طرابلس تنتقد انسحاب سفراء غربيين من جلسة لمجلس الأمن
آخر تحديث: 2008/5/1 الساعة 05:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/26 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/5/1 الساعة 05:29 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/26 هـ

طرابلس تنتقد انسحاب سفراء غربيين من جلسة لمجلس الأمن

جلسة مجلس الأمن الخاصة بغزة فشلت في التوصل لاتفاق (الفرنسية-أرشيف)

انتقدت طرابلس انسحاب سفراء غربيين من جلسة مجلس الأمن الأسبوع الماضي كانت تركز على الأوضاع في غزة, بعد تشبيه المبعوث الليبي حالة القطاع بحالة "معسكرات النازية".
 
واستدعت وزارة الخارجية الليبية سفراء فرنسا وبلجيكا وبريطانيا والقائم بالأعمال الأميركي وطلبت منهم تفسيرا لذلك الانسحاب من جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة في 23 أبريل/نيسان الماضي.
 
وقال رئيس دائرة الشؤون الأوروبية بالخارجية عبد العاطي عبيدي إن ممثل بلاده بالمجلس كان محقا في التعبير عن موقف ليبيا.
 
وأضاف أن ممثل ليبيا لم يخالف الإجراءات والقوانين في المجلس ولا ميثاق الأمم المتحدة حينما اعتبر أن ما يحدث في غزة من "تجويع للناس ومنع دخول الكهرباء والأدوية وقتل الأبرياء، شبيه بما كان يحدث في معسكرات الاعتقال في الماضي".
 
وطلب عبيدي من الدبلوماسيين الأربعة توضيحات من بلادهم بشأن الانسحاب وأبلغهم بأن طرابلس ترفض وصف موقف ممثل ليبيا في المجلس بأنه غير أخلاقي.
 
انسحاب
وكان دبلوماسي لم يكشف عن هويته قال إن السفير الفرنسي جان موريس ريبير غادر الجلسة وتبعه سفراء دول غربية أخرى بعد مداخلة إبراهيم الدباشي نائب المندوب الليبي.
 
ومن بين الذين غادروا إلى جانب المندوب الفرنسي سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا وبلجيكا وكوستاريكا، فيما بقي سفراء غربيون آخرون.
 
وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري بعد الجلسة "للأسف من يقولون إنهم ضحايا الإبادة (خلال الحرب العالمية الثانية) يكررون نفس الإبادة ضد الفلسطينيين".
 
وفي المقابل قال سفير الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إليخاندرو وولف إن التصريحات الليبية "تجسد درجة من الجهل التاريخي وعدم الحساسية الأخلاقية".
 
وكانت الجلسة تناقش صيغة توافق حول بيان يبرز الوضع الإنساني المتردي في غزة, ويسهم إيجابا في الوصول إلى حل للصراع العربي الإسرائيلي.
 
غير أن رئيس المجلس الجنوب أفريقي دوميساني كومالو أقر بفشل الأعضاء في بلوغ اتفاق.
المصدر : وكالات