محمود الزهار طالب إسرائيل بالرد على مقترحات التهدئة قبولا أو نفيا (رويترز-أرشيف)

يجري وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مباحثات في القاهرة اليوم للاطلاع على رد إسرائيل بشأن مبادرة التهدئة المصرية.
 
وقال القيادي بالحركة محمود الزهار في تصريح للصحفيين قبل مغادرته معبر رفح إن على إسرائيل الإجابة بالقبول أو الرفض عن مقترحات التهدئة، مشيرا إلى أن كلتا الإجابتين سيكون لها تداعياتها على الأرض.
 
من جانبه أشار المتحدث باسم حماس أيمن طه إلى أن الوفد سيلتقي مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان.
 
وأشار طه إلى أن الوفد سيكون من قطاع غزة ومن الخارج وسيرأسه الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي، ويضم أيضا الدكتور محمود الزهار والدكتور خليل الحية وجمال أبو هاشم.
 
بدوره قال القيادي بحماس سامي أبو زهري إن الحركة ترفض الربط بين قضية الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط وموضوع التهدئة المرتبط بوقف متبادل لإطلاق النار.
 
وكان اللواء سليمان قد زار إسرائيل يوم 12 مايو/أيار الجاري للاطلاع على الرد الإسرائيلي تجاه عرض التهدئة، والتقى كبار المسؤولين هناك وعلى رأسهم رئيس الوزراء إيهود أولمرت.
 
موقف إسرائيل
وقد كانت التهدئة في صلب محادثات أجراها وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك أمس الاثنين مع الرئيس المصري حسني مبارك على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ.
 
إيهود باراك ناقش مع مبارك التهدئة وموضوع الجندي الإسرائيلي الأسير (الفرنسية)
وقال باراك عقب اجتماعه بالرئيس المصري إن أي تهدئة ينبغي أن تتضمن إطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.
 
وأوضح وزير الدفاع الإسرائيلي للصحفيين أنه التقى قبل اجتماعه مع مبارك رئيس المخابرات المصرية العامة اللواء عمر سليمان وقال "أبلغته كما أبلغت الرئيس مبارك أن إسرائيل مصممة على استعادة الأمن لسكان القرى الإسرائيلية والقرى المتاخمة لقطاع غزة بأي وسيلة من الوسائل".
 
وفي وقت سابق قالت وزيرة خارجية إسرائيل تسيبي ليفني إن تل أبيب تحتاج مزيدا من الوقت للرد على مبادرة التهدئة المصرية مع الفلسطينيين.
 
وعبرت الوزيرة عن اعتقادها وجوب عدم تعجل التوصل لاتفاق سلام فلسطيني إسرائيلي "ما لم يتم الانتهاء من كل القضايا" التي يتناولها.
 
فرنسا وحماس
على صعيد ذي صلة وصف شون ماكورماك المتحدث باسم الخارجية الأميركية الاتصالات التي أجرتها فرنسا مع قياديين من حركة حماس بأنها غير حكيمة وغير مناسبة وقال إنها لا تُساعد في إحلال السلام.
 
برنار كوشنر قال إن بلاده أجرت اتصالات مع حماس وليس مفاوضات (الفرنسية-أرشيف)
وجاء الموقف الأميركي ردا على تأكيد وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر أن بلاده أجرت اتصالات مع حركة المقاومة الإسلامية حماس وليس مفاوضات.
 
وأوضح كوشنر أن هدف الاتصالات كان الاطلاع على الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية. وقال إن باريس ليست هي وحدها التي أجرت اتصالات مع حماس من بين دول الاتحاد الأوروبي.
 
وكانت صحيفة لو فيغارو قد قالت إن سفيرا فرنسيا سابقا التقى في الأشهر الأخيرة عددا من قادة حماس من بينهم رئيس الحكومة الفلسطينية المقالة إسماعيل هنية والقيادي في الحركة محمود الزهار.
 
وفي موضوع آخر نفى رئيس حكومة تصريف الأعمال سلام فياض اعتزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاستقالة إذا فشلت جهوده في التوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل نهاية العام الجاري، وهو الأمر الذي كان نفاه أيضا المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة، وذلك تعقيبا على حديث أدلى به عضو الكنسيت الإسرائيلي يوسي بيلين قال فيه إن محمود عباس ينوي الاستقالة.

المصدر :