الجزائر شهدت مؤخرا عدة هجمات انتحارية رغم تراجع حدة العنف (الفرنسية-أرشيف)
قتل تسعة جنود جزائريين في هجومين منفصلين شنهما مسلحون في ولاية المدية ومدينة البويرة, حسبما أفادت صحيفة الخبر في عددها الصادر اليوم.
 
وقال المصدر إن الهجومين اللذين شنهما مسلحون على صلة بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي يعتبران الأكثر دموية على القوات الحكومية منذ ثلاثة أشهر.
 
ونقلت الصحيفة عن مصادر بأن ستة من الجنود التسعة قتلوا في ولاية المدية جنوب غرب العاصمة، موضحة أنهم كانوا يقومون بدورية عندما تعرضت قافلتهم لإطلاق نار الأحد الماضي.
 
وأضاف المصدر أن الجنود اشتبكوا بالأسلحة مع المهاجمين وأجبروهم على الفرار إلى غابة مجاورة بعدما استولى المقاتلون على أسلحة الجنود القتلى وبزاتهم العسكرية.
 
ولم يتسن الحصول على تعليق فوري من السلطات بخصوص الكمين الذي يعتبر الأكثر دموية منذ 8 فبراير/ شباط الماضي عندما قتل ثمانية من قوات الأمن بالرصاص في ولاية الوادي جنوب شرق الجزائر.
 
وقالت الصحيفة إن ثلاثة جنود قتلوا أمس الاثنين إثر تعرضهم لهجوم قرب مدينة البويرة شرق الجزائر العاصمة. ووقع هذان الهجومان بعدما شهدت أعمال العنف تراجعا في السنوات الأخيرة, ولكن سقط العديد من القتلى جراء هجمات انتحارية في العاصمة وحولها.
 
واندلعت أعمال العنف في الجزائر عام 1992 عندما ألغت السلطات انتخابات برلمانية أوشكت الجبهة الإسلامية للإنقاذ على الفوز بها, وسقط ما يصل إلى 200 ألف قتيل في أعمال العنف التي تلت ذلك.

المصدر : وكالات