الأمن الموريتاني يقتل مدنيا ويصيب آخر في مداهمة جديدة
آخر تحديث: 2008/4/10 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/5 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/10 الساعة 00:50 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/5 هـ

الأمن الموريتاني يقتل مدنيا ويصيب آخر في مداهمة جديدة

صورة للمكان الذي قتل فيه الشاب (الجزيرة نت)

أمين محمد-نواكشوط


قتلت قوات الأمن الموريتانية شابا وجرحت آخر لدى اقتحامها مساء الأربعاء منزلا منعزلا في إحدى المناطق الراقية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، كما اعتقلت ثلاثة آخرين تجري في الوقت الحاضر تحقيقات معهم.

ويأتي مقتل الأول ويدعى محمدو ولد أحمد باب، وجرح الثاني ويدعى عالي ولد المصطفى في إطار بحث أجهزة الأمن الموريتانية عن ثلاثة عناصر فروا من منزل دارت في محيطه اشتباكات عنيفة يوم الاثنين.
 
ويتعلق الأمر بسيدي ولد سيدنا المتهم الأول بقتل سياح فرنسيين، ومعروف ولد هيبة المتهم أيضا في نفس الملف، والخديم ولد السمان المتهم بالهجوم على سفارة إسرائيل في نواكشوط.
 
وقال الناطق باسم الشرطة محمد عبد ولد آده إن قوات الشرطة التي قتلت الشاب وجرحت الشابين المذكورين لم تكن تقصد إصابة العنصرين، غير أن حركة بدت غير طبيعية من أحدهما أثناء عملية الاقتحام دفعت بعناصر الأمن إلى إطلاق النار نحو المجموعة المشتبه فيها، وهو ما أدى لإصابات متفاوتة في اثنين من المجموعة.
 
المنزل الذي داهمته قوات الأمن كان منعزلا (الجزيرة نت)
لا علاقة بالسلفية
وقال سيدي محمد ولد السيد وهو من ذوي المصابَين إن العناصر الخمسة الذين كانوا في المنزل من أقاربه، ولا شيء يربطهم بالتيار السلفي، ولم تسبق لهم به أي صلة، ويرفضون رفضا قاطعا كل أفكاره ومواقفه.
 
وأبدى ولد السيد أسفه البالغ على ما جرى، وقال إنه من بالغ الخطأ وعظيم المصاب أن تنحرف الأمور إلى هذا المستوى، وأن تنزل إلى درجة القتل لمجرد الاشتباه.
 
وعبر في حديث للجزيرة نت أمام المستشفى الوطني في العاصمة نواكشوط حيث يرقد المصابان، عن أسفه لأن تنتهك حرمات الناس وتقتحم منازلهم هكذا لمجرد أنهم ملتحون، أو لمجرد أن ملامحهم وأشكالهم تعطي انطباعا معينا.
 
وقال محمد محمود عم القتيل إنهم يطالبون بتحقيق فوري في الحادث، وإنزال أشد العقوبة بالجناة، مؤكدا أنه كان شابا مستقيما وحافظا لكتاب الله، ومنشغلا فقط بالعبادة.
 
الناطق باسم الشرطة الموريتانية قال
إن الحادث كان أليما ومؤسفا (الجزيرة نت)
حادث أليم
وقال الناطق باسم الشرطة الموريتانية إن الحادث كان أليما ومؤسفا، وإن الشرطة فتحت تحقيقا فيما حدث، ستنشر نتائجه في أسرع وقت ممكن.
 
ويعتبر محمدو ولد أحمد باب ثالث ضحية يسقط فيما بات يعرف بملاحقة العناصر السلفية.
 
وتكثف السلطات الأمنية الموريتانية بحثها عمن تصفهم بـ"إرهابيين خطيرين" وتعهد الناطق باسم الحكومة الموريتانية عزيز ولد داهي بالقبض على هذه العناصر التي وصفها بالإرهابية والقاتلة.
المصدر : الجزيرة