ميدان الطرف الأغر يمتلئ بالمتظاهرين (الجزيرة نت)

 مدين ديرية-لندن

شارك نحو عشرة آلاف شخص في المظاهرة التي شهدتها العاصمة البريطانية لندن بمناسبة مرور ستين عاما على النكبة والمطالبة بحق العودة للاجئين الفلسطينيين وتنديدا بالحصارعلى غزة، والممارسات العدوانية للاحتلال الإسرائيلي. 
 
ونظمت المظاهرة -التي جرت أمس السبت- حملة التضامن مع الشعب الفلسطيني، والمنتدى الفلسطيني في بريطانيا، والمبادرة الإسلامية في بريطانيا، بدعم من العديد من الاتحادات والمنظمات الأهلية البريطانية ومنظمات يهودية متضامنة مع الشعب الفلسطيني.
 
وتقدم المتظاهرين الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية النائب مصطفى البرغوثي، وممثلون عن حركة يهود ضد الصهيونية، ومنظمات إسلامية ومسيحية وممثلون لعدد من الهيئات والمنظمات واتحادات عمالية وطلابية.
 
وسار المتظاهرون بوسط لندن مارين من أمام البرلمان البريطاني ومقر رئاسة الوزراء وهم يحملون اللافتات المنددة بالاحتلال والمطالبة بحرية فلسطين وحق العودة للاجئين، وحمل العشرات منهم أعلاما فلسطينية ضخمة.
 
وردد المتظاهرون هتافات تؤكد التمسك بالحقوق الفلسطينية، ولوحوا بعلامات النصر واستمر تدفق المتظاهرين وصولا إلى ميدان الطرف الأغر الذي امتلأ بالمتظاهرين.
 
 البرغوثي وحاخام يهودي يشيران بعلامة النصر (الجزيرة نت)
واستمع الحضور لكلمة النائب البريطاني جورج غلاوي التي دعا فيها إلى تذكر شهداء فلسطين في يوم النكبة وتذكر الشهداء ياسر عرفات وأبو جهاد والشيخ أحمد ياسين وجورج حبش وأبو علي مصطفى.
 
وتحدث كل من الوزير والنائب السابق توني بن والنائب ريتشرد بيردين وعدد من ممثلي منظمات التضامن مع الشعب الفلسطيني.
 
وشدد سفير فلسطين لدى بريطانيا مناويل حساسيان في كلمته على حق العودة للاجئين وحق إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.

أما البرغوثي فطالب بتوقف النفاق العالمي بشأن حقيقة ما يجري في فلسطين وقال "إن العالم المتحضر الذي يدعو للديمقراطية يغتالها في فلسطين ويدعو للحرية ويغتال الحرية في فلسطين".
 
وأضاف البرغوثي أن الشعب الفلسطيني بحاجة للوحدة لأنه بدون الوحدة لا نستطيع أن نصل إلى أي من الأهداف وخصوصا في هذا الوقت التي تتصاعد فيه مخاطر اجتياح مدمر لقطاع غزة.

المصدر : الجزيرة