قوات أميركية بمدينة الصدر(رويترز)

لقي جندي أميركي مصرعه بانفجار قنبلة يدوية الصنع أثناء مرور دوريته شمال غرب بغداد ما يرفع الخسائر الأميركية في العراق منذ عام 2003 إلى 4074 قتيلا.

وقال بيان للجيش الأميركي اليوم إن الجندي قتل أمس خارج مدينة الصدر التي شهدت في الشهرين الماضيين تصاعدا في استهداف الجنود الأميركيين وتم التوصل أمس فيها إلى اتفاق أوقف الاشتباكات بين مليشيات جيش المهدي والحكومة العراقية المدعومة من القوات الأميركية.

مدينة الصدر
في السياق ساد هدوء حذر مدينة الصدر شرقي بغداد مع سريان اتفاق وقف إطلاق النار بين جيش المهدي والحكومة، فيما واصلت قوات عراقية وأميركية عمليتها العسكرية لملاحقة عناصر تنظيم القاعدة بالموصل شمالي البلاد.

وأفادت السلطات العراقية أنها لم تسجل أي أعمال عنف بمدينة الصدر أمس الأحد مع انسحاب المسلحين من شوارع المدينة، وفتح بعض المحال التجارية أبوابها.

لكن شهود عيان أكدوا سماع بعض العيارات النارية في أجزاء من المدينة رافقها تحليق كثيف للطائرات الأميركية، فيما تمركزت دبابات أميركية في أكبر تقاطع طرق.

وأعلن الجيش الأميركي أنه سيقلص حجم عملياته ليرى ما إذا كان المسلحون ملتزمين بالهدنة بمدينة الصدر، لكن متحدثا باسمه ذكر أن قواته ستستهدف المسلحين الذين يحاولون شن هجمات من هذه المنطقة.

ويأتي هذا الهدوء في حين أعلن الجيش الأميركي أنه أنجز 80% من الجدار الإسمنتي الذي يشيده في مدينة الصدر، والذي كان من أسباب تأجيج المواجهات.

البولاني قال إن نطاق العملية ضد القاعدة بالموصل سيكون غير مسبوق (الفرنسية-إرشيف)
وأوضحت القيادة الأميركية أن هذا الجدار يهدف إلى الحيلولة دون إطلاق قذائف الهاون على "المنطقة الخضراء" المحصنة التي تضم مقار الحكومة والسفارتين الأميركية والبريطانية.

وقال الجنرال الأميركي مايك ميلانو في مؤتمر صحفي إن المسلحين أطلقوا ألف صاروخ وقذيفة هاون على الأقل منذ اندلاع القتال بمدينة الصدر يوم 23 مارس/ آذار الماضي، واستهدف الكثير منها المجمع الدبلوماسي والحكومي بالمنطقة.

زئير الأسد
في هذه الأثناء دخلت عملية "زئير الأسد" التي تشنها قوات عراقية وأميركية على عناصر تنظيم القاعدة ومن تصفهم السلطات بالخارجين عن القانون بالموصل شمالي العراق، يومها الثاني.

وقال وزير الداخلية جواد البولاني للصحفيين في كركوك إن نطاق العملية الجديدة سيكون غير مسبوق لأنها تعتمد على عمليات لاختراق صفوف المسلحين، والقيام بدوريات أمنية منتظمة.

وأشار إلى أن عمليات كبيرة تجري في تكريت وكركوك لمواجهة عناصر القاعدة الذين ربما يكونون قد فروا من الموصل إلى المدينتين.

المصدر : وكالات