قوة الاتحاد الأفريقي التي تضم أوغنديين وبورونديين تعرضت لأول هجوم (رويترز-أرشيف)

أصيب سبعة أشخاص على الأقل في أول هجوم انتحاري بسيارة مفخخة يستهدف قوة حفظ السلام الأفريقية في العاصمة الصومالية مقديشو.

وقال المتحدث باسم القوة البوروندية إن انفجارا ضخما وقع أمام مقر القوة في مقديشو وأدى إلى إصابة جنديين، في حين أشار ضابط في القوة إلى أن السيارة حاولت اقتحام بوابة المعسكر لكنها انفجرت موقعة عددا من الجرحى.

وأشار شهود عيان إلى أن المركبة كانت عبارة عن شاحنة صغيرة وأن انفجارها أحدث دويا هائلا، ما أدى إلى إصابة سبعة مدنيين وجنديين بورنديين.

وأعلن تنظيم حركة الشباب المجاهد -الجناح العسكري للمحاكم الإسلامية- مسؤوليته عن الهجوم الذي وقع جنوبي مقديشو.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن أحد كبار مسؤولي التنظيم مختار روموبو قوله إن شاحنة خفيفة (بيك أب) مليئة بالمتفجرات استخدمت في الهجوم الذي نفذه "أحد مجاهدينا".

وأضاف في تصريحات لاحقة أن مقاتلي الجماعة استهدفوا قوات الاتحاد الأفريقي "التي حضرت لدعم مذابح القوات الإثيوبية ضد شعبنا".

وتنتشر هذه القوة منذ مارس/ آذار 2007 في الصومال الذي يشهد حربا أهلية منذ 1991.

وهذه القوة التي يفترض أن تضم لدى اكتمال انتشارها ثمانية آلاف جندي لا تتشكل حاليا إلا من وحدتين أوغندية وتضم 1650 جنديا وبوروندية وتضم 850 جنديا.

مختار روموبو أكد مسؤولية تنظيم الشباب عن الهجوم الانتحاري (الجزيرة نت)
وتقضي مهمة هذه القوة بدعم المؤسسات الصومالية الانتقالية والقوات الموالية لحكومة الرئيس عبد الله يوسف أحمد الذي كان تلقى دعما حاسما من الجيش الإثيوبي مكنه من هزم قوات المحاكم الإسلامية نهاية 2006 وبداية 2007.

هجوم بونت لاند
في سياق آخر نجا موظفون في إحدى الهيئات الإغاثية التابعة للأمم المتحدة من هجوم شنه مسلحون مجهولون على مركبتهم في إقليم بونت لاند.

وذكرت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين في بيان أن الهجوم استهدف أحد موظفيها وسائقا محليا أمس الأول في بلدة غاروي وأن الرصاص اخترق سيارتهم، لكنهم نجوا من الهجوم.

وأشار البيان إلى أن الوضع الأمني في بونت لاند شهد تدهورا في الشهور الماضية، مما صعب عملية تأمين المساعدات الإنسانية لمحتاجيها.

المصدر : وكالات