"شباب المجاهدين" الصومالية تتوعد الأميركيين والإثيوبيين
آخر تحديث: 2008/5/2 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/27 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/2 الساعة 06:40 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/27 هـ

"شباب المجاهدين" الصومالية تتوعد الأميركيين والإثيوبيين

واشنطن تقول إن حركة شباب المجاهدين تلقت تدريبا بأفغانستان (أرشيف)

توعدت حركة شباب المجاهدين الصومالية "بمواصلة الجهاد تحت قيادة جديدة", بعد أن قتلت طائرات حربية أميركية القائد العسكري للحركة أدن حاشي عيرو وعددا آخر من القيادات والكوادر في قصف جوي استهدف منزلا بمدينة دوسو مريب التي تبعد نحو 500 كلم شمال العاصمة مقديشو.

وقال المتحدث باسم شباب المجاهدين مختار علي روبو لمحطة شابيل المحلية "حتى إذا استشهد عيرو فإن معتقداته باقية والرجال الذين دربهم وأرشدهم مازالوا على قيد الحياة". كما قال مختار روبو لوكالة الصحافة الفرنسية "سنواصل القتال حتى تحرير الشعب الصومالي من الاحتلال الإثيوبي".

من جهة ثانية قالت الحركة في بيان لها على الإنترنت إنه "في الثلث الأخير من ليلة الخميس استهدفت مقاتلات العدو الأميركي بالقصف منزلا في مدينة دوسو مريب حيث كان بعض القيادات في حركة الشباب المجاهدين يوجدون". وأشار البيان إلى مقتل الشيخ محيي الدين محمد عمر الذي قال إنه "خرج أجيالا من المجاهدين".

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤولين إثيوبيين أن الغارة أسفرت 12 قتيلا, من بينهم عيرو الذي يوصف بأنه زعيم تنظيم القاعدة في الصومال.

من جهته قال المتحدث باسم القيادة الوسطى في وزارة الدفاع الأميركية جو هولستيد إن "القيادة الوسطى شنت هجوما ضد هدف معروف للقاعدة وزعيم مليشيا في الصومال".

 عيرو تعرض لمحاولات سابقة لاغتياله
(الجزيرة نت-أرشيف)
الدور الإثيوبي

من ناحية أخرى أوضح وزير الإعلام الإثيوبي برهان هيلو أن الأميركيين "نفذوا الهجوم وحدهم كالعادة", لكنه أشار إلى ما أسماها مصلحة مشتركة مع الأميركيين في تبادل المعلومات. وأضاف "بحسب معلوماتنا قتل قائدان في تنظيم القاعدة فضلا عن امرأة وأحد أبناء عيرو الذي كان موجودا في تلك المنطقة مع 23 شخصا".

وطبقا لأحد شهود العيان قالت وكالة الصحافة الفرنسية إن طائرة حربية ألقت ثلاث قنابل كبيرة على المنزل الذي كان يوجد به عيرو. كما قال سكان محليون وزعيم قبلي يدعى حسين حجي محمد إن عددا من المدنيين أصيبوا بجروح خطيرة في منزل مجاور.

يشار إلى أن الحكومة الصومالية قالت في مارس/آذار من العام الماضي إن تنظيم القاعدة عين عيرو زعيما له في الصومال. كما أضافت الحكومة الأميركية حركة "الشباب" إلى قائمتها للمنظمات الإرهابية, وقالت إن قادة الحركة تدربوا في أفغانستان مع تنظيم القاعدة بزعامة أسامة بن لادن.

يذكر أيضا أن هذا الهجوم يعد الرابع من نوعه الذي تشنه الولايات المتحدة داخل الصومال منذ بداية عام 2007. ففي يناير/كانون الثاني 2007، ضربت مروحية أميركية مواقع في جنوب الصومال لمساعدة القوات الحكومية.

وفي مارس/آذار من العام الماضي أطلقت القوات الأميركية صاروخ كروز واحدا على الأقل على جنوب الصومال قرب الحدود الكينية استهدف من قالت إنهم زعماء ورجال القاعدة المختبئون هناك.

وفي يونيو/حزيران من العام الماضي، دمرت البحرية الأميركية أهدافا يشتبه في أنها للقاعدة في مناطق جبلية ونائية في شمال شرق الصومال حيث يعتقد أن عناصر من مليشيات محلية يقيمون قواعد لهم.

وقال مسؤولون أميركيون إن الهجمات السابقة كانت تستهدف شخصيات "قيادية" في تنظيم القاعدة. ومن بينهم على الأقل فضل عبد الله محمد من جزر القمر، والكيني صالح علي صالح نبهان، والسوداني أبو طلحة السوداني.

وتعتقد الولايات المتحدة بتورط الثلاثة في هجمات تبناها تنظيم القاعدة ضد السفارتين الأميركيتين في كينيا وتنزانيا سنة 1998 وقتل فيها 224 شخصا، والهجوم على فندق في مومباسا (شرق كينيا) عام 2002 قتل فيه 15 شخصا.
المصدر : وكالات