استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على بيت لاهيا
آخر تحديث: 2008/5/20 الساعة 12:12 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/16 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/20 الساعة 12:12 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/16 هـ

استشهاد فلسطيني في غارة إسرائيلية على بيت لاهيا

الهجمات الإسرائيلية على الفلسطينيين شبه يومية (رويترز-أرشيف)

استشهد فتى فلسطيني وأصيب آخران بغارة إسرائيلية على بيت لاهيا شمالي غزة، فيما قضى ثالث متأثرا بجروح أصيب بها لدى إطلاق جيش الاحتلال النار عليه على حاجز قرب نابلس شمالي الضفة الغربية.

وأوضحت مصادر طبية فلسطينية أن القصف طال مجموعة من الفلسطينيين كانوا قرب محطة حمودة شرق بلدة بيت لاهيا، وأسفر عن استشهاد زياد أبو عوكل (14 عاما) وإصابة آخرين بجروح خطيرة.

وذكر المدير العام للإسعاف والطوارئ بوزارة الصحة معاوية حسنين أنه كانت هناك صعوبة في التعرف على هوية الفتى، حيث أدى القصف لانفصال رأسه عن جسده.

من جانبه قال الجيش الإسرائيلي إنه استهدف مجموعة مسلحة كانت أطلقت لتوها ثلاثة صواريخ محلية الصنع على سديروت المجاورة، موضحا أن أحدها سقط قبل أن يتجاوز حدود القطاع فيما سقط الآخران داخل سديروت وضرب أحدهما حيا سكنيا.

إطلاق صواريخ
وأعلنت سرايا القدس الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي أنها أطلقت ثلاثة صواريخ على سديروت، لكنها أكدت سلامة عناصر المجموعة المنفذة من القصف الإسرائيلي الذي استهدفهم شمالي القطاع.

وقالت في بيان إن قصف سديروت يأتي "في إطار الرد المتواصل على جرائم الاحتلال وتأكيدا على خيار المقاومة حتى تحرير كامل تراب فلسطين من بحرها إلى نهرها".

كما أكدت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح المسلح للجان المقاومة الشعبية الفلسطينية أنها قصفت سديروت بصاروخين محليي الصنع.

مصادر إسرائيلية قالت إن الجنود "ظنوا أن الفلسطيني يحمل عبوة ناسفة" (الفرنسية-أرشيف)
قتل بالتخمين
وفي وقت سابق، استشهد فلسطيني يبلغ من العمر 16 عاما متأثرا بجراح أصيب بها عقب إطلاق جنود إسرائيليين النار عليه "ظنوا أنه يحمل عبوة ناسفة" عند حاجز قرية حوارة قرب مدينة نابلس بالضفة.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن الشاب اقترب من الحاجز "مثيرا الاشتباه في أنه يحمل عبوة ناسفة، وأمره الجنود بالتوقف لكنه واصل السير باتجاههم حتى أطلقوا النار عليه".

لكن شهود عيان أشاروا إلى أن الجنود طلبوا من الشاب رفع قميصه ويديه، ثم أطلقوا النار عليه.

يُذكر أنه استشهد أكثر من 450 فلسطينيا على الأقل بينهم أطفال ونساء، منذ نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي عندما أعلن استئناف مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية في أنابوليس بالولايات المتحدة، وفق حصيلة أعدتها وكالة الأنباء الفرنسية.

وفي تطور آخر، أفاد شهود عيان بتوغل ثلاثة آليات عسكرية وجرافة شرقي مخيم المغازي وسط القطاع، ترافق مع إطلاق نار كثيف حيث باشرت القوة الإسرائيلية عملية تجريف واسعة لأراضي الفلسطينيين.

المصدر : وكالات