بوتفليقة أعرب عن تمنيه توصل المغرب والبوليساريو لحل سياسي (الفرنسية-أرشيف)

أعلن الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أمس تمسك بلاده بقرارات الأمم المتحدة حول الصحراء الغربية.
 
وجدد بوتفليقة في رسالة وجهها إلى قادة الجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب (البوليساريو) التأكيد على ما وصفه بـ"الأهمية التي تعلقها الجزائر على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي" حول الصحراء الغربية.
 
وأعرب في هذه الرسالة -التي بعثها بمناسبة الذكرى الـ35 لإنشاء جبهة البوليساريو- عن تمنيه أن تؤدي المفاوضات المباشرة الجارية بين المغرب والجبهة إلى "التوصل إلى حل سياسي يمكن شعب الصحراء الغربية من ممارسة حقه في تقرير المصير".
 
تصريحات فالسوم
ويأتي الموقف الجزائري بعد الضجة التي خلقتها مؤخرا تصريحات المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى الصحراء الغربية بيتر فان فالسوم التي اعتبر فيها أن خيار الاستقلال الذي تطالب به البوليساريو اقتراح "غير واقعي".
 
واقترح فالسوم تجاوز المأزق الحالي بأن تكون المفاوضات القادمة على أساس ألا يرغم مجلس الأمن المغرب على استفتاء في الصحراء الغربية وألا تعترف الأمم المتحدة بسيادة الرباط على الإقليم دون اتفاق بين الجانبين.
 
ورفضت جبهة البوليساريو مقترحات فالسوم ووصفتها بأنها سخيفة مؤكدة أنها ستواصل المشاركة في أي جولات مفاوضات مقبلة.
 
واستأنف وفدا المغرب والبوليساريو قبل عام مفاوضات بينهما في منتجع قرب مدينة نيويورك الأميركية، لكن أربع جولات من تلك المفاوضات لم تسفر عن أية نتيجة، ولم يتحدد بعدُ موعد الجولة المقبلة.
 
يشار إلى أن النزاع بين الجانبين بدأ عام 1975 بعد خروج إسبانيا من الصحراء الغربية، ليضم المغرب ما يليه من الإقليم ويعلن سيادته عليه، وتردّ البوليساريو على ذلك بحمل السلاح والمطالبة باستقلال الصحراء.
 
وعرض المغرب في وقت سابق على البوليساريو منح الصحراء الغربية "حكما ذاتيا واسعا تحت سيادة المغرب"، غير أن البوليساريو رفضت الاقتراح وطالبت بتنظيم استفتاء حول تقرير المصير.

المصدر : الفرنسية