وليد جنبلاط (الجزيرة نت)

سياسي لبناني ينتمي لعائلة أرستقراطية درزية، وهو ذو شعبية واسعة في هذه الطائفة.

يوصف في الإعلام بأن "مواقفه السياسية متقلبة، إذ ينتقل في تحالفاته من جهة إلى أخرى حسب ما تميل إليه مصالحه".

المولد والنشأة
ولد وليد جنبلاط يوم 7 أغسطس/ آب 1949 في بلدة المختارة بقضاء الشوف، ويعرف بلقب وليد بيك. وكان أبوه كمال مفكرا وسياسيا ومؤسس الحزب التقدمي الاشتراكي ورئيسه حتى اغتياله عام 1977.

الدراسة
درس وليد في "الإنترناشيونال كولج" في بيروت، وتابع دراسته في الجامعة الأميركية ببيروت، ونال شهادة البكالريوس في العلوم السياسية عام 1977، وهو يتكلم العربية والفرنسية والإنجليزية.

العمل السياسي
دخل جنبلاط الميدان السياسي بعد مقتل أبيه في مارس/ آذار 1977 وكثيرا ما اتهم وليد المخابرات السورية بتدبير مقتل والده، وهو حاليا يترأس الحزب الاشتراكي التقدمي.

وفي عام 1989 وافق جنبلاط على اتفاقية الطائف وانضم إلى الحكومة اللبنانية المشكلة حينها، وظل عضوا في الحكومات المتعاقبة حتى عام 1998 غداة اختيار أميل لحود رئيسا للبنان.

ثم عاد إلى الحكومة اللبنانية برئاسة رئيس الوزراء السابق رفيق الحريري يوم 6 نوفمبر/ تشرين الثاني 2000.

وهو رئيس تجمع اللقاء الديمقراطي الذي يضم 15 برلمانيا من بعبدا وعاليا والشوف وغيرها.

الحرب الأهلية
خلال الحرب الأهلية اللبنانية عرفت مواقف جنبلاط السياسية عدة تقلبات فخاض معارك ضد المسيحيين المارونيين (القوات اللبنانية) أعداء السوريين، ثم قام بعد ذلك بتفريغ منطقة الجبل الجنوبي من المسيحيين وصار زعيما أوحد للمنطقة. كما قضى على المرابطين (التنظيم المسلح للسنة في لبنان) في وقائع دامية.

العلاقة بسوريا
ظل جنبلاط حليف سوريا في الجبل إلى تاريخ وفاة الرئيس السوري السابق حافظ الأسد وإبعاد حليفه قائد الأركان السورية السابق حكمت الشهابي عن وظيفته، فبدأ يبتعد عن دمشق.

تحالف خلال تشريعيات أغسطس/ آب 2000 اللبنانية مع أحزاب المعارضة المسيحية المناهضة لسوريا.

وأسس حركة 14 آذار مع النائب سعد الحريري والدكتور سمير جعجع، وكان أحد رموز ما عرف بثورة الأرز المطالبة بانسحاب سوريا من لبنان.

المصدر : الجزيرة