قوات الأمن العراقية واصلت عملياتها في الموصل لملاحقة تنظيم القاعدة (الفرنسية) 

أعلنت وزارة الخارجية التركية أن مجموعة من المجهولين هاجموا سفارة تركيا في بغداد بالرصاص فأصابوا أحد العناصر الأمنية بجروح. من جهة أخرى قالت مصادر أمنية عراقية إنها أقامت حواجز تفتيش في مداخل الطرق المؤدية إلى مدينة الصدر شرقي بغداد لتعقب من سمتها العناصر الخارجة على القانون.

وأوضح بيان صادر عن الخارجية التركية أن شرطيا من الوحدات الخاصة جرح بثلاث رصاصات في الساق أثناء إطلاق النار الذي وقع قرب السفارة، موضحا أن الموظف سيعاد إلى تركيا في طائرة عسكرية لتلقي العلاج.
 
وأدانت الوزارة الهجوم وقالت إنها ستواصل التحقيق في تلك القضية "طالما لم تتضح كل جوانبها".

وكان العاملون في البعثة الدبلوماسية التركية بالعراق قد تعرضوا سابقا لعدة هجمات منها تعرض موكب السفير عام 2006 لإطلاق نار لم يسفر عن سقوط ضحايا. كما قتل خمسة من عناصر الشرطة التركية في كمين بمحافظة الموصل شمال العراق قبل سنتين.

حواجز الصدر
من جهة أخرى قال الأمن العراقي إن قواته أقامت حواجز تفتيش في مداخل الطرق المؤدية إلى مدينة الصدر شرقي بغداد لتعقب "العناصر الخارجة على القانون". وقد اتخذت هذه الإجراءات بعد الاتفاق الذي وقع قبل أيام بين التيار الصدري والحكومة لوقف القتال بين الطرفين.

وقال سكان في مدينة الصدر إن الهدوء ساد شوارع المدينة السبت. وقالت الشرطة إنها تمكنت من الوصول إلى أجزاء من الضاحية لبدء تطهير الشوارع من القنابل التي تزرع على جانب الطرق.

وساعدت هدنة جرى التوصل إليها قبل أسبوع بين التيار الصدري في البرلمان والائتلاف الشيعي الحاكم على تخفيف حدة القتال بين جيش المهدي والقوات العراقية المدعومة من الجيش الأميركي.

آثار المواجهات السابقة بمدينة الصدر بين جيش المهدي والقوات الأميركية والعراقية (الفرنسية)
اعتقالات ببغداد

وفي السياق اعتقلت القوات العراقية 36 من المشتبه في انتمائهم للمسلحين أثناء مداهمات شنتها على قرية الزبيدية جنوب بغداد.
 
وفي وقت سابق أعلن ناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اعتقال 1100 شخص -بينهم ثلاثة من أمراء تنظيم القاعدة- من قبل القوات الأمنية التي تواصل تنفيذ عملية "أم الربيعين" لملاحقة القاعدة في الموصل وباقي مناطق محافظة نينوى.
 
من جانبه أعلن وزير الداخلية العراقي جواد البولاني تشكيل لجنتين: الأولى تتولى تنظيم عودة منتسبي الجيش العراقي السابق إلى صفوف القوات المسلحة، والثانية تتولى تسلم الأسلحة، وفق وكالة الأنباء الفرنسية.

وعاد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى بغداد السبت بعدما قضى عدة أيام في الموصل للإشراف على الحملة. وكان المالكي قال الجمعة إن المقاتلين الذين يلقون سلاحهم في غضون عشرة أيام سيمنحون عفوا ويحصلون على أموال.

وأعاد كثير من مسلحي القاعدة تنظيم صفوفهم في نينوى بعد طردهم من مناطق أخرى، ويقول الجيش الأميركي إن الموصل آخر المعاقل الحضرية الرئيسية للقاعدة في العراق.

وقال الفريق رياض جلال توفيق قائد الهجوم الذي تقوده القوات العراقية وبدأ قبل أسبوع إن 1068 من المشتبه بهم اعتقلوا حتى الآن، وأضاف أن العملية ستستمر حتى القضاء على" كل فلول الإرهابيين والخارجين عن القانون".

المصدر : الجزيرة + وكالات