الأغلبية النيابية ترشح بالإجماع السنيورة لرئاسة الحكومة
آخر تحديث: 2008/5/28 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/24 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/28 الساعة 07:24 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/24 هـ

الأغلبية النيابية ترشح بالإجماع السنيورة لرئاسة الحكومة

كتلة المستقبل قررت ترشيح السنيورة بعد التشاور مع 14 آذار (الجزيرة)

اعتمدت الأغلبية النيابية في لبنان رئيس حكومة تصريف الأعمال فؤاد السنيورة مرشحًا لمنصب رئيس الوزراء في أول حكومة تتشكل في عهد الرئيس الجديد ميشال سليمان.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر في الأغلبية بعد اجتماع عقدته الأخيرة مساء أمس أن سليمان سيبلغ رسميا اليوم الأربعاء بترشيح السنيورة خلال المشاورات التي ستبدأ مع الكتل النيابية.

وينص الدستور اللبناني على استقالة الحكومة لدى انتخاب رئيس جديد للبلاد على أن يقوم الرئيس بإجراء مشاورات نيابية ملزمة لاختيار رئيس وزراء جديد مع الكتل النيابية وهو ما أعلن الرئيس الجديد ميشال سليمان أنه سيباشره اليوم.

وقد انتخب سليمان الأحد بأغلبية 118 صوتا من أصل 127 في جلسة للبرلمان عقدت بعد اتفاق الدوحة الذي وقعه الفرقاء اللبنانيون في العاصمة القطرية الأسبوع الماضي فحلت بموجبه أخطر أزمة سياسية تمر بها البلاد منذ الحرب الأهلية 1975-1989.

وكانت كتلة "المستقبل" النيابية قد فوضت زعيمها النائب سعد الحريري استكمال المشاورات مع مختلف القيادات السياسية ومع الحلفاء في قوى "14 آذار"، للبت في موضوع تسمية رئيس الحكومة التي كان الحريري نفسه أبرز المرشحين لها.

السنيورة رشح مجددا وسط تقديرات بأن الحريري يريد التفرغ للانتخابات المقبلة(الفرنسية)
التفرغ للانتخابات
ورجح الصحفي سركيس أبو زيد في حديث للجزيرة أن يكون عدم تفضيل الحريري للمنصب مرتبطا بكون الحكومة المقبلة هي التي ستدير الانتخابات النيابية المقررة عام 2009 مما يعني أنه سيحتاج إلى هامش للعمل لا تتيحه له أعباء منصب رئيس الحكومة.

وشددت الكتلة النيابية في بيان أصدرته الثلاثاء في أعقاب اجتماع موسع لها، "على وجوب استكمال اتفاق الدوحة بجميع بنوده وتوقفت بارتياح كبير أمام التوجهات الوطنية التي وردت في خطاب القسم الذي تلاه الرئيس سليمان أمام البرلمان" داعية إلى تضافر الجهود في سبيل وضعها موضع التنفيذ.

وتطرقت الكتلة إلى التوتر الأمني الذي شهدته بعض أحياء بيروت خلال اليومين الماضيين بعد انتخاب سليمان واعتبرت أنه يشكل "رسالة سلبية لجميع اللبنانيين ولأجواء الانفراج التي سادت البلاد بعد انتخابه".

مقتل جندي
وكان جندي لبناني يدعى حسين جانبين قد قتل أمس في منطقة عرمون جنوب بيروت جراء إشكال حصل بين أشخاص من أنصار حزب الله وآخرين موالين للحكومة.

وذكر الجيش في بيانه أنه اعتقل مطلقي النار دون الإشارة إلى ولاءاتهم السياسية.

الجيش قال إنه اعتقل مطلقي النار الذين تسببوا في مقتل أحد جنوده (الفرنسية-أرشيف)
وجاء هذا الحادث بعد يوم من قيام أشخاص مقربين من حزب الله بتنظيم مسيرة على دراجات نارية وإطلاق النار في الهواء ابتهاجا بخطاب الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله تبعه اشتباك مع أنصار المستقبل في منطقة المزرعة مما أدى إلى إصابة تسعة أشخاص.

واتخذت وزارة الداخلية اللبنانية الثلاثاء قرارا بحظر سير الدراجات النارية ورفع الشعارات الاستفزازية والأعلام في بيروت حتى إشعار آخر.

وكان إشكال الاثنين الأول بين أنصار الفريقين منذ سيطرة الجيش على بيروت بعد انسحاب مسلحي المعارضة التي يقودها حزب الله منها في أعقاب سيطرتهم العسكرية عليها منتصف مايو/أيار.

في المقابل، دعا حزب الله وحليفته حركة أمل في بيان مشترك أنصارهما إلى عدم إطلاق الرصاص "ابتهاجا أو لأي سبب كان" و"التوقف عن تسيير مواكب سيارات أو دراجات نارية ورفع أعلام حزبية تحت طائلة المسؤولية".

المصدر : الجزيرة + وكالات
كلمات مفتاحية: