استقالة الحكومة الكويتية عقب إعلان نتائج الانتخابات
آخر تحديث: 2008/5/19 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/15 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/19 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/15 هـ

استقالة الحكومة الكويتية عقب إعلان نتائج الانتخابات

ناصر محمد الأحمد الصباح (وسط) كلف بتصريف أعمال الحكومة (رويترز)
 
أفاد مراسل الجزيرة في الكويت بأن الأمير صباح الأحمد الصباح قبل استقالة الحكومة الكويتية في أعقاب الانتخابات العامة التي جرت أول أمس السبت.
 
وطلب الأمير من رئيس الوزراء الشيخ ناصر محمد الأحمد الصباح الاستمرار في تصريف الأعمال حتى تشكيل حكومة جديدة.
 
ومن المفترض أن يبدأ أمير الكويت مشاورات حول تشكيل الحكومة ضمن مهلة يجب ألا  تتعدى الأسبوعين. ويمكن للأمير تعيين رئيس جديد للوزراء أو الطلب من رئيس الوزراء المستقيل تشكيل حكومة جديدة.
 
وأصدر الأمير مرسوما حدد فيه يوم الأول من يونيو/ حزيران المقبل موعدا لأولى جلسات مجلس الأمة الجديد.
 
نتائج الانتخابات
وجرت الانتخابات لاختيار أعضاء مجلس الأمة الخمسين موزعين على خمس دوائر فقط، وفق الترتيب الجديد للدوائر الانتخابية. وقالت وكالة الأنباء الرسمية الكويتية إن نسب الإقبال على التصويت في الدوائر الخمس بلغت نحو 60%.
 
وعزز الإسلاميون السلفيون في الكويت بشكل ملحوظ تمثيلهم في المجلس الكويتي الجديد، في حين فشلت المرأة مرة ثانية في دخول البرلمان، كما حسن الشيعة تمثيلهم، بحسب نتائج الانتخابات التشريعية المبكرة التي نشرت أمس الأحد.
 
وبشكل عام، فاز الإسلاميون السنة والشيعة بأكثر من نصف مقاعد البرلمان الخمسين. إذ فاز الإسلاميون السنة بـ21 مقعدا بسيطرتهم على أربعة مقاعد إضافية مقارنة بالمجلس السابق.
 
وفاز المرشحون القبليون وبينهم إسلاميون ومحافظون موالون للحكومة، بنصف مقاعد البرلمان تقريبا.
 
أما الشيعة الذين يشكلون ثلث المواطنين تقريبا، فقد ارتفع تمثيلهم في البرلمان من أربعة نواب إلى خمسة.
 
وجميع النواب الشيعة الفائزين إسلاميون وبينهم النائبان اللذان شاركا في مارس/ آذار الماضي في تجمع تأبيني للقيادي في حزب الله عماد مغنية، الأمر الذي كان سبب موجة من التوترات الطائفية.
 
وفاز الليبراليون وحلفاؤهم بسبعة مقاعد، أي أنهم خسروا مقعدا في البرلمان، في حين خسر الوطنيون الممثلون بكتلة العمل الشعبي بقيادة البرلماني المخضرم أحمد السعدون مقعدا وباتوا ممثلين بأربعة مقاعد.
المصدر : وكالات

التعليقات