جعجع جدد اتهامه لسوريا بتدبير الاغتيالات في لبنان (الفرنسية-أرشيف)

توقع رئيس الهيئة التنفيذية لحزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع استئناف الاغتيالات في بلاده، مشيرا إلى أنها ستستهدف "قيادات رسمية وغير رسمية" في فريق 14 آذار الحاكم في لبنان.

وجدد جعجع المنتمي إلى الفريق المناهض لسوريا اتهام مخابرات الأخيرة بالوقوف وراء عمليات الاغتيال ومحاولاته.

واغتيل ثمانية سياسيين وإعلاميين لبنانيين ابتداء من فبراير/ شباط 2005 تاريخ اغتيال رئيس الوزراء الأسبق رفيق الحريري، ونجا قليلون من محاولات الاغتيال.

وأعرب جعجع في مقابلة مع وكالة رويترز عن تشككه في محاولة رئيس مجلس النواب نبيه بري إحياء الحوار بين أطراف الأزمة اللبنانية، معتبرا أن الهدف من ذلك تخفيف الضغط على سوريا.

وتكهن زعيم حزب القوات ببقاء موازين القوى المحلية والإقليمية والدولية على حالها خلال الأسابيع والشهور المقبلة، مستبعدا لجوء فريق 14 آذار وحركة أمل وحزب الله المنتميان للمعارضة إلى الاقتتال الداخلي أو الحرب الأهلية.

وفي بروكسل استبعد عبد الحليم خدام النائب السابق للرئيس السوري عودة مسلسل الاغتيالات السياسية إلى لبنان.

وشكك خدام على هامش اجتماع لقيادة جبهة الخلاص الوطني المعارضة إفي مكانية حصول تصعيد داخلي "لأن حزب الله سيكون أول الخاسرين ولأن إيران تتحسب لمواجهة مع الولايات المتحدة ولا تريد للحزب الشيعي أن يسقط في صراعات تحول دون استفادتها منه".

كوشنر: إعادة تسلح حزب الله
قضية بالغة الخطورة (الفرنسية)
كوشنر وحزب الله
وفي باريس اعتبر وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر الثلاثاء أن إعادة تسلح حزب الله اللبناني "قضية بالغة الخطورة"، في حين اتهم تقرير إسرائيلي الحزب بأنه قادر على إمطار إسرائيل بصواريخه.

وصرح كوشنر للصحفيين بقوله "مع حزب الله، أعتقد أن القضية تجاوزت السقف الداخلي اللبناني"، مضيفا أن إعادة تسلح الحزب "التي يعرفها الجميع" قضية بالغة الخطورة، وأن منشآته في لبنان "بالغة الخطورة أيضا".

وكان تقرير رسمي نشرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية نهاية مارس/ آذار الماضي قد أشار إلى أن عددا كبيرا من صواريخ حزب الله وإيران ستسقط على تل أبيب ومناطقها في حال اندلاع حرب جديدة مع إسرائيل.

المصدر : وكالات