تحل الذكرى الخامسة على غزو العراق الذي قادته الولايات المتحدة في مارس/ آذار 2003، في وقت تشير فيه منظمات دولية إلى مأساة إنسانية يشهدها المواطن العراقي، فمنظمة العفو الدولية أصدرت تقريرا اعتبرت العراق من البلدان الأكثر خطورة في العالم، حيث تسبب انعدام الأمن  فيه إلى نزوح ملايين العراقيين منه. وأشارت المنظمة إلى أن مئات الأشخاص يقتلون كل شهر إزاء العنف السائد هناك، بينما حياة عدد لا يحصى مهددة كل يوم بالفقر ونقص الغذاء والدواء وانقطاع الكهرباء وإمدادات المياه، ناهيك عن العنف المتزايد ضد النساء والفتيات، واحتجاز آلاف الأشخاص بدون توجيه تهم أو محاكمات.

المتفائلون بالوضع يرون أن العراق أصبح أفضل حالا بعد سقوط نظام صدام حسين، إذ أصبح أكثر انفتاحا من خلال زيادة عدد الصحف الصادرة وانتشار الفضائيات ودخول خدمة الإنترنت بشكل يتيح سهولة الاتصال بالعالم الخارجي. تحسن الأوضاع عبر عنه رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حين أكد أن المصالحة الوطنية بين العراقيين نجحت وأصبح شبح الحرب الأهلية أبعد ما يكون عن العراق.

برأيك كيف ترى العراق بعد خمس سنوات من الغزو؟

للمشاركة في الاستطلاع .. اضغط هنا

شروط المشاركة:

- كتابة الاسم الثلاثي والبلد والمهنة.

- الالتزام بعدد الكلمات وموضوع الاستطلاع.

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط.

___________________________________________

Mera Rabine

 

أرى أن العراق أصبح مقطع الأوصال تتصارع فيه الطائفية التي همها المال والسلطة ورؤية الجثث بلا رؤوس والقوي يأكل الضعيف وان شعب العراق مشتت الأوصال وتتعرض نساؤه إلى الاغتصاب وأطفاله إلى التشرد.

 

فأين انتم أيها الشرفاء صرخة أوجهها للتدخل وإنقاذ هذا البلد العربي الذي لم يكن يتأخر عن مساعدة أشقائه العرب في حسراتهم ونكباتهم فهل من مجيب حسبنا الله ونعم الوكيل.

____________________________________________

 

أم مريم العراقية، العراق

 

العراق اه يا عراق كم سالت دماء على أرضك اه يا عراق كم ترملت نساؤك اه يا عراق كم يتم أطفالك، هذا هو قدر العراق وهذه هي إرادة الله منذ ملايين السنين لكن تبدو هذه المرة أكثر مرارة وقهرا لان هولاكو هذا العصر أشنع من هولاكو الأول فعلا لا ادري كيف يحدث ما يحدث أكثر من يعلق هم ليسوا من العراقيين وهم ليسوا ممن عاشوا في العراق أنا عراقيه دخلت الكلية وأنا لا اعرف أن هناك شيء اسمه شيعه وسنه ولا اعرف من من جيراننا شيعي ومن سني حتى المسيح وغيرهم من الطائفيات القليلة كنا كلنا نعيش كأننا أسره واحدة ما أقوله هو الحقيقة وما يحث الآن إلى هذه اللحظة لا استعطيع أن أعقله فقط أن الاحتلال، إيران. إسرائيل أي طرف أخر اشتروا ضعفاء النفوس والمجرمين ليعيثوا فسادا في الأرض ويقولوا هؤلاء هم العراقيين لكن لا, العراق بريء من هؤلاء وسيعود العراق وسيكتب التاريخ كم أتمنى أن أرى ذالك اليوم.

 

___________________________________________

 

هشام حسن

 

أرى أن العراق بات يحتاج إلى المساعدة الفورية لإنهاء الحرب نهائيا، لقد أصبح العراق خرابا وهو البلد الذي يحتوي علي كل مقومات الدخل من بترول وزراعة إلى آخره،  يحتاج العراق إلى تضافر الجهود لإنقاذ أهله والبنية التحتية له.

