بوش اتهم حماس بتقويض جهود السلام (الفرنسية)

في ختام جولته بالشرق الأوسط, حث الرئيس الأميركي جورج بوش دول المنطقة على التصدي لما سماها طموحات إيران النووية, ودعا إلى مواجهة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) ومنع طهران ودمشق من دعم ما سماه الإرهاب.

وقال بوش في كلمته أمام المنتدى الاقتصادي العالمي بشرم الشيخ "علينا أن نقف مع شعبي إيران وسوريا الصالحين والمحترمين اللذين يستحقان أفضل كثيرا من الحياة التي يعيشانها اليوم".

ووصف الرئيس الأميركي إيران بأنها أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم, وقال إن "السماح لها باكتساب أكثر أسلحة العالم فتكا سيكون خيانة للأجيال في المستقبل لا يمكن غفرانها".

كما اتهم بوش حركة حماس بتقويض جهود السلام باستمرارها في ما سماها أعمال الإرهاب والعنف, ودعا إلى مواجهتها.

وفيما يتعلق بالشرق الأوسط أيضا اعتبر بوش أن التوصل إلى اتفاق سلام بين الفلسطينيين وإسرائيل ممكن قبل نهاية العام الجاري، لكنه قال إن الأمر يتطلب تنازلات من الجانبين بما في ذلك "تضحيات قاسية" من قبل إسرائيل.

ودعا الفلسطينيين إلى مكافحة ما سماه الإرهاب "ومواصلة بناء مؤسسات مجتمع حر", كما حث إسرائيل على تخفيف القيود المفروضة على الفلسطينيين.

من جهة ثانية حث الرئيس الأميركي قادة دول الشرق الأوسط على المضي قدما باتجاه الديمقراطية والحرية. واعتبر في كلمته أن القادة مطالبين بالتغيير من أجل يوم تقوم فيه المجتمعات بالشرق الأوسط على العدالة والتسامح والحرية.

كما حث بوش كافة دول المنطقة على التوقف عن قمع شعوبها والإفراج عن كافة المعتقلين السياسيين. وفي نفس الملف حث الرئيس الأميركي هذه الدول وعلى رأسها مصر على إجراء إصلاحات سياسية "أسوة بأفغانستان والعراق وتركيا".

ورأى الرئيس الأميركي أن تركيا "دولة تتمتع بالرخاء وبها أغلبية مسلمة وديمقراطية حديثة".
مبارك: وعد السلام بالشرق الأوسط لم يتحقق (الفرنسية)
وعد السلام
كان الرئيس المصري حسني مبارك قد افتتح المنتدى قبل ظهر اليوم بمدينة شرم الشيخ بمشاركة نحو 1500 من كبار المسؤولين وكبار رجال الأعمال والمسؤولين الاقتصاديين من حوالي 70 دولة من مختلف دول العالم.

وقال مبارك في كلمته إن الشرق الأوسط يتوق للسلام والاستقرار والتنمية ويجتاز مرحلة هامة على طريق الإصلاح السياسي والاقتصادي والاجتماعي ويمتلك من الثروات الطبيعية الإستراتيجية والبشرية ما يؤهله للتقدم والازدهار.

واعتبر مبارك أن وعد السلام في الشرق الأوسط لم يتحقق وكذلك استقرار هذه المنطقة الحساسة، مشيرا إلى ما يحدث في العراق ولبنان ودارفور والصومال.

كما اعتبر أن "أي تقدير موضوعي للتطورات الإقليمية والدولية في العامين الماضيين سوف يعترف بأن تطلعات الشرق الأوسط للسلام والاستقرار والازدهار لم تتحقق وأن المناخ الدولي لم يكن داعما ومساندا لهذه التطلعات المشروعة على النحو المأمول".

وشدد الرئيس المصري على أن تصاعد ما سماه الإرهاب ليس مرجعه الأساسي الفجوة بين أغنياء العالم وفقرائه ولا غياب الديمقراطية وإنما مرجعه الأساسي قضايا طال انتظارها لحل عادل في مقدمتها القضية الفلسطينية.

المصدر : الجزيرة + وكالات