العنف في الصومال يلقي بظلاله على المفاوضات في جيبوتي (الفرنسية-أرشيف)

بدأت في جيبوتي محادثات سلام بين الحكومة الانتقالية الصومالية والمعارضة في المنفى بعد أن أرجئت يوم أمس بسبب تأخر بعض المندوبين في الوصول إلى مكان الاجتماع حسب مصدر أممي.

ولم تحدد مدة هذه المفاوضات، التي تتم برعاية أممية، لكن مصدرا قريبا من المنظمين تحدث عن أسبوع كحد أقصى، حسب ما أوردته وكالة الصحافة الفرنسية.

تفاؤل أممي
وقال الموفد الخاص للأمم المتحدة إلى الصومال أحمدو ولد عبد الله إنه متفائل بحضور الجانبين، مضيفا أن الصوماليين الذين التقى بهم "ملتزمون بالسلام من أجل الصومال".

وأكد ولد عبد الله أن المنظمة الأممية ستبحث مع المجتمعين في جيبوتي "كيفية دفع الالتزام بالسلام والأمن إلى الأمام" و"احترام سيادة ووحدة أراضي واستقلال الصومال".

وكان المسؤول الأممي قد صرح في وقت سابق أن المشاركة في وفدي الحكومة الانتقالية والمعارضة -التي يعيش أغلب قياداتها في العاصمة الإريترية أسمرا- سيقتصر على سبعة أشخاص.

وأضاف أن المتفاوضين سيبحثون في جلسة مغلقة "دون تدخل خارجي" ودون حضور ممثلي المجتمع الدولي باستثناء حفل الافتتاح.

المعارضة تنازلت عن مطلب انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال (الجزيرة-أرشيف)
تنازل المعارضة
يذكر أن التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال الذي أنشأته فصائل المعارضة الصومالية في أسمرا وعلى رأسها المحاكم الإسلامية كان قد رفض مرارا الاجتماع مع الحكومة إلا إذا انسحبت القوات الإثيوبية من الأراضي الصومالية، لكنه في الشهر الماضي تخلى عن هذا المطلب ووافق على إرسال مندوبين إلى جيبوتي.

وقتل أكثر من 35 شخصا وأصيب العشرات في تصاعد جديد لأعمال العنف في الصومال منذ يوم الخميس، مما ألقى بمزيد من الشك على التوقعات المرجوة من هذه المفاوضات.

وكانت القوات الإثيوبية قد دخلت الصومال بطلب من الحكومة الانتقالية الصومالية، وتمكنت من دحر قوات المحاكم الإسلامية نهاية 2006 وبداية 2007، التي سيطرت لعدة أشهر على وسط الصومال وجنوبه.

المصدر : وكالات