مخاوف مصرية من تكرار تجربة اقتحام فلسطينيي غزة الحدود بمعبر رفح (الفرنسية-أرشيف)

وضعت القوات المصرية في حالة استنفار بمدينة رفح على الحدود مع قطاع غزة، إثر تحذيرات مسؤول بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) بتكرار اقتحام هذه الحدود في حال استمرار الحصار على قطاع غزة.

وقال مسؤول أمني مصري رفض ذكر اسمه إن آلاف الجنود وضعوا في حالة استنفار مع ورود معلومات استخبارية حول نية عناصر من حماس هدم الجدار الفاصل بين مصر وغزة بجرافات، كما حصل مطلع العام الجاري.

وذكر شهود أن عناصر الأمن المصري ينتشرون على طول الحدود ومعبر رفح، مسلحين بالرشاشات الثقيلة بمصاحبة مصفحات تبعد الواحدة عن الأخرى مسافة خمسين مترا.

وفي هذا الإطار عقد نواب كتلة حماس البرلمانية صباح اليوم جلسة بالتشريعي في غزة بمقاطعة من الكتل الأخرى، وجهوا خلالها انتقادات للدول العربية لما اعتبروه "تواطؤا" مع الحصار الإسرائيلي.

كما واصلت قناة الأقصى الفضائية المحسوبة على حماس تحذيراتها منذ الساعات الأولى من صباح اليوم من "انفجار" وشيك بالقطاع جراء "الأوضاع المتدهورة" بفعل الحصار.

وفي الموضوع ذاته، أكد مصدر رسمي مصري أن القاهرة لن تتهاون في حماية حدودها ضد ما أسماه محاولات لاقتحامها من أي طرف.

وقال المصدر بتصريحات لوكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية أمس الثلاثاء إن حدود مصر "خط أحمر" لا يمكن تجاوزه، وإن القاهرة كفيلة بالرد على أية محاولات لاقتحام الحدود.



تصريحات الحية أطلقت حالة استنفار مصرية (رويترز-أرشيف)
انفجار وشيك

وكان القيادي بحماس خليل الحية حذر أمس أثناء مؤتمر صحفي بغزة من "انفجار وشيك وغير مسبوق" إذا استمر حصار القطاع.

وفي إشارة إلى اقتحام الحدود مع مصر قبل نحو شهرين، قال الحية "أتوقع أن ما هو قادم أكثر مما حدث في السابق، ليس على الحدود المصرية فحسب بل على مواقع أخرى".

وطالب القيادي بحماس القاهرة "بفتح معبر رفح والذي يتسبب استمرار إغلاقه في تحويل غزة لسجن كبير" مشيدا "بالجهود التي بذلناها مع المسؤولين المصريين لفتح معبر رفح لكنها للأسف لم تنجح حتى الآن".

المصدر : وكالات