تدريبات قوات الأمن الليبية تثير ضجة في ألمانيا (الأوروبية-أرشيف)

نفت المخابرات الألمانية علاقتها بتدريبات أمنية في ليبيا تتهم عناصر من الداخلية الألمانية بالمشاركة فيها، وهو ما رأت فيه الصحف الألمانية فضيحة.

وقال متحدث باسم المخابرات الألمانية إن مخابرات بلاده لم تقدم أي مساعدة لتدريب قوات ليبية ولم تكن لها أي صفة استشارية في هذه التدريبات.

وكانت صحيفة "برلينر تسايتونغ" الألمانية قد ذكرت في تقرير لها السبت أن المخابرات الألمانية رافقت الدورات التدريبية التي قدمتها عناصر من الشرطة الألمانية لرجال أمن في ليبيا.

ونقلت عن مصادر قوى الأمن الألمانية قولها إن المستشار السابق غيرهارد شرويدر اتفق مع الزعيم الليبي معمر القذافي عام 2004 على إقامة تعاون في تدريب قوى الأمن الليبية.

وأضافت أن جهاز الاستخبارات الألماني طلب حينذاك عدم مشاركة عملائه في هذا التدريب والبقاء وراء الكواليس، غير أنه وافق على تقديم النصيحة للمتطوعين للقيام بهذا النشاط مقابل بدل مالي.

تحقيق
أما المتحدث باسم ادعاء مدينة دوسلدورف (غرب ألمانيا) يوهانس موكن فقال إن الادعاء ليست لديه حتى الآن أي معلومات بشأن ما إذا كانت المخابرات الألمانية أو السفارة الألمانية في طرابلس على علم بقيام موظفين من رجال الشرطة أو الجيش الألماني بتدريب قوات أمن في طرابلس.

غير أن موكن أضاف "ولكننا لا يمكن أن نستبعد ذلك أيضا" وتعهد بالتدقيق في أي خيط يحصل عليه بشأن هذه المشاركة الألمانية المحتملة في هذه التدريبات.

وذكرت مجلة "دير شبيغل" الألمانية أن موظفين بالسفارة الألمانية في طرابلس كانوا على علم بهذا التدريب.

وأعلنت الخارجية الألمانية السبت في برلين عزمها النظر في هذا الشأن، غير أن متحدثة باسم الخارجية أضافت أنه لا تتوفر حتى الآن دلائل على أن هذه القصة صحيحة.

وأوضح مراسل الجزيرة في ألمانيا أن فضيحة مشاركة رجال شرطة ألمان في تدريب قوات الأمن الليبية من عام 2004 وحتى 2007، تهدد بأن تطال الاستخبارات الألمانية، والمستشار الألماني السابق غيرهارد شرويدر.

وقال المراسل إن النيابة العامة في مدينة دوسلدورف تحقق مع عدد من العناصر المتقاعدين من عناصر التدخل يشتبه بتورطهم في هذه التدريبات.

المصدر :