تفجير المسجد بصعدة خلف 18 قتيلا (الفرنسية)
 
قالت مصادر محلية في محافظة صعدة شمال اليمن إن عناصر الحوثي يحاصرون مجمعا حكوميا بمديرية منبه شمال المحافظة توجد فيه قوات أمنية، في حين يحاصر الجيش الحكومي مجموعة من أنصار الحوثي في موقع آخر بالمنطقة.
 
وكان ستة أشخاص قتلوا وأصيب أربعة آخرون من الجانبين في كمائن متبادلة في صعدة وقعت الجمعة، وأدت إلى اشتباكات بين الجانبين.
 
وتأتي هذه التطورات عقب مقتل 18 شخصا في تفجير استهدف مسجدا بالمدينة يوم الجمعة، واتهمت الحكومة الحوثيين بالضلوع فيه.
 
غير أن القائد الميداني عبد الملك الحوثي دان التفجير في اتصال مع الجزيرة ونفى أي علاقة لجماعته به, بل ولمح إلى احتمال ضلوع حكومة صنعاء فيه "خصوصا وأن مدينة صعدة تخضع لإجراءات أمنية صارمة".
 
ودعا الحوثي الحكومة في بيان له إلى الموضوعية "وإلا فإن لنا الحق إذا كانت الأمور على هذا النحو أن نتهم السلطة".
 
في ذات السياق نقل مدير مكتب الجزيرة في صنعاء مراد هاشم عن مصادر محلية قولها إن خطيب المسجد من العسكريين المعروفين بمناوأتهم للتيار الحوثي.
 
"
وصف وزير الخارجية أبو بكر القربى نفي جماعة الحوثى تورطها في حادثة الاعتداء على مسجد صعدة بأنه إيجابي
"
من جهة أخرى وصف وزير الخارجية أبو بكر القربى نفي جماعة الحوثى تورطها في حادثة الاعتداء على مسجد صعدة، بأنه إيجابي.
 
لكن الوزير حذر في لقاء مع الجزيرة من أنه لو أثبتت التحقيقات عكس ذلك فستكون هناك شكوك كبيرة في رغبة الحوثيين في التوصل إلى سلام، كما سيعرقل ذلك الجهود التي تبذلها قطر في هذا السياق.
 
لأول مرة
وشهد اليمن السنوات الأخيرة هجمات تراوحت أهدافها بين سياح وسفارات إلى مكاتب حكومية وأنابيب نفط, لكن لم يسبق حتى أمس استهداف مسجد.
 
وقال مسؤول يمني إن الاشتباكات استأنفت في صعدة البارحة بعد التفجير, وقتل فيها ثلاثة جنود وأربعة من جماعة الحوثي.
 
وكان سبعة جنود قتلوا الثلاثاء في صعدة في كمين نصبته الجماعة التي تتهمها السلطات بأنها تريد العودة لحكم الإمامة, وتؤكد هي أنها تدافع عن نفسها فقط.

وجاء القتال بعد يوم واحد من إعلان السلطات أن الوسطاء القطريين استأنفوا جهودهم لمتابعة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار.

المصدر : الجزيرة + وكالات