وفد حماس للقاهرة وإسرائيل تطلب وقتا للرد على التهدئة
آخر تحديث: 2008/5/19 الساعة 18:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/15 هـ
اغلاق
خبر عاجل :البارزاني: لا نتوقع أن نزاع مسلحا مع بغداد وهناك تنسيق كامل بين البشمركة وجيش العراق
آخر تحديث: 2008/5/19 الساعة 18:00 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/15 هـ

وفد حماس للقاهرة وإسرائيل تطلب وقتا للرد على التهدئة

 محمود الزهار غادر معبر رفح مع وفد من حماس لاستكمال مشاورات القاهرة (رويترز-أرشيف)

غادر وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) معبر رفح في طريقه إلى القاهرة للاطلاع على رد تل أبيب بشأن مبادرة التهدئة المصرية.
 
وقال القيادي بالحركة محمود الزهار في تصريح للصحفيين أثناء مغادرته المعبر إن على إسرائيل الإجابة بالقبول أو النفي على مقترحات التهدئة، مشيرا إلى أن كلتا الإجابتين سيكون لها تداعياتها على الأرض دون أن يوضح طبيعة هذه التداعيات.
 
من جانبه أشار المتحدث باسم حماس أيمن طه إلى أن الوفد سيلتقي غدا الثلاثاء مدير المخابرات المصرية الوزير عمر سليمان.
 
وأشار طه إلى أن الوفد سيكون من قطاع غزة ومن الخارج وسيرأسه د. موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي، ويضم أيضا د. محمود الزهار ود. خليل الحية وجمال أبو هاشم.
 
وكان اللواء سليمان زار إسرائيل يوم 12 مايو/ أيار الجاري للاطلاع على الرد الإسرائيلي تجاه عرض التهدئة، والتقى كبار المسؤولين هناك وعلى رأسهم رئيس الوزراء إيهود أولمرت.
 
وتطالب حماس بوضع حد للهجمات الإسرائيلية على القطاع، ورفع  الحصار وإعادة فتح المعابر وخصوصا معبر رفح على الحدود مع مصر.
 
أما تل أبيب فتطالب إضافة لوقف الهجمات الصاروخية لفصائل المقاومة بإنهاء "تهريب الأسلحة" بين شبه جزيرة سيناء والقطاع، وإحراز تقدم في مجال السعي للإفراج عن جنديها الأسير جلعاد شاليط.
 
وقت التهدئة
تسيبي ليفني طلبت مهلة للرد على التهدئة(رويترز)
وستكون التهدئة في غزة في صلب محادثات يجريها وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك اليوم مع الرئيس المصري حسني مبارك على هامش المنتدى الاقتصادي العالمي في شرم الشيخ.
 
 كما سيلتقي الوزير الإسرائيلي مع عمر سليمان للبحث في نفس الموضوع.
 
وكانت وزيرة خارجية إسرائيل قالت إنها بحاجة لمزيد من الوقت للرد على مبادرة التهدئة المصرية مع الفلسطينيين. 
 
وعبرت تسيبي ليفني في لقاء مفتوح معها خلال المنتدى الاقتصادي أمس عن اعتقادها بوجوب عدم تعجل التوصل لاتفاق فلسطيني إسرائيلي "ما لم يتم الانتهاء من كل القضايا" التي يتناولها.
 
كما شددت على موقف تل أبيب الداعي لضرورة "التعامل مع الموقف على الأرض في غزة" معتبرة أن القطاع "يشكل عقبة" أمام أي اتفاق سلام بسبب "سيطرة (حركة المقاومة الإسلامية) حماس عليه".
 
ورغم اعتبارها الدعم العربي للمفاوضات أساسيا، فإن الوزيرة الإسرائيلية شددت على أن هذا الدعم يجب أن يتجه إلى "عملية التفاوض" من دون "محاولة إملاء" ما ستسفر عنه هذه المفاوضات.
 
وجاءت تصريحات لينفي بعدما أكد الرئيس المصري أن الدول العربية لن تعطي غطاء لاتفاق فلسطيني إسرائيلي، لا يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني.
 
مصير عباس
في سياق متصل علم مراسل الجزيرة بشرم الشيخ أن الرئيس الفلسطيني  محمود عباس أبلغ الوزير الإسرائيلي السابق يوسي بيلين بأنه قد يُضطر لاتخاذ قرارات دراماتيكية تتعلق بمستقبله السياسي في حال فشل جهوده بالتوصل لاتفاق سلام مع إسرائيل نهاية العام الجاري، الأمر الذي نفاه المتحدث باسم الرئاسة نبيل أبو ردينة.
 
وكان عباس انتقد الإدارة الأميركية في انحيازها لتل أبيب، قائلا إنه يريد من الأميركيين "أن يتمتعوا بحد أدنى من الحيادية".
 
أما الرئيس الأميركي جورج بوش فاعتبر في كلمة له بالمنتدى أن التوصل لاتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل ممكن قبل نهاية العام الجاري، لكنه قال إن الأمر يتطلب تنازلات من الجانبين.
 
فرنسا وحماس
برنار كوشنر  (الفرنسية-أرشيف)
على صعيد آخر أكدت فرنسا أنها أجرت اتصالات سياسية مباشرة مع قادة حماس على مدى الأشهر الماضية.
 
وقال وزير خارجيتها لراديو أوروبا رقم 1 إن تلك الاتصالات لم ترق إلى مستوى علاقات رسمية أو مفاوضات. 
 
وأضاف برنار كوشنر "يجب أن نتمكن من التحادث إن أردنا لعب دور ما وإن أردنا أن يتمكن موفدونا من الانتقال إلى غزة".
 
وبذلك أكد الوزير ما نشرته صحيفة لوفيغارو الفرنسية من أن دبلوماسيا سابقا هو السفير إيف أوبين دو لا مسوزيير التقى قبل نحو شهر قياديين في حماس بقطاع غزة، في أول اتصال مباشر بين الطرفين.
المصدر :

التعليقات