جندي صومالي يحرس مبنى حكوميا بشمال مقديشو (الجزيرة نت)

قتل عشرة أشخاص أمس الثلاثاء خلال هجمات شنها مسلحون صوماليون في العاصمة مقديشو ومحيطها، سيطروا بعدها على مواقع مختلفة من البلاد، وذلك في وقت دعا فيه زعماء قبائل صومالية إلى الإفراج عن السفينة الأردنية المختطفة.
 
وقال شهود عيان ومصادر رسمية إن ثلاثة جنود من القوات الحكومية الصومالية ومدنيين قتلوا عندما نصب مسلحون كمينا لجنود صوماليين عند حاجز أمني على بعد نحو 15  كلم جنوب مقديشو.
 
وأوضح الشاهد علي محيي الدين جما أن المهاجمين كانوا مدججين بالسلاح وهاجموا حاجزا في سنكادر، وأن ثلاثة جنود ومدنيين سقطوا جراء تبادل إطلاق النار، وأكد الضابط في الشرطة الصومالية محمد إبراهيم الهجوم لكن تعذر عليه الإبلاغ عن حصيلة الضحايا.

 وتعرضت دورية صومالية إثيوبية لانفجار قنبلة على حافة طريق قرب أكاديمية عسكرية قديمة جنوب مقديشو.
 
وقال عبد الله إبراهيم أحد سكان المنطقة "وقع انفجار قوي قرب كلية جالي سياد في اللحظة التي كانت فيها قوات إثيوبية وصومالية تقوم بدوريات في الحي"، مضيفا أن القوات الإثيوبية سحبت خمس جثث من مكان الانفجار هي جثث ثلاثة جنود إثيوبيين وجنديين صوماليين.

وهاجم مسلحون يعتقد أنهم من حركة شباب المجاهدين مواقع عسكرية حكومية في محافظة هلواي شمال العاصمة يوم الاثنين، كما أكد شاهد عيان إصابة ثلاثة من جنود القوات الحكومية وسيطرة المسلحين على سوق في المحافظة لفترة وجيزة.
 
قراصنة
في غضون ذلك دعا زعماء قبائل صومالية إلى الإفراج عن سفينة أردنية اختطفها قراصنة يوم السبت قبالة سواحل بلدة مرغاني على بعد حوالي 500 كلم شمال العاصمة مقديشو على متنها 12 بحارا على الأقل، مهددين بشن هجوم على القراصنة إذا لم يستجيبوا لدعوتهم.
 
 القراصنة يكثفون عمليات الخطف في السواحل الصومالية (الفرنسية-أرشيف)
وقال الزعيم القبلي إسماعيل آدن نيل إن "السفينة راسية قبالة بلدة مرغاني والزعماء القبليون في مرفأ هراديري يطالبون القراصنة بالإفراج عنها وإلا عليهم أن يتوقعوا هجوما يشنه مقاتلون إسلاميون في المنطقة".

وبدوره قال الزعيم القبلي محمد حسن إن مجموعة من زعماء القبائل تنوي إجراء مفاوضات مع القراصنة للحصول منهم على إطلاق سراح غير مشروط للسفينة وأفراد طاقمها، وأضاف "إذا لم يستجيبوا، فإن المقاتلين الإسلاميين توعدوا بمهاجمة  القراصنة".
 
وحسب وزير النقل الأردني علاء البطاينة، فإن السفينة التي ترفع العلم الأردني "تعود ملكيتها لإحدى شركات الملاحة الإماراتية وتحمل 4200 طن من السكر مساعدة إنسانية دانماركية لسكان العاصمة الصومالية المنكوبة مقديشو".

وأوضح أن "الباخرة المخصصة لنقل البضائع انقطع الاتصال معها وكانت في طريقها من الهند إلى مقديشو وطاقمها من جنسيات باكستانية وهندية وبنغلاديشية وتنزانية".

المصدر : الجزيرة + وكالات