الجيش الأميركي اعتبر استهداف المصحف بالرصاص تصرفا فرديا (الفرنسية)

اعتذر رئيس الولايات المتحدة لرئيس الوزراء العراقي عن حادثة إطلاق جندي أميركي بالعراق الرصاص على نسخة من القرآن الكريم، حسب ما أفاد بيان لحكومة بغداد الثلاثاء.

وقال البيان إن جورج بوش هاتف نوري المالكي وأبلغه "استياء وغضب الحكومة والشعب من السلوك الشائن" كما نسب إلى الرئيس الأميركي وعده "بتقديم الجندي المسيء إلى المحاكمة".

دعوة للعقاب
وطالب مجلس الوزراء العراقي "بمحاكمة الجندي المسيء وإنزال أقسى العقوبات به" وحذر من "مغبة تكرار مثل هذه الأفعال الشائنة التي تسيء إلى مشاعر المسلمين".

ومن جانبه دعا طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الجيش الأميركي إلى إنزال أشد العقوبات بالجندي الذي اقترف هذا الفعل وجعله "عبرة لزملائه".

وقال الهاشمي إنه تلقى اعتذارا رسميا من قائد القوات الأميركية بالعراق الجنرال ديفد بتريوس، مضيفا أنه أثار معه "الجرائم السابقة" التي ارتكبتها القوات الأميركية مثل تدمير المساجد.

وأكد نائب الرئيس العراقي للصحفيين أنه طلب اعتذارا كتابيا رسميا، بينما قال الجيش الأميركي يوم الأحد إن الجندي خضع لإجراءات تأديبية ونقل من الخدمة بالعراق.

رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي(الفرنسية-أرشيف)
اعتذار للأهالي
وقالت محطة سي أن أن الإخبارية الأميركية إن مسؤولين كبارا بالجيش الأميركي توجهوا إلى القرية حيث عُثر على المصحف للاعتذار، إلا أنهم قوبلوا بمئات من المتظاهرين.

وذكر المتحدث باسم الجيش العقيد بيل باكنر أن القادة أمروا بالتحقيق في الحادثة بعدما عثرت الشرطة العراقية على المصحف يوم 11 مايو/ أيار الجاري بميدان للرماية بقرية الرضوانية قرب بغداد، واصفا الحادثة بأنها عمل "خطير ومقلق بشدة" ومشيراً إلى أنه "حادث فردي ارتكبه جندي واحد".

وأوضح باكنر في بيان أن "قادة التحالف أبلغوا الزعماء المحليين بنتائج التحقيق وأعربوا لهم عن عميق أسفهم" مضيفاً أنهم "بصدد اتخاذ إجراءات صارمة ضد الجندي المتورط وأنه تم إخراجه من العراق" مشدداً على أن الجيش الأميركي يحترم الإسلام والقرآن الكريم.

المصدر : وكالات