اللجنة نفت أن يكون البرغوثي توفي نتيجة إصابته بالسكتة القلبية (الفرنسية)
حملت لجنة تحقيق برلمانية مستقلة جهاز المخابرات التابع للسلطة الفلسطينية المسؤولية عن وفاة إمام مسجد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس), بينما كان رهن الاعتقال في فبراير/شباط الماضي.

وقالت اللجنة المكونة من ستة نواب مستقلين إن عضو حماس مجد البرغوثي, تعرض "للتعذيب حتى الموت" بأيدي قوات الأمن الموالية للرئيس الفلسطيني محمود عباس.

وقال عضو اللجنة البرلماني المستقل حسن خريشة إنه لاحظ آثار تعذيب على ساقي وظهر وذراعي البرغوثي (45 عاما)، وهو إمام مسجد اعتقل في مدينة رام الله لمدة أسبوع قبل وفاته. وأضاف أن شهود عيان أبلغوا اللجنة أن البرغوثي تعرض للتعذيب بطريقة "مجنونة".

وأكد خريشة أن لجنة التحقيق تطالب بأن يغلق الحادث ملف الاحتجاز السياسي نهائيا. وقال إن أعضاء اللجنة طالبوا عباس بمعاقبة أي شخص شارك في تعذيب البرغوثي أو أمر به أو أشرف عليه. كما أوصت اللجنة بمحاسبة رئيس جهاز المخابرات بالسلطة توفيق الطيراوي.
 
وأشارت اللجنة إلى أنها استندت لأطباء محايدين وشهادات زملاء للبرغوثي وأقربائه, وقالت في تقريرها إن تقرير الأطباء الشرعيين -الذين قالوا إن وفاة البرغوثي كانت نتيجة إصابته بالقلب- لم يكن مقنعا. وأضافت أن السيرة الطبية للمتوفى تنفي وجود أي أعراض لذلك المرض.

وكان الرئيس الفلسطيني شكل لجنة أخرى للتحقيق في الحادث, غير أنها لم تقدم نتائجها حتى الآن, رغم أن طبيبا انتدبته حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) قال إنه لم يجد أي آثار للتعذيب على جسد المتوفى.

واتهمت حركة حماس في فبراير/شباط الماضي ضباط أمن من حركة فتح بتعذيب البرغوثي حتى الموت, غير أن مسؤولي الأمن قالوا إنه مات نتيجة إصابته بالسكتة القلبية.

وكانت أربع قوائم برلمانية في المجلس التشريعي الفلسطيني شكلت لجنة تحقيق خاصة للتحقيق في الواقعة, واستثني من اللجنة ممثلون عن حماس وفتح لضمان الحيادية.

المصدر : وكالات