الصراع في الصومال مستمر بحصد الأرواح
ينحدر أدن حاشي عيرو -القيادي في حركة الشباب المجاهدين الصومالية- من قبيلة هبرجيدير، إحدى أكبر مكونات قبائل الهويا الصومالية التي تستقر وسط وجنوبي الصومال.

التحق بصفوف المحاكم الإسلامية الصومالية وارتقى ليصبح أحد أقوى قيادات تنظيمها العسكري، وتقول بعض المصادر إن زعيم المحاكم حسن طاهر أويس اختاره وأرسله للتدرب في أفغانستان.

كان حاشي عيرو أحد أكبر المطلوبين للإدارة الأميركية، وتصفه بعض الأوساط الصومالية بأنه "زرقاوي الصومال" في إشارة إلى الزعيم السابق لتنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي الذي اغتالته القوات الأميركية بالعراق في يونيو/حزيران 2006.

ويعتمد من يقارنون بين الزرقاوي وحاشي عيرو على كونهما تدربا معا في أفغانستان، كما أنهم يرون أنه كان يقوم بالدور نفسه الذي قام به الزرقاوي في العراق.

وتفيد معلومات بأنه وبعد الإطاحة بنظام حركة طالبان في أفغانستان عام 2001، عاد حاشي عيرو إلى مقديشو ومعه عشرات من المقاتلين الصوماليين الذين تلقوا تدريبات هناك، وجمعوا شبابا دربوهم عسكريا، خاضوا معارك دامية مع زعماء الحرب الصوماليين عام 2005.

وقتل حاشي عيرو فجر الخميس الأول من مايو/أيار 2008 في غارة نفذتها مقاتلات أميركية على منزل في منطقة طوسمريب وسط الصومال.

تتهم الخارجية الأميركية حاشي عيرو بأنه تلقى تدريبات في معسكرات القاعدة بأفغانستان، وبأنه يقف وراء اغتيال ناشطي سلام صوماليين في يوليو/تموز 2005 وراهبة إيطالية بمقديشو في سبتمبر/أيلول 2006.

كما تعتبر واشنطن حركة الشباب المجاهدين "جماعة متطرفة" وتقول إن لها صلات بتنظيم القاعدة.

وقد انفصلت الحركة عن المحاكم الإسلامية بدعوى تحالفها مع من تسميهم "العلمانيين" عقب مؤتمر أسمرا الذي أسس فيه التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال.

وتقول الحركة إن هدفها الأساسي هو إقامة إمارة إسلامية في الصومال وتطبيق الشريعة الإسلامية وإخراج من تسميهم المحتلين الإثيوبيين من الصومال.

المصدر : الجزيرة