جبهة التوافق تقرر تعليق مفاوضاتها مع حكومة المالكي
آخر تحديث: 2008/5/28 الساعة 07:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/28 الساعة 07:22 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/24 هـ

جبهة التوافق تقرر تعليق مفاوضاتها مع حكومة المالكي

قادة جبهة التوافق: عدنان الدليمي (يسار) وطارق الهاشمي (وسط) وخلف العليان (الأوروبية-أرشيف)

أعلنت جبهة التوافق العراقية أنها قررت تعليق المفاوضات مع حكومة المالكي بخصوص عودتها إلى الحكومة، كما قررت سحب قوائم الوزراء الذين رشحتهم لشغل مقاعد فيها.

وأشار مصدر في الجبهة إلى أنها قررت خلال اجتماع عقده أعضاؤها بمقرها في بغداد تجميد المفاوضات مع الحكومة ومواصلة المناقشات بهدف الخروج بقائمة مرشحين جديدة تحظى بموافقة جميع أطراف الجبهة.
 
وقد انسحبت جبهة التوافق بعد خلاف مع رئيس الوزراء نوري المالكي على منصب في مجلس الوزراء، حيث أشار المتحدث باسم الجبهة سليم الجبوري إلى أن قرار الانسحاب جاء بعد اعتراض المالكي على أحد المرشحين الذين قدمتهم الجبهة.
 
وكانت الجبهة قد وضعت قائمة مرشحين لستة مناصب وزارية لتسليمها للحكومة للموافقة عليها، إلا أن المالكي رفض، حسب الجبوري، السماح للجبهة بتقديم مرشح لوزارة التخطيط.
 
تقول جبهة التوافق إن المالكي اعترض على مرشحها لوزارة التخطيط (رويترز-أرشيف)
يذكر أن جبهة التوافق -وهي أكبر كتلة سنية بالبرلمان ولها 44 مقعدا من أصل 275- كانت قد انسحبت من حكومة المالكي في أغسطس/آب الماضي بعد أن تقدمت بعدة مطالب في مقدمتها المشاركة بشكل أوسع في القرارات خاصة الأمنية, وإطلاق نحو عشرة آلاف معتقل.
 
وتتألف الجبهة من ثلاثة مكونات رئيسية هي الحزب الإسلامي برئاسة طارق الهاشمي، ومؤتمر أهل العراق الذي يقوده عدنان الدليمي، ومجلس الحوار الوطني الذي يترأسه الشيخ خلف العليان.
 
ويشار إلى أن الإدارة الأميركية تحاول الدفع نحو ضم كافة الأطياف السياسية في حكومة الوحدة الوطنية العراقية، وهو ما ترى فيه خطوة كبيرة نحو المصالحة بين الفئات المتصارعة في العراق.
 
وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني قد صرح قبل شهر عقب لقائه وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس في بغداد بأن مفاوضات جارية مع القائمة العراقية بزعامة رئيس الوزراء السابق إياد علاوي وحزب الفضيلة الشيعي للانضمام للحكومة.
 
ولم يتطرق في حديثه آنذاك إلى الكتلة الصدرية التي يتزعمها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر، التي انسحبت هي الأخرى من الحكومة.
المصدر : الجزيرة + رويترز