القوات الموريتانية ما زالت تطوق منزلا يتحصن فيه 15 مسلحا (الجزيرة نت)

أفاد مراسل الجزيرة نت في العاصمة الموريتانية بأن قوات الأمن اقتحمت منزلا في نواكشوط يتحصن فيه زهاء 15 عنصرا من جماعات توصف بالجهادية لكنها لم توقف أحدا.

وأضاف المراسل أمين محمد أن العملية تمت في الساعات الأولى من الصباح، لكن قوات الأمن لم تعثر داخل المنزل على أي من المسلحين الذين كانوا متحصنين هناك ورجح أن يكون المحاصرون فروا قبل عملية الاقتحام.

وقبل الاقتحام كانت قوات الأمن تنتظر فقط وصول بعض الآليات والأدوات المهمة لأي عملية اقتحام ناجحة من قبيل الأضواء الكاشفة.

وظلت قوات الأمن الموريتانية تحاصر المنزل لعدة ساعات، وأفادت مراسلة الجزيرة في نواكشوط زينب بنت أربيه بأن إطلاق النار بين الجانبين توقف منذ منتصف الليلة الماضية وسط أنباء عن أن المسلحين يستخدمون بعض المدنيين دروعا بشرية، مشيرة إلى أن هوية المسلحين ما زالت غير معروفة مع تردد معلومات بأنهم من المحسوبين على التيار السلفي.

وأضافت المراسلة أن ثلاثة قتلى هم مسلحان وضابط شرطة وثمانية جرحى سقطوا في اشتباكات يوم أمس، وهي الأولى التي تشهدها شوارع موريتانيا بين قوات الأمن والجيش وهؤلاء المسلحين.

وفي تفاصيل أخرى أفاد مراسل الجزيرة نت بأن هناك أنباء متضاربة بشأن احتمال أن يكون المطلوب الأول في قتل السياح الفرنسيين سيدي ولد سيدنا الذي فر قبل أيام بعيد مثول له أمام قاض مكلف بالتحقيق في ملفه قد اعتقل أثناء هذه الاشتباكات، وهو ما أكدته مصادر من الشرطة التي تطوق محيط الاشتباكات للجزيرة نت.

وقد تحفظت مصادر أمنية أخرى على تأكيد النبأ، مشددة فقط على أن خسائر جسيمة أصيب بها الطرف الآخر. وأفادت نفس المصادر بأن قتيلا آخر وجريحا قد سقطا في صفوف من وصفتهم بالمقاتلين السلفيين.

وقال عدد من جيران المنزل التي تدور حوله المعارك للجزيرة نت إنهم شاهدوا فرنسيين يشرفون على إدارة المعركة مع السلفيين، وهي معلومات أكدها أيضا شرطي شارك في الهجوم الأول على السلفيين.

وقالت مصادر موثوقة للجزيرة نت إن أربعة على الأقل من العناصر السلفية فروا إلى وجهة مجهولة بعد أن أرغموا فنانا يدعي حمادي ولد النان على تسليمهم سيارته العابرة للصحارى، ليستغلوها في عملية الهروب تلك.

المصدر : الجزيرة