الصدر طالب الحكومة العراقية باستفتاء حول بقاء القوات الأميركية (الفرنسية-أرشيف)

دعا الزعيم الشيعي مقتدى الصدر العراقيين إلى الاحتجاج على المفاوضات بين بغداد وواشنطن بشأن بقاء القوات الأميركية في العراق بعد عام 2008.
 
وقال الصدر في بيان "ندعو العراقيين لمشاركتنا المظاهرة الجماهيرية بعد صلاة الجمعة, إلى أن تلغي الحكومة هذه الاتفاقية". وأضاف أن التحركات الشعبية ستستمر حتى توافق حكومة نوري المالكي على إجراء استفتاء حول بقاء القوات الأميركية بالعراق.
 
وجاء هذا الموقف بعد أن أوصى المجلس السياسي للأمن الوطني بالعراق بضرورة استمرار التفاوض مع الولايات المتحدة للتوصل لنتائج "ترضي الشعب ولا تضر بمصالحه".
 
جلسة طارئة
وقال رئيس ديوان الرئاسة العراقية ناصر العاني إن المجلس السياسي للأمن الوطني عقد جلسة طارئة أمس بدعوة من رئيس الوزراء نوري المالكي وبرئاسة الرئيس العراقي جلال الطالباني تطرقت إلى المفاوضات بين واشنطن وبغداد، بجميع ملفاتها الأمنية والاقتصادية والسياسية والعسكرية.

وحسب المصدر نفسه فإن المالكي أطلع أعضاء المجلس على مجريات المفاوضات وتفاصيلها،
المالكي أطلع المجلس السياسي للأمن الوطني على مجريات المفاوضات مع الأميركيين (الفرنسية)
وتدارس المجلس في الاجتماع بدقة وتوسع كل فقرات التفاوض، وثمن دور الوفد المفاوض "لتماسكه وموقفه الوطني الذي ينم عن حرصه على مصالح العراق وشعبه".

وأعلن مصدر قريب من المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني في النجف، أن الأخير لم يبد رأيه حتى الآن حول الاتفاقية الطويلة الأمد، لكنه أشار إلى ضرورة أن ينقل المسؤولون قراراتهم التي يتخذونها إلى الشعب.

وتجرى المفاوضات بين الولايات المتحدة والعراق للتوصل إلى اتفاقية حول وضع القوات لإضفاء أسس قانونية على وجود الجيش الأميركي في العراق بعد 31 ديسمبر/كانون الأول المقبل، عندما ينتهي تفويض قرار دولي ينظم وجودها في هذا البلد.
 
وكان السفير الأميركي لدى بغداد رايان كروكر قد أعلن أمام الكونغرس في 10 أبريل/نيسان الماضي، أن أي اتفاقية مع بغداد بشأن الوجود الطويل الأمد للقوات الأميركية لن تنص على إقامة قواعد دائمة في العراق، ولن تحدد عدد القوات ولن تقيد يدي الإدارة المقبلة.
 
الهاشمي تطلع إلى تمتين العلاقات العربية مع بلاده (الفرنسية-أرشيف)
بعثات دبلوماسية
وفي سياق منفصل قال طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي إن بلاده تتطلع إلى عودة البعثات الدبلوماسية العربية إلى بغداد.
 
وقال الهاشمي بعد محادثات مع الملك الأردني عبد الله الثاني في عمان إن العراق يتطلع "لتمتين وتعزيز علاقاته مع الدول العربية على كافة المستويات ومن ضمنها إعادة بعثاتها الدبلوماسية إلى بغداد".
 
وتربط عدد من الدول العربية إعادة إرسال سفرائها إلى بغداد بتحسن الوضع الأمني. وكانت الكويت قد أعلنت في أبريل/نيسان الماضي أنها ستعين قريبا سفيرا لها في بغداد, وأنها تخطط لبناء سفارتها بالمنطقة الخضراء.
 
 كما أعلنت البحرين أنها في طور اختيار سفير لها في العاصمة العراقية.

المصدر : وكالات