معبر رفح سيظل مفتوحا أمام الحالات الإنسانية ثلاثة أيام (الجزيرة)

عبر اليوم مئات الفلسطينيين معبر رفح جنوبي قطاع غزة بموجب اتفاق بين السلطات المصرية وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).
 
وقدر المدير العام للإسعاف والطوارئ في وزارة الصحة الفلسطينية معاوية حسنين عدد من دخلوا مصر اليوم بـ550 مريضا بينهم 200 من جرحى العمليات الإسرائيلية.
 
وعد مصري
وحسب القيادي في حماس إسماعيل رضوان تلقت الحركة وعدا من مصر بفتح المعبر إذا لم تستجب إسرائيل لعرض تهدئة طرحته السلطات المصرية ووافقت عليه الحركة.
 
وقال لوكالة الأنباء الفرنسية "إذا لم تستجب إسرائيل للتهدئة فأشقاؤنا في مصر لديهم وعد بفتح المعبر", ليضيف أن "مصر لن تقبل بتجويع شعبنا وإبادة جماعية".
 
وحسب رضوان تستمر العملية ثلاثة أيام يخصص أولها للمصابين والحالات الطارئة وثانيها للعالقين على الجانب الفلسطيني وثالثها للعالقين من الجانب المصري "بناء على التنسيق بين حماس ومصر", في خطوة "تكون مقدمة لفتح المعبر بشكل دائم وكسر الحصار".
 
غير كافية
مشعل: لا عذر للعرب بعدما وضعت حماس خياراتها ومواقفها الوطنية بيد مصر (الجزيرة)
وقال الناطق باسم الحكومة المقالة الطاهر النونو للجزيرة إن فتح المعبر خطوة في الاتجاه الصحيح لكنها غير كافية, لأن المعبر يبقى مغلقا في وضعه العام.
 
ومعبر رفح نافذة غزة الوحيدة على العالم الخارجي التي لا تخضع لسيطرة إسرائيلية, وفتحته مصر لكن لمرات قليلة منذ أحكمت إسرائيل حصارها على القطاع بعد سيطرة حماس عليه قبل نحو 11 شهرا.

لا عذر للعرب
وكان رئيس المكتب السياسي لحماس خالد مشعل دعا مصر والدول العربية إلى رفع الحصار المفروض على غزة وفتح معبر رفح من جانب واحد في حال رفض إسرائيل التهدئة وفق المعايير التي اتفقت عليها الفصائل الفلسطينية.

وقال في كلمة في دمشق أمس بمناسبة الذكرى الستين للنكبة إن أي عذر لم يبق للعرب بعد وضع حماس خياراتها ومواقفها الوطنية بيد مصر، وشدد على أن الحركة ما زالت مستعدة للوفاء بتعهداتها إذا قبلت إسرائيل وقف العدوان ورفع الحصار وفتح المعابر.

ودعا من وصفهم "شرفاء" حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) إلى وقف التدهور الذي سببه "من سطا على قرار الحركة", وقلّل من جدوى مفاوضات مع إسرائيل يقودها رئيس وزراء جعلت منه الفضائح المالية "قائدا مجروحا غير قادر على التوقيع على أي شيء".

غارتان إسرائيليتان
من جهة أخرى استشهد خمسة من رجال الأمن التابعين للحكومة المقالة في غزة وجرح مدنيون في غارتين إسرائيليتين على جنوب القطاع في الساعات الأولى من اليوم، الأولى على غرب مدينة خان يونس والثانية -قبلها بقليل- على رفح.
 
وجاءت الغارتان بعد وقت قصير من مقتل إسرائيلي وجرح ثلاثة في سقوط قذائف هاون على قرية إسرائيلية قرب القطاع.
 
وتبنت كتائب عز الدين القسام الذراع العسكرية لحماس القصف الذي استهدف قرية كفر عزة التعاونية, في حين قُصِف موقع ناحال عوز العسكري شرقي مدينة غزة بأربعة قذائف هاون, تبنت إطلاقها سرايا القدس الذراع العسكرية للجهاد الإسلامي.

المصدر : الجزيرة + وكالات