور غير قادر علي الحكم علي ما يقدم له من مضامين، وعلي النخب الإعلامية أن تفكر له وتتخذ القرارات بدلا منه. وعندما تأتي قناة إعلامية أو مجموعة قنوات لا تتجاوز أصابع اليد الواحدة في خضم سوق عكاظ الفضائي الذي يربو علي أكثر من 200 قناة، هنا لابد من وقفة لهذه القنوات التي بدأت تقدم إعلاما مسئولا بالمعني العلمي بدرجة كبيرة، وتحترم الجمهور وتعتبره فاعلا في العملية الإعلامية. إن ما يحدث يا سادة باختصار، وما سيحدث هو مجرد انعكاس لرؤية تفترض غباء المواطن العربي.

 
______________________________________


 
مصطفى محمد عبد الوهاب الفقيه، مهندس كمبيوتر، اليمن
 
أن استخدام أتفاقية تقييد القنوات الفضائية  يعتبر سلاح ذو حدين موجه لنوعين من القنوات العربية هي القنوات التي تتنافى مع مبادئ الثقافة العربية من حيث مضمونها وبرامجها وأهدافها الربحية البحتة على حساب الدين. وسبب التركيز على تلك القنوات من قبل الحكومات وصناع القرار في المنطقة العربية يأتي نتيجة الضغط الكبير التي تواجهه من المجتمعات العربية نحو تلك الفضائيات المبتذلة التي لا يجدون منها إلا الدمار على مستوى الأسرة والفرد. وكذلك بسبب أنتشار قنوات الدجل والشعوذة في الأونة الأخيرة التي تسعى إلى تحقيق أعلى ربح مادي هاملاًً الأثار السلبية التي تنشرها في نفوس المسملين ضعفاء الإيمان الذين يحاولون التعلق بأمل ووهم كاذب من أجل حل مشاكلهم. بالإضافة إلى قنوات الأغنية الهابطة التي تسعي لتأجيج النزوة الجنسية لدى الشباب من أجل تحقيق أهدافها الصهيونية وهو تكوين جسل من الشباب العربي  ظعيف الهوية العربية موججة كل طاقاتة وقدراتة في أشياء لا تنفع الأمة وبالتالي يؤدى ذلك لأنيهار الأمة . ويساعدهم على ذالك ضعاف النفوس من رجال الأعمال العرب الذين يلهثون وراء الأموال .
أما الوجه الثاني فهو الهيمنة والسيطرة الأمريكية على المنطقة العربية والضغط عليها من أجل تقييد القنوات الأخبارية المحايدة بشكل خاص ومن أهم أهدافهم هي تقييد قناه الجزيرة التي تعتبر المصدر الأول لأخبار في الوطن العربي وكونها السلاح الثاني الذي يضعف موقف الحكومة الامريكية في المنطقة العربية وذلك لأن قناة الجزيرة وبشكل ملحوظ كانت تتفرد بنشر الأخبار والوثائق الصورية التي توضح للعالم العربي حقيقة الغزو الأمريكي والصهيوني في العالم العربي. فلابد من الحكومة الأمريكية بأن تحال ان تقيد القنوات العربية  وربما كان الوجه الأول هو سبب لمحاربة الوجه الثاني ونشوء هذه الاتفاقية.

______________________________________


 
أحمد محمود قناوي، محامي ، مصر
 

ظني أن هذه الوثيقة مجرد محاولة يائسة من أنظمة تتسم بالتسلط والقهر ، ويقيني أنها محاولة فاشلة من بدايتها ، فالمواطن العربي بعدما تذوق حلاوة إعلام حر وشفاف لن يرضي بهذا التقييد،  وفي النهاية ستبقي هذه الوثيقة مجرد محاولة ضمن عشرات المحاولات التي تصنف في خانة تقييد حقوق المواطن العربي  الذي انفتح له الأمر محطات إعلامية تمتلك سقفا مرتفعا من الحرية وفضاء شبكة المعلومات وغيرها من وسائل التعبير الحديثة والجديدة كل هذا شيع تلك الوثيقة قبل مولدها وحسن فعلت دولة قطر عندما تحفظت على  الكثير من البنود فيها ولم تشارك – وهذا أمر مفهوم – في حلبة ترويض الإعلام الحر وجعله مستأنسا مثل عشرات المحطات والقنوات التي  لا قيمة حقيقية وإعلامية لها .

