جنود إثيوبيون في إحدى معسكرات الحكومة الصومالية (الجزيرة نت)
 
اتهمت مجموعة من خبراء الأمم المتحدة جنودا أوغنديين وإثيوبيين من قوة حفظ السلام ببيع أسلحة إلى مسلحين يقاتلون الحكومة الصومالية والقوات الإثيوبية في الصومال.

وأعربت المجموعة التي تجري تقييما للوضع في الصومال عن قلقها من "التسلح المتواصل وازدياد الأعمال المسلحة" بين الفصائل المتنافسة وسعيها للحصول على أسلحة ثقيلة.

وأوضح الفريق الأممي في تقريره الذي قدم الخميس للأمم المتحدة أنه كان على علم بشراء أعضاء في الحكومة الانتقالية لأسلحة من سوق مقديشو.

لكنه أشار إلى تلقيه معلومات عن أن مسؤولين رسميين في أجهزة الأمن الحكومية وضباطا إثيوبيين وأوغنديين في مهمة الاتحاد الأفريقي في الصومال يبيعون أسلحة لـ"متمردين".

ومجموعة الخبراء مكلفة بمراقبة احترام الحظر المفروض على إرسال أسلحة إلى هذا البلد الذي يشهد حربا أهلية منذ سقوط نظام سياد بري في 1992.

وكان مدني صومالي قد قتل الجمعة في مقديشو بانفجار قنبلة استهدفت دورية للاتحاد الأفريقي الذي تنتشر قواته في الصومال منذ مارس/آذار 2007.

المصدر : الفرنسية