العنف في العراق لا يستثني المدنيين (الفرنسية-أرشيف)

أفادت مصادر أمنية عراقية أن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب 16 آخرون إثر انفجار عبوة داخل حافلة للركاب وسط العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم السبت.

وأوضح المصدر أن جميع القتلى من المدنيين، وأن الحادث وقع في ساعة الذروة بالنسبة لحركة المرور في بغداد.

وفي حادث آخر لقي رجل دين مسيحي مصرعه على يد مسلحين مجهولين أمام منزله وسط بغداد.

وأشارت المصادر الأمنية إلى أن مسلحين مجهولين يستقلون سيارة مدنية أطلقوا النار من أسلحة خفيفة على رجل الدين يوسف عادل، وهو راعي كنيسة مار بطرس في شارع الصناعة وسط بغداد.

وفي السياق نفسه قتل أمس أكثر من 20 شخصا وأصيب 60 آخرون في تفجير انتحاري بحزام ناسف استهدف موكب تشييع داخل مقبرة بمنطقة حمرين شمال محافظة ديالى.

وقتل ستة عراقيين بينهم أربعة من الشرطة وجرح ثلاثة في هجمات متفرقة في المسيب وجرف الصخر والموصل وسامراء.

جانب من الدمار الذي خلفته غارة أميركية (الفرنسية)
وفي مدينة البصرة بجنوب العراق أطلق مسلحون يعتقد أنهم من جيش المهدي قذائف صاروخية على قافلة تقل قادة عسكريين عراقيين كبارا، دون ورود أنباء عن وقوع أي إصابات.

من جهة أخرى تسببت غارة شنها الجيش الأميركي على البصرة أمس في مقتل ثلاثة أشخاص بينهم طفلان، وفي حادث منفصل قال الجيش الأميركي أمس إنه قتل ستة أشخاص على الأقل يشتبه في أنهم من المسلحين واعتقل نحو 20 آخرين في سلسلة مداهمات بشمال العراق.

اعتصامات الصدريين
في هذه الأثناء دعا التيار الصدري الذي يتزعمه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى مظاهرة مناهضة للاحتلال في بغداد بدلا من النجف في التاسع من أبريل/نيسان الجاري.

واعتصم آلاف من أنصار التيار وأهالي مدينة الصدر ومناطق أخرى في بغداد والبصرة بعد صلاة الجمعة أمس، مطالبين برفع الإجراءات الأمنية التي تتخذها الحكومة العراقية والإفراج عن المعتقلين.

من جانبه طلب رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وقف الملاحقات والمداهمات بهدف إعطاء فرصة للراغبين في إلقاء السلاح حسب بيان حكومي.

أنصار التيار الصدري تظاهروا ضد إجراءات الحكومة (الفرنسية)
وأمر المالكي -وفقا لبيان أصدره مكتبه- بالعمل على "إرجاع كافة العوائل التي اضطرت إلى ترك مناطق سكناها في جميع المحافظات بسبب حوادث العنف".

وأكد قيام حكومته بـ"منح مبالغ مالية لعوائل الشهداء والمصابين جراء العمليات العسكرية" بالإضافة إلى "تعويض الأضرار المادية التي لحقت بممتلكات المواطنين".

وتزامن هذا القرار مع كشف مسؤول شيعي عن دور إيراني في إنهاء الاقتتال بين القوات الحكومية العراقية وجيش المهدي بالبصرة الذي استمر نحو أسبوع.

المصدر : وكالات