 
_________________________________

علي عيسى، مهندس، مصر

أرى أن الوثيقة محاولة من الأنظمة الحاكمة بالدول العربية لتكميم أفواه الصحفيين الأحرار خوفا من وصول الحقائق للشعوب وزيادة وعيهم لأن ذلك لن يكون في صالح تلك الأنظمة الفاسدة. وهذا من إيحاء وأوامر الغرب عموما وأمريكا خصوصا لأن في جهل الشعوب وتغييبهم عن الوعي خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني بالمنطقة. وآمل أن تنتبه الفضائيات الحرة وتتخذ الإجراءات الاحترازية التي تتفادى بها فرض الوصاية هذا دون أن تتصادم مع تلك الأنظمة كي لا تتعرض للتصفية. فانه لما تعذر مثلا تصفية قناة الجزية بضرب مقرها بالدوحة توجهوا لهذا السبيل الذي يؤدي لتصفيتها وكل الإعلام الحر في العالم العربي.



_________________________________________



أبو عيادة محمد عيد، ألمانيا

 

في الحقيقة أن الإعلام العربي تقدم – في آخر التسعينيات وبداية القرن الحالي - خطوات لا بأس بها وخاصة في الإعلام المحايد ، حيث وصل في بعض الدول العربية قريباً من مستوى الحرية التي يتمتع بها الإعلام الأوروبي تحديداً ، وهذه الحرية الممنوحة تشكل خطراً على الحكومات العربية ، لأن أغلب هذه الحكومات قامت أصلاً على مبدأ غير ديمقراطي ، ولتستمر هذه الحكومات لابد من وجود سياسة قمع الرأي الآخر.

 

وحرية الإعلام ممكن أن تسقط حكومة أو تؤدي إلى فشلها في الانتخابات مثلاً أو ..... أو إلى نجاح حكومة أخرى ، وفي رأي الشخصي لن يصل الإعلام العربي إلى الحرية المرجوة في ظل الحكومات العربية الحالية.

 

لذلك خرجت هذه الوثيقة لتعيد الإعلام العربي إلى المربع الأول ، ولو خرجت هذه الوثيقة من جهة مستقلة فإن النتيجة واحدة وذلك لعدم استقلال القضاء في هذه الدول ، حيث أن القضاة المخالفين دائماً يسرحون لذلك النتيجة واحدة في العالم العربي.  

_________________________________________



عبد الله محمد، المغرب

لقد ربح الإعلان العربي وعلى رأسه الجزيرة الرهان: وهو زعزعة عروش الأنظمة القمعية في العالم العربي وديموقراطية الديكتاتوريات والضحية أي الحكام يلفوظون بسببها الأنفاس الأخيرة ف الرأي العام تغير ليصبح ضدهم والأنصار تقزموا والإنتخبات المزورة فضحت ونسبة المشاركة المزيفة بان زيفها وكل هذا بسبب الإعلام الذي يخبر الشعب بالنقط التي حصل عليها قادتهم عند المنتظمات الدولية والتصنيفات التي حازوها عند أهل الإختصاص حتى أضحت سياسة "البروبغاندة" الحكومية بلا جدوى أمام الإنفتاح الإعلامي الضخم هم لا يخافون من الإعلام الغربي لأنه لا يتحدث لغة الشعب ولا ينظر لهمومهم من نفس الزاوية ولكن البعبع الحقيقي لهؤلاء الحكام الصحفي العربي الحر، لهذا أجمعوا على خنقه حتى الموت ولكن بطريقة أخرى وهي طريقة الأب الحنون الذي لا يريد أن يَـفسد خلق ولده بسبب الحرية الزائدة عن الحدود فيفقد ولاءه وطاعته العمياء لكنهم ليسوا أبائنا ونحن نقر ونعترف بأنهم أعدائنا وليحي الإعلام الحر فلن يكون بيننا وبينه حاجز وإن كثرت الحواجز.
 
