طالبات مشاركات في احتفال البداوي (الجزيرة نت)

 نقولا طعمة-بيروت

أقام فلسطينيو مخيمي نهر البارد والبداوي اعتصاما واحتفالات استذكارا لنكبة فلسطين والذكرى السنوية الأولى لاندلاع أحداث نهر البارد.
 
وشارك المئات من أبناء مخيم نهر البارد في الاعتصام الذي نفذته الفصائل الفلسطينية أمام مقر وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ورفعوا مذكرتين للأمم المتحدّة تناشد إحداهما العالم إيجاد حل عادل للقضيةّ الفلسطينية، وتدعو الأخرى إلى الإسراع في إعادة إعمار مخيم البارد.

وتحدث عضو حركة فتح في الشمال أبو جهاد فياض فطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته كاملة تجاه الشعب الفلسطيني وحذر من التلاعب بمصير النازحين، وطالب الحكومة اللبنانية بالوفاء بتعهداتها التي قدمها رئيس الحكومة فؤاد السنيورة بتملّك الأراضي لإعادة إعمار البارد.

ونظم طلاب ثانوية الناصرة ومدرسة عمقى المتجاورتين في مخيم البداوي احتفالا في باحة مدرسة عمقى، ونصبوا خيمتين رمزا للجوء.
 
طالبات ومدرّسات يمثلن اللجوء في خيمة(الجزيرة نت)
وقال الطالب عبد الهادي عيسى إن الخيمتين ترمزان إلى لاجئي النكبة الأولى عام 1948، والقهوة السادة هي من عاداتنا الفلسطينية في الأحزان والأفراح ومختلف المناسبات، وتظل أباريق النحاس حاضرة تلبي رغبات الحضور في القهوة العربية.
 
وبين المشاركين في الاحتفال المدرّسة عبير عيسى التي قالت "نحن دائما كبش محرقة ندفع ثمن أخطاء الآخرين، وأتمنى أن يقف العالم وقفة عادلة مع الشعب الفلسطيني، وأتوجه لشعبنا بأن يكون أكثر وعيا إزاء الظروف الصعبة التي تحيط به.. علينا التماسك والوحدة".
 
ودعا المدرس رامي العلي الذي شارك في المناسبة إلى البحث عن الأسباب الرئيسية للقضايا الكبرى حتى لا تتكرر مشاهد التشريد.

وقارن العلي بين نكبة 48 وأحداث نهر البارد قائلا "فيهما خرج الفلسطينيون على أمل العودة خلال يوم أو اثنين أو ثلاثة، وها هي 12 شهرا تمر ولا يعودون، وما زلنا دون جواب واضح لمصير الآلاف الذين لا يزالون يعيشون في وضع مأساوي خارج منازلهم".

المصدر : الجزيرة