سيدة كويتية تدلي بصوتها (الفرنسية)

بدأ الكويتيون الإدلاء بأصواتهم لاختيار أعضاء مجلس الأمة وسط إقبال نسائي ملحوظ، وذلك أملا في إيصال وجوه جديدة تضم نساء إلى البرلمان لوضع الحلول المناسبة لمشاكل تتعلق بالصحة والتعليم وارتفاع تكاليف المعيشة في هذه الدولة الغنية بالنفط.

 

وأشارت مصادر إعلامية إلى أن المئات من الناخبات الكويتيات وصلن إلى مكاتب الاقتراع قبل افتتاحها بساعات اليوم السبت، وسط إجماع على ضرورة انتخاب النواب القادرين على وقف الأزمات السياسية في البلاد، في إشارة إلى الجدل المتواصل بين الحكومة والمجلس.

 

إقبال نسائي على التصويت(رويترز)

إذ رأت بعض الناخبات أنه يتعين على المجلس الجديد التركيز على حل المشاكل التي تعاني منها المرأة الكويتية ومسائل أخرى تتعلق بالصحة والتعليم وارتفاع تكاليف المعيشة.

 

ويتنافس 275 مرشحا على مقاعد المجلس الخمسين بينهم 27 امرأة، في هذه الانتخابات التي تشارك فيها المرأة الكويتية اقتراعا وترشحا للمرة الثانية بعد إقرار البرلمان حقها في التصويت عام 2005.

 

وتجري الاقتراع في 94 مركز اقتراع مقسومة بالتساوي بين الرجال والنساء، حيث يبلغ عدد الناخبات الكويتيات 200 ألف وخمسمائة ناخبة مقابل 161 ألفا ومائتي ناخب مع الإشارة إلى أن العسكريين -وهم جميعهم من الرجال- لا يتمتعون بحق التصويت.

 

للتوسع راجع انتخابات الكويت 2008
وتشارك المعارضة المؤلفة من إسلاميين وليبراليين ووطنيين في الانتخابات بـ45 مرشحا وتدعم ترشيح حوالي 20 مرشحا آخرين، على الرغم من أنها -كما يرى مراقبون- تبدو أقل تماسكا مما كانت عليه في 2006.

 

بالمقابل تشارك القبائل الكويتية بحوالي 35 مرشحا، في حين يسعى 38 نائبا في البرلمان السابق للحفاظ على مقاعدهم إضافة إلى 14 مرشحا كانوا نوابا سابقين، وذلك استنادا إلى قانون انتخابي جديد قلص عدد الدوائر الانتخابية من 25 إلى خمس دوائر فقط بهدف الحد من ظاهرة شراء الأصوات.

 

وتأتي هذه الانتخابات -التي تعتبر الثانية في أقل من عامين-إثر قرار أمير البلاد الشيخ صباح الأحمد الصباح حل مجلس الأمة والدعوة إلى انتخابات مبكرة في سيناريو مشابه لما حصل عام 2006.

المصدر : وكالات