_________________________________________

جهبود جهبود

والله إذا كانت القوانين تنمع القنوات التي تصادم قيم الأمة من عهر وعري وتفسخ  فمرحيا بها ، أما أن أن تكمم الأفواه والحريات لا لشيئ إلا لحماية الحامي المبجل  والملك المنزه فهزلت ولا أدل على ذلك من قولهم احترام كرامة الدول وتجنب تناول قادتها والرموز الوطنية بالتجريح فكأن هذه الزمرة بمنأى عن النقد بل هي منزلة من السماء لا تنزل إلى مستوى النقد . إن الإعلام العربي وعلى رأسه الجزيرة غير فكر الأمة وفتق نظرها لقضاياها ،إنهم بهذا يريدون لنا الرعودة إلى الوصاية الفكرية والتوجيه الذي يدفع إلى التعتيم .

اللهم الطف بنا فيما جرت به المقادير وارحمنا من هذه الكتل الجامدة والأحجار اليابسة

_________________________________________



عدنان

بداية لا يمكن أن تبدي رأي في أي شيء إلا بعد أن تطلع عليه ونحن لم نطلع علي نص الوثيقة وكل ما نشر في الصحف أو جاء في أخبار الفضائيات هو تلخيص لما ورد في الوثيقة من وجهة نظر من يلخص، وأي نشاط في هذه الأرض لابد أن ينظم بنظام وقواعد بغرض حماية النشاط نفسه وتسخير بيئة تسمح له بالازدهار وتحقيق النتائج التي يهدف إلي تحقيقها ذلك النشاط، هذا إذا ما وضع النظام لحماية المجتمع والنشاط نفسه، لذلك متطلبات وجود نظام أو تنظيم أمر حتمي، ولكن أن تسخر ذلك التنظيم لتكميم الأفواه ومنع نشر الحقيقة الخالصة، ومنع الناس من أن تبدي رأيها سواء أكان هذا الرأي صواب أم خطأ  فالصواب والخطأ أمر نسبي هنا، وتبادل الآراء ينمي الفكر ويخلق فكر جديد ويدفع المجتمعات إلي التقدم وابتكار أفكار خلاقه، وكتم الرأي يجرف المجتمع إلي هوة سحيقة من المقاومة بكافة الطرق التي تؤدي إلي دمار المجتمع وخرابه.

_________________________________________

محمد سعيد الملاح، الإمارات

كان الواجب على وزراء الإعلام العرب أن يتصدوا لغسيل الدماغ الذي يتعرض له المشاهد من أمركة ومسخ لشخصيته وجعله مستهلكا للبضائع الأميركية مع تغييب قضاياه وقضايا وطنه:

 

- شغل أوقات البث التلفزيوني في التوافه لإلهاء الناس وتسطيح تفكيرهم وتركيزه على الجنس.

- الاقتصار على بث الأفلام الأميركية رغم وجود أفلام ممتازة لدول غربية وغير غربية أخرى.

- معظم الدعايات لا تتماشى مع القيم العربية وتقوم إما على الجنس أو التطلع إلى الثراء والرفاهية المفرطة.

- الترويج لبضائع أميركية مضرة بالصحة كالوجبات السريعة والمياه الغازية.

- قلة التحقيقات التلفزيونية عن الأحوال المعيشية للأسر والطلاب والموظفين والعمال والمزارعين.

- غياب التوعية في النواحي الاستهلاكية والصحية والغذائية والسلوكية والمرورية والزراعية والسياحية والتاريخية وغيرها.

- استخدام المفردات الأميركية في الإعلام كالإرهاب والأصولية والشرعية الدولية وعملية السلام وغيرها.

_________________________________________



صالح إبراهيم الحسن، موظف، السعودية



مما لا شك فيه أن المراقب للفضائيات العربية ممن تهمه أمته ومصلحتها فيحرص على فكرها وثقافتها سوف يتألم لما يشاهده من أحوال تلك الفضائيات التي غلب عليها العهر والابتذال، وإضاعة الأوقات في برامج التهريج والمهازل، وسيفرح بأي وثيقة تحدد معالم ذلك الإعلام المرئي وتعيده إلى رشده.

