أكثر من 30 قتيلاً في معارك اليومين الماضيين في الصومال (الجزيرة نت-أرشيف)

قتل 15 شخصا وأصيب 13 آخرون خلال معارك متفرقة بينها هجوم على قاعدة عسكرية قرب القصر الرئاسي في مقديشو ومركز للشرطة.
 
فقد ذكر شاهد العيان محمد ديني أنه تابع الهجوم الذي جرى أمس على قاعدة عسكرية، من نافذة منزله في الجزء الجنوبي من العاصمة الصومالية، مضيفاً أنه رأى جثث مدنيين وجندييْن، بعد معركة استمرت ساعة، قام بعدها الجنود بجمع الجثث.
 
كما أضافت الشاهدة مريان داود أن ابني زوجها قتلا كذلك كما تعرض منزلها لدمار كبير نتيجة إطلاق النيران.
 
من جهته أكد مدير مستشفى "المدينة" ظاهر ضيري أن 13 شخصاً أدخلوا المستشفى نتيجة إصابتهم خلال المعركة، بينما لم يتسن الحصول على تصريح رسمي حول هذا الهجوم.
 
وفي مواجهة أخرى في مقديشو قتل أربعة أيتام عندما سقطت قذيفة مدفعية على منزلهم، حسبما صرح به الشاهد عثمان حسين، مضيفاً أن أباهم قتل خلال قصف العام الماضي.
 
كما قتل مدنيان آخران في سوق البكارة عندما اندلع فجأة إطلاق نار، حيث روى الشاهد فرح علي أن الرصاص أصاب اثنين من أصدقائه، وأنه قام بسحبهما عندما هدأ القتال.
 
كما ذكر شهود عيان أن اشتباكات أخرى وقعت بين القوات الصومالية ومسلحين في منطقة بنتلاند شمال الصومال مما أدى إلى مقتل ثلاثة مدنيين على الأقل.
 
وكان شرطيان صوماليان قتلا الجمعة عندما أغار نحو مائتين من المسلحين على مركز الشرطة بحي وابيري وسط العاصمة مقديشو، وقال شهود عيان إن المسلحين أطلقوا قذائف صاروخية واستولوا على المركز فترة قصيرة وأحرقوا شاحنة عليها مدفع ثقيل قبل أن يتراجعوا بعد وصول تعزيزات.
 
وتأتي هذه المواجهات بعد يوم دام قتل فيه 35 شخصا على الأقل بينهم ثمانية جنود إثيوبيين، في معارك عنيفة تلت هجوما شنه مقاتلون صوماليون على قافلة للجيش الإثيوبي وسط البلاد.
 

كما تأتي هذه التطورات الميدانية قبل فترة قصيرة من مفاوضات سلام من المتوقع أن تبدأ اليوم في جيبوتي بين المعارضة الصومالية والحكومة المؤقتة برعاية من الأمم المتحدة.

المصدر : وكالات