العمليات في الموصل أسفرت عن اعتقال المئات (الفرنسية)

هدد تنظيم القاعدة في العراق بالانتقام ردا على العمليات التي تقوم بها القوات العراقية والأميركية في الموصل, وتوعد بالاستعداد للعودة للقتال مجددا.

جاء ذلك في شريط مصور لمتحدث باسم ما يعرف بدولة العراق الإسلامية, بينما اعتقل الجيش العراقي 21 شخصا قال إن بينهم عضو بارز في تنظيم القاعدة في الموصل.

وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف أن القوات العراقية اعتقلت عادل إسماعيل أحمد (38 عاما) أثناء مداهمات بحي الزهور وسط الموصل, مشيرا إلى أنه يعد "أحد أبرز قياديي تنظيم القاعدة في نينوى".

واعترف المتحدث بإصابة اثنين من عناصر قوات الأمن العراقية برصاص مسلحين, مشيرا إلى انفجار عبوة ناسفة استهدف القوات لدى مداهمتها حي الزهور الذي  يعد أحد أهم معاقل القاعدة بالموصل.

كان بيان عسكري أميركي قد أشار في وقت سابق اليوم إلى اعتقال 21 شخصا يشتبه بأنهم من أعضاء تنظيم القاعدة أثناء حملات مداهمات شمال العراق.

وقال البيان إن القوات الأميركية اعتقلت رجلا يعتقد أنه مسؤول عن إعداد سيارات مفخخة أثناء عملية اليوم الثلاثاء شمال غرب بغداد. كما ذكر البيان أن المعتقل ينتمي لخلية "إرهابية" مسؤولة عن تفجير 16 سيارة مفخخة في الفلوجة.

تأتي هذه الاعتقالات بعد يوم من إعلان وزارة الداخلية العراقية اعتقال ستة مراهقين في الموصل قالت إنه كان يجري تدريبهم على عكس رغبتهم لتنفيذ هجمات انتحارية.

يذكر أن القوات العراقية تشن حملة أمنية باسم "أم الربيعين" وهو أحد ألقاب الموصل منذ العاشر من مايو/أيار الحالي أسفرت عن اعتقال أكثر من ألف مشتبه به.

وفي تطور آخر قالت الشرطة العراقية إن مسلحين قتلوا بالرصاص ثلاثة فنيين عراقيين يعملون بقطاع النفط أثناء محاولتهم إصلاح خط أنابيب في بلدة بيجي الواقعة على بعد 180 كيلومترا شمالي بغداد.

وفي السياق ذاته نفت سلطات إقليم كردستان العراق أي وجود لقوات البشمركة خارج إقليم كردستان العراق، وبالتحديد في مدينة الموصل.

من جهة ثانية تؤكد تلك السلطات أن القوات الكردية تشارك في الفرقة الثانية للجيش العراقي وتتلقى أوامرها من وزارة الدفاع العراقية، وهي غير تابعة لإقليم كردستان.

وقد اتهمت أطراف سياسية عراقية في الموصل قوات البشمركة بالقيام بدور سلبي والتسبب بحدوث مشكلات في المدينة.

جسر الصرافية يعد أقدم جسور بغداد
(رويترز-أرشيف)
جسر الصرافية

على صعيد آخر أعادت السلطات العراقية فتح أقدم جسور بغداد المعروف بجسر الصرافية الحديدي الذي يربط جانبي بغداد، الرصافة بالكرخ، بعد حوالي عام على تفجيره بواسطة شاحنة مفخخة.

واعتبر رئيس الوزراء نوري المالكي أن المسألة "لا تتعلق بإعادة فتح جسر لكن بمسالة قيم". وقال "إنها الرد على ثقافة همجية وجهل وتخريب".

كان جسر الصرافية قد تعرض لهجوم بتفجير شاحنة مفخخة في 12 أبريل/نيسان 2007 ما أدى إلى مقتل عشرة أشخاص وجرح عشرين آخرين وانهيار 180 مترا منه، الأمر الذي أسفر عن سقوط عدد من السيارات في نهر دجلة.

يشار إلى أن شركة بريطانية شيدت الجسر عام 1946 بطول 450 مترا وعرض ستة أمتار، مع ممر خاص للمشاة بعرض مترين، وهو أعلى جسر عن مستوى النهر في بغداد.

وقد بني بمحاذاة خط السكك الحديدة بين محطتي شرق بغداد وغربها. وكان عبور القطار فوق دجلة بموازاة الجسر مباشرة من أبرز معالم بغداد قبل إلغاء السكك الحديد.

المصدر : وكالات