لكن الوثيقة بما حملته من ضوابط جاءت لتختزل الإعلام العربي في التمجيد وترقيع المخازي والعيوب، وإقصاء المواطن العربي عن همومه ومصائب أمته. ولم توجه هذا الإعلام وجهة تعنى بالأمة فتحفظ لها ثقافتها وهويتها، وتحيي في أبنائها جذوة الانتماء إليها. فتلك الوثيقة لم تعن بأمور منها:

 

- الاعتماد على الفصحى في البرامج واللقاءات، وتقليل حيز العامة الذي طغى على البث التلفزيوني حتى صار سمة لازمة له.

- تشجيع الفكر الثقافي العربي المنتمي لأمته، وجعله في حراك صحي فاعل يرشد الناس، وبين لهم حالهم وسط رياح العولمة العاتية.

- العناية بالبرامج السياسية والثقافية الراشدة التي تفتح عيون المواطن العربي على حقيقة وضعه، فتبني  فكره ولا تهدم أخلاقه.

_________________________________________

إبراهيم بن إدريس فلقي، أدنبرة

كم عدد الفضائيات التي تنتقد المسئولين العرب؟ قليلة جدا هذه القنوات في دول تسمح بانتقاد أي مسئول مهما كان منصبه, والدول الأخرى ليس لها سلطة على تلك القنوات, إذن الهدف هو امتلاك سلطة (لم تكن متاحة) على تلك القنوات (كالجزيرة) لكي يتم تكميم فاه كل قناة حرة. ومع الأسف فلم يفكر وزراء الإعلام العرب أن يجتمعوا من اجل ضبط الفضائيات أخلاقيا, لان قنوات الفضائح والانحلال الأخلاقي تتلاءم مع أهدافهم.

_________________________________________



عارف الدين العمري

أرى في هذه الوثيقة تكميم للأفواه وتنشيف لحبر الأقلام الحرة النزيهة التي تعرف المشاهد بما يدور حوله من أحداث ولا يقصد من هذه الوثيقة سوى قناة الجزيرة التي عودتنا على الرأي والرأي الآخر وبهذه الوثيقة يتم الطمس على الجزء الثاني من هذه العبارة فيصبح الرأي الواحد فقط ولا قيمة لرأي المشاهد أو الشعب إذا صح التعبير ويبقى المسيطر هو الرأي المستبد.

أنا لست من مؤيدي أميركا أو الدول الأوروبية ولكن احترم وبشدة موقفهم الرائع من حرية التعبير وإبداء الرأي، كان حريا بنا أن نصدر وثيقة دولية وليس عربية لتكميم حرية التعبير التي ينطلق منها من يسئ إلى رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم بإطلاق الرسوم المسيئة له.

_________________________________________

أحمد السهلي

هي تمهيد لحرب قادمة

_________________________________________

عماد الدين عبد الفتاح عثمان، تقني معلومات، المغرب

بعد السلام والتحية، تلقيت خبر إقرار وثيقة تنظيم وتقييد القنوات الفضائية من طرف وزراء الأعلام العرب باستغراب وتعجب كبيرين، والأدهى من ذلك أن الوثيقة تركز على وضع أساس قانوني لمتابعة القنوات الفضائية ذات الطبيعة الإخبارية وذلك قصد تقييد برامجها السياسية وعدم تناولها للمؤسسات الحاكمة، فتبادر إلى ذهني مجموعة من التساؤلات والتناقضات، فهل وزراء الأعلام يمثلون المشهد الإعلامي والسياسي للشعوب أم هم محامين مفوضين من طرف الحكام؟ وأتساءل عن الكيفية التي تم بها الاتفاق بهذه السرعة وعن التناغم الغريب بين الأطراف؟ هل أتفق الحكام العرب على تكميم الأعلام الفضائي المستقل أم أن الجامعة العربية هي الجهة المنسقة بين الأطراف؟

شخصيا أنا أرى أن المشهد العام لبرامج الفضائيات العربية متدني ومتواضع إلى حد كبير، بالنظر لقلة وشح البرامج الهادفة والتثقيفية والوثائقية في مقابل حجم البرامج التافهة واستشراء المشاهد التمييعية والعري وقنوات مخصصة لمسابقات خيالية ربوية وسرقة أموال الناس بطرق احتيالية، وقنوات الشعوذة والسحر التي تمس بمبادئنا وقيمنا. لكل هذا أستغرب كيف أصبحت الشخصيات الحاكمة أهم من حماية قيمنا بل أكتر من ذلك هم يهدفون لتقييد الأعلام المستقل عنا؟ كان من الأولى تقييد هذه القنوات التافهة وتحسين جودة المشهد الإعلامي، بدل اختراع مسلك لتقييد حرية التعبير والرأي الأخر.

