مقتل تسعة عراقيين والمالكي يقود "زئير الأسد" بالموصل
آخر تحديث: 2008/5/14 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/10 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/14 الساعة 16:58 (مكة المكرمة) الموافق 1429/5/10 هـ

مقتل تسعة عراقيين والمالكي يقود "زئير الأسد" بالموصل

مدينة الصدر وحي الشعلة حاليا أسخن نقاط المواجهة مع جيش المهدي (الفرنسية)

قتل خمسة أشخاص وأصيب 22 آخرون -بينهم نساء وأطفال- في اشتباكات وقعت فجر اليوم بمدينة الصدر شرقي بغداد بين القوات المشتركة العراقية والأميركية ومليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم مقتدى الصدر.
 
كما اندلعت مواجهات مماثلة في حي الشعلة غربي بغداد, ودوت أصوات الأسلحة الآلية الثقيلة في شوارع الشعلة الموالية للصدر, بينما حلقت مروحيات الأباتشي الأميركية فوق المنطقة وأغلقت المتاجر وبقي السكان في منازلهم.
 
ويخشى أن تقدح هذه الاشتباكات في مصداقية اتفاق الهدنة المبرم بين التيار الصدري والائتلاف العراقي الموحد لإنهاء القتال في مدينة الصدر والذي استمر نحو شهرين وسقط جراءه مئات القتلى. وحث مستشار صدري بارز على التحلي بالصبر إزاء الهدنة, قائلا إنها قد تستغرق وقتا حتى تصبح سارية.
 
وقد اتهمت الكتلة الصدرية البرلمانية القوات الأميركية بمحاولة نسف الاتفاق. وقالت النائبة زينب الكناني إن القوات الأميركية "تمارس منذ توقيع الاتفاقية السبت الماضي تجاوزات نعتقد بأنها تأتي في إطار استفزاز أنصار التيار الصدري لجرهم إلى مواجهة جديدة".
 
ونفى المستشار الإعلامي للجيش الأميركي في العراق عبد اللطيف ريان هذه الاتهامات، قائلاً "إن القوات الأميركية ملتزمة ببنود الاتفاق القاضية بإيقاف العمليات العسكرية في مدينة الصدر".
 
القوات العراقية تواجه مسلحي جيش المهدي بدعم من القوات الأميركية (الفرنسية)
هجمات أخرى
وفي بغداد أيضا نجا النائب عبد الكريم السامرائي عن جبهة التوافق من محاولة اغتيال تفجيرية أسفرت عن مقتل مرافقه وإصابة اثنين آخرين وسط بغداد. ويشغل السامرائي منصب نائب رئيس اللجنة النيابية للدفاع والأمن.
 
ولقي مدنيان عراقيان مصرعهما وأصيب 15 آخرون بجروح لدى انفجار سيارة مفخخة اليوم قرب المقر الرئيسي للحزب الإسلامي العراقي في منطقة اليرموك غربي بغداد. ويتزعم الحزب طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية.
 
والحزب الإسلامي العراقي هو واحد من ثلاثة كيانات سياسية سنية تشكل جبهة التوافق التي تمثل العرب السنة وتضم إلى جانبه كلا من مؤتمر أهل العراق
ومجلس الحوار الوطني.
 
وفي السليمانية قتل أحد العاملين في منظمة دولية تعنى بنزع الألغام وأصيب آخر بجروح خطيرة أثناء محاولتهما إبطال مفعول متفجرات في منطقة تانجرو جنوب مدينة السليمانية في إقليم كردستان العراق صباح اليوم الأربعاء.
 
وحسب إحصاءات رسمية كردية فإن هناك نحو 4000 حقل للألغام في مناطق مختلفة من العراق تحوي ما يقرب من 25 مليون لغم غير منفجر زرع معظمها الجيش العراقي السابق في المناطق الحدودية لإقليم كردستان العراق.
 
وفي إطار العمليات العسكرية المستمرة في إطار "خطة فرض القانون" ببغداد, أفاد بيان للجيش العراقي أن ثمانية عسكريين عراقيين جرحوا واعتقل 42 مسلحا -بينهم 24 مطلوبا و18 مشتبها به- في عمليات أمنية جرت خلال الساعات الـ24 الماضية.
 
وأضاف البيان أنه تم تفكيك 11 عبوة ناسفة في مناطق الأعظمية والكاظمية والصدر والمنصور وبغداد الجديدة والجهاد والدورة والرصافة والبياع والمحمودية.
 
القوات الأمنية العراقية تواجه جهات مختلفة في إطار خططها الأمنية (الفرنسية)
المالكي بالموصل
من جانب آخر وصل رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إلى الموصل اليوم للإشراف على العملية العسكرية التي انطلقت السبت الماضي ضد تنظيم القاعدة في محافظة نينوى.
 
ورافق المالكي وزير الدفاع عبد القادر جاسم العبيدي وكبار المسؤولين العسكريين. ويشن الجيش العراقي بدعم من القوات الأميركية عملية "زئير الأسد" التي وصفها بأنها تشكل مرحلة جديدة ضد القاعدة.
 
وكان المالكي أعلن أمام مجلس النواب الاثنين عدم انطلاق العمليات الأمنية في الموصل بعدما أكدت مصادر أمنية بدء "زئير الأسد", قائلا إن "العمليات لم  تبدأ وسيعلن عنها لدى استكمال الخطوات التمهيدية". وتصف القيادة الأميركية الموصل بأنها مركز الصراع ضد القاعدة.
 
وكان وزيرا الداخلية جواد البولاني والدفاع عبد القادر العبيدي قد سبقا المالكي إلى الموصل للإشراف على تنفيذ الخطة المذكورة وتوجيه القطعات العسكرية المشاركة فيها.
المصدر : وكالات