______________________________________

 

 

إياد أبو صالح

 

إني أرى العراق كالزجاج المكسور حيث أن كل قطعة زجاج تشكل طائفة أو فئة معينه, ومن أراد لمس أو ترتيب هذا الزجاج لجعله قطعة واحدة لوجد نفسه أمام لعبة صعبهة تودي به أما مجنونا كجنود العدو أو مقاوما من جنود المقاومة, وإذا أصبح مقاوما قالوا عنه إرهابي أما إذا أصبح مجنونا نقول له أنتهى دورك في اللعبه فالنتيجة هي أن العراق سيبقى لسنين طويلة بين هذا الصراع وسنرى الكثير الكثير من هذه العناوين كيف ترى العراق بعد ؟؟  سنين. 

 

___________________________________________ 

 

محمد بابكر حمزة، تقني كمبيوتر، السودان

  

العراق كمن كان مجروحاً فداووه بشق جرحه حتى يشفي كلياً وبدلاً من ذلك التهب الجرح وبات الجسم من مضاعفات إلى مضاعفات حتى بات الأطباء في حيرة من أمرهم، هل أخطئوا بزيادة مدى الجرح، ولكن لم يكن هناك بديل لأن تنظيف الجرح وتطهيره يقتضي أن نقوم بزيادته حتى نتمكن من تنظيفه وتطهيره.

 

لا نبالغ إن قلنا إن أغلب أهل العراق لم يكونوا سعداء من قبل، ولا نبالغ إن قلنا إن كل أهل العراق ليسوا بسعداء الرئيس والمرؤوس والحاشية وأهل الماشية.

 

بلا شك إن العراق بات في أسواء الأحوال لأن الجميع لم يضع في حسبانه شيء بسيط ألا وهو لماذا كان صدام يعامل شعبه هكذ.

 

ليس لأنه خلق محباً للقتل والتدمير والحرق، لا؟؟ لكن لأن شعب العراق منذ قدم العصور أكثر الشعوب صعوبة في الحكم والإدارة، للاختلاف الشديد في التكوين العراقي، ليس اختلاف انساب كما في مصر هذا أسواني وهذا إسكندراني بحيث هناك إمكانية لصهر هذا الخليط الغير متجانس، إنه اختلاف نووي فهو قابل للانفجار بأقل من مجهود من أي طرف خارجي، فواهم من ظن أن من السهل حكم شعب به السنة والشيعة والأكراد. فالأمر صعب جداً باثنين ناهيك عن ثلاثة؟

 

كان حل العراق في أنه لماذا يحكم هكذا؟ وليس لماذا حكم هكذا؟ فوضع الفروق الشاسعة بين جميع الطوائف في الحسبان كان سيوفر الطريقة المثلي للتغير.

 

سائلين الله العلي القدير أن يجمع شمل جميع الدول وأقولها صادقاً ولو كان ذلك في أن تقسم هذا الدول إلى دويلات لأننا سئمنا الحروب في لبنان والسودان والعراق وفلسطين، لأنني لا أظن مع تطور الزمن وسرعة إيقاعه عاد من العمر مساحة لأن نحارب وأن نقاتل بعضنا البعض ونعود لنحيا حياتنا وكما يقال باللهجة المصرية (العمر يا دوبك نقدر نعيش فيه حياة حلوة)

 

___________________________________________ 

 

محمد

 
إن الخمس سنوات الماضية علي بدء الغزو الغاشم علي العراق يجب ألا تمر دون
حساب ولو حتى حساب بين كل شخص ونفسه ، وهذا اضعف الإيمان.

 

فأولا: يجب أن نعترف أن الغزو لم يكن بسبب أن الرئيس، صدام حسين كان يساعد القاعدة أو حتى كان يملك أسلحة دما ر شامل أو حتى أنه كان ديكتاتور في حكمه للعراق فهذه الأسباب كلها أسباب واهية فلا الرئيس كان متعاونا مع القاعدة، بل كان علي العكس تماماً، كان ضد أي حزب أو جبهة إسلامية اللهم إلا منذ فترة قصيرة قبل الغزو أي في بداية هذا القرن.