لكل ذلك أنا أندد بهذا الميثاق السخيف، و أدعوهم لمراجعته و تعديله و تفصيله بدل تركه عموميا خاضعا للتأويلات العبثية التي سأمنا منها؟

_________________________________________

علي أحمد البكري، السودان

الشكر لكم علي طرحكم لموضوع الوثيقة التي أبدع فيها وزراء الإعلام العرب، فبعد أن أتاحت بعض القنوات الإعلامية المستقلة صوتا للشعوب المقهورة، وبثت فيها نوع من أنواع الأمل بان الحرية قيمة أساسية في الفكر والمعتقد والتعبير، يتواطأ الحكام العرب والحكومات الفظة الغليظة ويتأهبون لإسكات أصوات الشعوب بتلك الوثائق ليظل نفر منهم علي سدة الاستبداد والحكم والقهر لشعوبنا العربية التي نهبت ثرواتها وأنفقت في سبيل إرضاء الحكام وأجهزة الأمن والقمع والحروب التي لا طائل من ورائها.
ستظل القنوات الإعلامية المستقلة والنزيهة هي دوما متنفس الشعوب العربية المتطلعة للحرية والفاضحة للحكام العرب وللديمقراطيات المزيفة وللمتعاونين سرا مع أعداء الأمة.

_________________________________________

محمد الهرواسي

أرى أن الوثيقة محاولة من الأنظمة الحاكمة بالدول العربية لتكميم أفواه الصحفيين الأحرار خوفا من وصول الحقائق للشعوب وزيادة وعيهم لأن ذلك لن يكون في صالح تلك الأنظمة الفاسدة. وهذا من إيحاء وأوامر الغرب عموما وأميركا خصوصا لأن في جهل الشعوب وتغييبهم عن الوعي خدمة للمشروع الأميركي الصهيوني بالمنطقة. وآمل أن تنتبه الفضائيات الحرة وتتخذ الإجراءات الاحترازية التي تتفادى بها فرض الوصاية هذا دون أن تتصادم مع تلك الأنظمة كي لا تتعرض للتصفية. فانه لما تعذر مثلا تصفية قناة الجزيرة بضرب مقرها بالدوحة توجهوا لهذا السبيل الذي يؤدي لتصفيتها وكل الإعلام الحر في العالم العرب.

_________________________________________

هنادي حمدي محمد، طالبة، فلسطين

توجه وزارات الإعلام العربية نحو إصدار مثل هذه الوثيقة دليل واضح على قوة الإعلام، وعلى مدى تأثيره في الشعوب، وعلى كونه أحد وسائل التغيير والنضال الأساسية في عصر المعلومات، وهذا الأمر بالطبع يثير رعب الحكومات التي لا تريد أن ينتقدها أحد، فهي المقدسة التي لا يجرؤ أحد على مجرد الاقتراب من سيرتها. هذه الوثيقة في حال تم الاتفاق عليها وتطبيقها بحذافيرها فهي تشكل ناقوس الخطر للعاملين في مجال الصحافة والإعلام، فستكون هذه الوثيقة رقيبا على كل كلمة تبثها اية قناة تلفزيونية، وبعد أن كانت تلك الفضائيات المتنفس الوحيد للشعب العربي الذي يستطيع من خلاله التعبير عن بعض آرائه، أتعجب وأتساءل: أين يمكن للمواطن العربي أن يعبر عن رأيه بكل أريحية؟ أم أننا سنموت من درجات الكتمان العالية التي وصلنا إليها في بلادنا.

