هنية يرحب بتوافق الفصائل على الطرح المصري للتهدئة
آخر تحديث: 2008/5/1 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/26 هـ
اغلاق
خبر عاجل :العفو الدولية تدعو لتحقيق محايد بسرعة وتقديم المسؤولين عن الجرائم للمحاكمة
آخر تحديث: 2008/5/1 الساعة 00:57 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/26 هـ

هنية يرحب بتوافق الفصائل على الطرح المصري للتهدئة

هنية قال إن موقف الفصائل يضع المجتمع الدولي أمام اختبار (الفرنسية-أرشيف)

رحبت الحكومة الفلسطينية المقالة بالموقف الموحد للفصائل بشأن الطرح المصري للتهدئة, فيما تحفظت حركة الجهاد الإسلامي عليها, لكنها تعهدت بعدم خرقها.
 
وقال رئيس الحكومة المقالة إسماعيل هنية إن حكومته ترحب بموقف الفصائل من "الطرح المصري حول التهدئة الشاملة والمتزامنة والمتبادلة".
 
وأضاف هنية في بيان أن الموقف "ينقل الكرة إلى الملعب الإسرائيلي من أجل وقف سياسة العقاب الجماعي", مشيرا إلى أنه يضع المجتمع الدولي أمام اختبار في مدى جدية جهوده لإنهاء معاناة الفلسطينيين.
 
وشدد البيان على ضرورة احترام التوجه الفلسطيني والاستجابة للمطالب الفلسطينية المتمثلة في وقف كل أشكال الاعتداءات الإسرائيلية ورفع الحصار وفتح المعابر وفق الآليات التي تم التوافق عليها مع القيادة المصرية.
 
تعهد وتحفط
من جانبها أكدت حركة الجهاد الإسلامي التزامها بالإجماع الوطني وعدم عرقلة أي تهدئة. وقال القيادي في الحركة عماد الرفاعي إن الجهاد وافقت على التهدئة مع احتفاظها بحق الرد على أي عملية إسرائيلية.
 
غير أن بيانا أصدره زياد النخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد, أشار إلى أن الحركة لا يمكن لها أن تكون جزءا من تهدئة غير شاملة وغير متبادلة, مؤكدا في الوقت ذاته أن حركته لن تخرق ولن تعرقل عرض التهدئة الحالي.
 
وأضاف النخالة أن الجهاد الإسلامي "لا تستطيع تحمل الثمن السياسي المطلوب بفصل الضفة عن غزة وإعطاء شرعية لجرائم الاحتلال بحق أبناء شعبنا الفلسطيني هناك".
 
من جهته قال أبو عدنان البابا العضو القيادي في لجان المقاومة الشعبية التي تشارك في محادثات القاهرة، إن حركته وافقت على إسقاط شرط أن تسري الهدنة في غزة والضفة الغربية في نفس الوقت.
 
ولكنه قال إن لجان المقاومة الشعبية "ستبقي أعينها مفتوحة وتحدد كيفية التعامل مع الوضع في حينه إذا شنت إسرائيل عمليات عسكرية في الضفة الغربية".
 
موقف رافض
12 فصيلا فلسطينيا بحثوا الطرح المصري للتهدئة بالقاهرة (الجزيرة)
أما عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر فأكد موقف الجبهة الرافض للتهدئة مع إسرائيل طالما بقي الاحتلال، موضحا أنها ستعزز وتكرس أيضا الانقسام الفلسطيني وستعطي الاحتلال فرصة للاستفراد بالضفة.
 
كما أكد مزهر في بيان صحفي صادر عن المكتب الإعلامي للجبهة في غزة أن "التهدئة يجب أن تكون أسلوبا تكتيكيا تقرره فصائل المقاومة الفلسطينية أين وكيف ومتى في ضوء المصالح العليا للشعب الفلسطيني".
 
تهدئة متدرجة
وجاءت تلك المواقف بعد أن أعلن مصدر مصري مسؤول أن اقتراح القاهرة للتهدئة يتضمن أن تكون التهدئة شاملة ومتبادلة ومتزامنة ويتم تنفيذها في إطار متدرج يبدأ بقطاع غزة ثم ينتقل إلى الضفة الغربية في مرحلة لاحقة.
 
وأوضح أن الاقتراح جزء من خطة تحرك أشمل تهدف إلى توفير المناخ المناسب أمام رفع الحصار وإنهاء حالة الانقسام الفلسطيني.
 
واختتم 12 فصيلا فلسطينيا الأربعاء محادثات مع مسؤولين أمنين مصريين بشأن التهدئة لمدة ستة أشهر بعد موافقة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عليها مبدئيا الأسبوع الماضي، كما أشارت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية إلى موافقة حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) على التهدئة.
 
وتلعب مصر ممثلة بمدير المخابرات العامة اللواء عمر سليمان دور الوساطة في المباحثات حيث ستنقل وجهة نظر الفصائل في وقت لاحق إلى إسرائيل.
 
ومقابل توافق الفصائل الفلسطينية، عارض أغلبية الوزراء الإسرائيليين في المجلس الوزاري المصغر اقتراح التهدئة المعلن.
 
واعتبر الوزراء أن التهدئة مجرد محاولة من حماس لكسب الوقت والتسلح من جديد، لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت امتنع عن إعلان موقفه من موضوع التهدئة قبل الاطلاع على موقف وزير دفاعه إيهود باراك بهذا الشأن.
المصدر : الجزيرة + وكالات