 

ثانياً: بالنسبة لأسلحة الدمار الشامل أول من ساعده علي بدء المشروع كانت أميركا أبان حربه مع إيران وعند اعتراض إسرائيل علي ذلك بل وتدميرها للمفاعل الوحيد العراقي واغتيال كبير مهندسي المفاعل المشد المصري فقامت أمريكا بتمويل وإمداد العراق ببعض الأسلحة الكيماوية لمساعدته في حربه مع إيران وللصدفة العجيبة كان مهندس هذه العمليات دونالد رامسفيلد وزير الحرب الأميركي الحالي هذا بالإضافة إلي هناك دول قد اعترف بامتلاكها للأسلحة النووية ولم تقم أميركا بإعلان الحرب عليها مثال علي ذلك :-باكستان والهند بالإضافة لكوريا الشمالية والتي أعلنت عن امتلاكه للسلاح النووي ولكن بعد الحرب علي العراق وهنا أكتفت أمريكا بفرض العقوبات العسكرية والاقتصادية عليها دون غزوها كما فعلت بالعراق أما بالنسبة إلى أن أميركا أرادت إهداء أو إرساء الديمقراطية للعراقيين بسبب ديكتاتوريه الرئيس/صدام في الحكم فكما هو معلوم أن الديمقراطية هي الفزاعة التي تستخدمها أمريكا للتدخل في شئون الدول وكانت هذه الفزاعة من أهم السبل التي دخلت بها العراق بل سخرت بها  الكثير من العملاء والخونة فعلي الرغم من الأخطاء التي أرتكبها الرئيس والتي لا يستطيع عاقل أن ينكرها إلا أن هذا لم يكن السبب أيضاً وذلك لوجود عدد كبير من الرؤساء في عالمنا العربي وفي باقي العالم يحكمون بديكتاتوريه أكبر من ديكتاتوريه الرئيس/صدام حسين ولم تفعلم معهم أمريكا شيئاً - بل علي العكس تماماً- أنها في بعض الأحوال تؤيدهم ولذلك يتضح أن السبب للحرب هو:


أولا:- النفط العراقي والذي كان يحتل احتياطيه المركز الثاني
عالمياً- بالرغم من وجود تقارير غير رسمية بأنه الأول وأن هناك مساحات شاسعة لم يتم البحث فيها داخل العراق.


ثانيا:- الرئيس صدام نفسه لم يكن من الموالين لأمريكا ولم يرضخ لها بعد أن تعلم الدرس الأوحد في التعامل مع أمريكا والذي يقول أنها تستغني عن عملاؤها عند انتفاء فائدتهم لها وقد ظهر له هذا جليا عند دخول أمريكا حرب تحرير الكويت المزعومة - على الرغم من تأييدها للفكرة العراقية عند عرضها عليها- وهذه هي أمريكا لذا فبعد ذكر الأسباب السابقة ذكرها يجب أن نقول قول حق نحاسب عليها الرئيس صدام كان يستطيع أن يبقى رئيساً بكل ما تحمله الكلمة من معاني إذا رضي بالرضوخ للمطالب الأمريكية -كما يفعل الكثير من الرؤساء – ولكن برفضه الرضوخ  أو حتى الانسحاب من منصبه كما كان المطلب الروسي لمنع الحرب وأثاره للمقاومة وعدم ترك العراق لقمه سائغة للخونة ومن ورائهم أمريكا وإسرائيل قامت الحرب بمعاونه وصمت العالم العربي وبهذا كتب التاريخ أحد أسود صفحاته علي مر العصور أنه في بداية القرن الحادي والعشرون قامت أمريكا بأكبر سرقه في التاريخ بمعاونه وصمت دول عربية!! نعم أكبر سرقه في التاريخ، فأمريكا لم تسرق لوحة أو حتى تمثال أو حتى متحف!! لقد سرقت أمريكا دوله بأكملها نعم دوله بأكملها بمعاونه وصمت الدول العربية والتي لن ينسي التاريخ لها هذا الموقف المشين والصمت الكاسح الذي انتهجته معظم الدول العربية بل إن الأسوأ أن دوله كالكويت فتحت ذراعيها للجيش الأمريكي للدخول منها إلي العراق الشقيق وكانت أول المهنئين لأمريكا عند سقوط بغداد وإعلان أمريكا انتصارها في العراق ولم تكن تعرف أن الحرب هنا قد بدأت فالحرب النظامية التي انتهجها الجيش العراقي كان لابد لها من أن تنتهي بالهزيمة مهما طال الوقت أو اختفت الدسائس أو المؤامرات وأن تبدأ الحرب غير النظامية والتي كانت الفرق العراقية مدربه عليها وعلي بعض تكتيكاتها نظراً للفارق الكبير بين الجيش العراقي وقوي القوات المتحالفة لذا فعند انتهاء الحرب النظامية ظنت أمريكا أنها قد كسبت الحرب -ولكن- وهنا يجب أن نتوقف كثيراً بدأت الحرب المقاومة والتي يكون الدافع فيها الكرامة ولا شئ سوي الكرامة لا خوفا علي منصب ولا حماية لشخص بل الدفاع عن الكرامة وعن الوطن والدين والشرف فقط لذا فهنا واجهت أمريكا الحرب التي لم تحسب لها أو تعد لها عدة وبدأت تجد الصعوبات في الاستمرار في الحرب والنصر آت إن شاء الله فحسبنا الله ونعم الوكيل.