_________________________________________

حسن الحضري

لا شك في أنه لا أحد غيور على دينه وأخلاق بني وطنه يمكن له أن يرفض المراقبة على ما تبثه القنوات العربية.. لكن أرى انه مجرد حسن الظن بهذه الوثيقة الملغمة هو بمثابة التصديق بحقيقة "بابا نويل" في عصرنا.. المقصود بالوثيقة للأسف الشديد هو إخضاع القنوات المعبرة عن آمال ورغبات الأمة العربية وإرجاعها إلى بيت الطاعة خاصة وأنها اتخذت إستراتيجية أكثر حدة في إزعاج معاليهم.. إذا لما كان السكوت على قنوات الرذيلة طوال هذه العقود؟
 
الجواب بسيط لجعل الواقعة حجة لهم "لتنظيف" الفضاء العربي من المزعجين الحقيقيين للحكومات العربية التي باتت تعيش خارج العصر بحنينها إلى العصر الديناصوري للأعلام العربي.. وأخيرا نتساءل بأي حال يساوون بين الطيب والخبيث خاصة وأنه لا يختلف أثنان على أن هذا الأخير مما صنعته أيديهم ووافقوا عليه بقراراتهم الرشيدة.. فعلا لقد سكتوا دهرا وأخيرا نطقوا كفرا.

_________________________________________

كرار عبد الحكيم ابن عبد الله، طالب، ألمانيا

اتفق العرب على أن لا يتفقوا وإذا اتفقوا ففقط على قهر شعوبهم. والآن هم يتفقوا على ربط حرية القنوات الفضائية لكي لا  يجرؤ أحد على فضح ما يفعله الغرب واليهود بإخواننا المسلمين بفلسطين وأفغانستان.. فهذه هي الخيانة العظمى.

_________________________________________

حسن علي، محلل نظم، البحرين

أولا: الإعلام في أبسط تعاريفه هو (مرآة الشعوب)، والإعلام العربي ليس مرآة لشعوبه، لذلك فلا يحق للسادة وزراء (الإعلام) حمل هذا الاسم أصلا، كان يجب أن يسموا أنفسهم وزراء (التطبيل) مثلا.

ثانيا: إذا فرغنا من ذلك، فليس لهم الحق في الحديث عنا وعن إعلامنا، فنحن وقضايانا (أمة وأفرادا) آخر ما يفكرون فيه.

ثالثا: لإثبات ذلك، تساءلوا معي أين هم عن القنوات الساقطة التي تنخر في ديننا وأخلاقنا، لماذا لم يكن لها نصيب في بيانهم، أين هم عن الحملة الإعلامية الموجهة ضد الإسلام في أصوله (كربطه بالإرهاب) وفي رموزه (كالحملة المنظمة على رسولنا صلى الله عليه وسلم).

رابعا: وجد الاستعمار أن أفضل طريقة لحكم مستعمراته هو حكمها من خلال حكومات فاسدة، يحميها ويدافع عنها، وتتحمل هي تنفيذ مخططاته وامتصاص طاقات شعوبها، لذلك لم تستطع الدول العربية خلال العقود الماضية بعد الاستعمار من بناء اقتصاد قوي أو جيش قوي، وكان أفضل ما حققه العرب قناة الجزيرة.

صحيح أنها لن تستطيع إصلاح الفساد لكنها قادرة على كشفه، ولن تستطيع أن تقف في وجه أمريكا أو ردها عن تنفيذ مخططاتها  لكنها (قد) تجعلها تفكر (قليلا) قبل تنفيذ ذلك نظرا لصوتها الإعلامي المسموع حتى في أوروبا وأميركا.

يا أخي: إذا لم تستطع رد عدوك فليس أقل أن من تصرخ في وجهه. لكن وزراء (التطبيل) يستكثرون علينا حتى الصراخ.

_________________________________________

جهاد، كاتب، فلسطين

كل هذه المحاولات ما هي إلا لتكميم أفواه هذه القنوات التي بدأت بعرض غضب الشارع العربي من هؤلاء الحكام الظلمة. وأنا أرى أن إسكات الحق يعتبر جريمة بحق الإنسانية ولا يجوز للوزراء العرب الاشتراك فيها.