___________________________________________

إسراء حسن

 

هذا الموضوع من أهم مواضيع الساعة حيث أنني أري العراق اليوم وبعد مرور خمس سنوات علي الهجمة البربرية عليه من قبل المعتدين أرى وطن تمزق شعب مشرد ثروات تنهب أعراض تهتك شعوب عربيه في موقف المتفرج كل شيء مظلم.

___________________________________________

سعيد أحمد سليمان، مدير مبيعات، سوريا

 

لا يمكنني أن أنظر إلى العراق اليوم، لأني أكون كمن ينظر إلى جسم أحب الناس إليه وقد تمزق بفعل انفجار قنبلة. لكنني اليوم أحدق في عيون العرب الذين ساقوا العراق لهذه المذبحة. الذين كانوا ينفقون على العراق خلال حربه مع إيران، فلما كسر إيران، أداروا له ظهر المجن. وهم لا يريدون أن يعترفوا أن الأمة العربية لن تنهض ما لم تكن مصر وسوريا والعراق بغاية القوة. وهم لا يريدون أن يقروا بحق الأمة العربية جميعها في النفط، وأن هذا النفط ليس لإمارة بحد ذاتها لأن هذه الإمارة عاجزة عن حماية ثروتها. وإذا استمر عرب الخليج في تجاهل هاتين الحقيقتين واعتبارهما كفراً فسوف تحارب كل مدينة عربية وكل إمارة عربية جيوش الغزاة بمفردها كما فعلت أيام الغزو الصليبي والمغولي والإسباني. اللهم ارحمنا يا رب.

___________________________________________

مترك بن معضد آل خرصان العجمي

 

إذا أرت أن تعرف وضع العراق شاهد الإعلام المضلل من قبل الغزاة ثم قس عليه ألاف مرة لكي تعرف وضع العراق الحقيقي في جميع الأحوال من نصر للمجاهدين والمقاومة ومن سوء الوضع الإنساني.

 

___________________________________________

 

عمر باتع عبد الرحمن هلال 

 

من المؤسف أَن العراقيين لَم يدركوا بعد ما هو معنى الاحتلال إذ لا يزالون متَعطشين لدماء بعضهم البعض ناهيك عن الحقد والغضب ألذي يكنُّوه لبعضِهم البعض ولكي لا نطيل نسأل الله أن يرزقهم الحكمة والقليل القليل من المعرفة. 

___________________________________________

محمد أحمد عبد الله، البحرين

 

إني أرى الآتي:

 

- أن المسلمين وأقول المسلمين وليس المؤمنين قد أحبوا الدنيا ونسوا الأخرة.

- انصح العراقيين أن يكونوا يدا واحدة ضد العدو في الداخل والخارج.


المصدر : الجزيرة