_________________________________________

أسامة أحمد السعدي، باحث قانوني، فلسطين

إن وثيقة تقييد الفضائيات العربية ما هي إلا دليل على عجز الدول العربية عن إسكات شعوبها في التعبير عن آرائها وهذه الوثيقة تستهدف في المقام الأول الفضائيات التي تحاكي الضمير العربي وتنقل معانات الشعوب العربية والظلم الواقع عليها بالإضافة إلى أنها ترجمة بسيطة للمخططات الأميركية في استهداف الإعلام العربي الناجح والمقاوم ولكن إذا كانت هذه الوثيقة تقيد أيضا الفضائيات المبتذلة وهذا ما استبعده فلا بأس بها إذا انصب التقييد على ما يخالف القيم الإسلامية في المقام الأول والقيم العربية في المقام الثاني فلا بأس ونحن بدورنا نشد على ذلك أيضا كالفضائيات التي تبث الأفلام الخليعة والغناء الهابط وعلى هذا الأساس يجب أن تكون هذه الوثيقة موضوعة لاستهداف ما يخالف الدين والأخلاق وفي المقابل أن تكون داعمة للفضائيات التي تعبر عن الشعوب العربية وتقرب هذه الشعوب من دينها.

_________________________________________

لؤي يوسف حجازي، صحفي

لا تيأس حكوماتنا العربية من الترويح عن المواطن العربي.. فهي دوما تقوم بالترفيه عنه بمسرحيات مختلفة كان آخرها مسرحية وزراء الإعلام في الوطن العربي. الآن صحو وزراؤنا الكرام.. يبدو للمتخلف قبل العاقل أن الوزراء خرجوا بوثيقة لتسييس الإعلام غير الرسمي وجعله تابعاً بصورة ما إلى حكومات البلاد المتواجدون عليها.
أما الوثيقة التي أصدرها وزراء الإعلام لا بد من أن تنسى وتطوى وأن يخرج الوزراء ذاتهم ليعتذروا لأوائل الإعلام والإعلاميين العرب عن جرمهم بحقهم، وكان أولى بالوزراء الكرام أن يضعوا وثيقة تفضي بإغلاق فضائيات الدعارة العلنية التي تسرق من المواطن لبه قبل أن تسرق جيبه، وتعمل على زرع الفتنه بين الزوج وزوجته وبين المرء وأخاه، لذا لا بد من إغلاقها وكفانا عرض على تلك الفضائيات. 
أود التساؤل ولا أريد جوابا ألم يكن جميلا من وزراء العرب أن يصدروا وثيقة تجبر وسائل الإعلام التضامن غزة المحاصرة أو العراق المحتلة أو دارفور أو لبنان، أليس أفضل من كبح جماح الكلمة الصادقة وترك التعري  كما هو على فضائياتنا؟

_________________________________________

حسن محمد مرسى، مصر
 
إذا نظرنا إلى الوثيقة من الناحية النظرية باعتبارها أداة لضبط العمل الإعلامي الفضائي فإنها ستكون أداة ايجابية لتطوير العمل الإعلامي والفضائيات والوقوف في وجه بعض المغرضين الذين يحاولون استغلال الحرية الإعلامية لتحقيق مصالح خاصة أو استخدام النقد بشكل هدام بدلا من استخدامه لإعادة بناء ما تهدمه الأنظمة السلطوية والنخب الحاكمة في البلاد العربية ، أما إذا نظرنا إلى هذه الوثيقة من الناحية الواقعية فإننا سنرى أنها ستكون بالفعل أداة لتضييق الخناق على الحرية الإعلامية وستكون أداة من أدوات السيطرة وقمع الحرية في أيدي السلطات كما جرت العادة دائما.

_________________________________________

اشوخي سعاد، المغرب

 

هذه القرارات التي اتخذها الوزراء العرب لا تخدم الرأي العربي العام بل جاءت لتقيد حرية التعبير وتحجيم دور الصحافة وطمس الحقائق العالمية. هذه القرارات إن دلت على شيء إنما دلت على خطورة تأثير الإعلام في المواطن العربي. لو أن هذه الوثيقة كانت من اجل الرد على الإساءات التي وجهت للرسول صلى الله عله وسلم وحل مشاكل المجتمع العربي ورفع الحصار عن المنكوبين في كل العالم للقيت الوثيقة مصادقة الملايين من العرب والمسلمين.