إطلاق الرصاص عشوائيا أعقب انفجار لغم بشاحنة إثيوبية (الفرنسية-أرشيف)

قتلت القوات الإثيوبية 13 مدنيا صوماليا في بيداوا شمال غرب العاصمة مقديشو في إطلاق نار عشوائي أعقب انفجار لغم في إحدى شاحناتها.

وأوضح شهود عيان أن ما لا يقل عن 12 شخصا قتلوا على الفور جراء إصابتهم المباشرة برصاص جنود إثيوبيين، وأصيب تسعة بجراح، في حين أكد طبيب في مستشفى المدينة وصول عشر جثث ووفاة ثلاثة من المصابين متأثرين بجراحهم.

وأفاد الشهود أن الجنود أطلقوا النار بشكل عشوائي عقب انفجار لغم مزروع على جانب الطريق بشاحنة صهريج تابعة للجيش الإثيوبي، مشيرين إلى مقتل جندي في الانفجار.

وكانت الأنباء أفادت بمقتل أربعة جنود إثيوبيين وأربعة مدنيين في انفجار عبوة ناسفة مساء أمس عند عبور دورية إثيوبية في بيداوا.

وأفاد سكان أن القوات الإثيوبية بدأت على الإثر عملية تمشيط قتل فيها أربعة مدنيين هم ثلاثة باعة متجولين وأحد السكان.

وسقط عشرات القتلى في معارك في الأيام الأخيرة بمقديشو بين قوات الحكومة الصومالية المؤقتة المدعومة إثيوبيا وقوات مقربة من المحاكم الإسلامية التي طردت من العاصمة أواخر 2006.

وفي تطور آخر، وصل طاقم السفينة الإسبانية التي تم تحريرها السبت الماضي من أيدي قراصنة صوماليين إلى العاصمة الإسبانية مدريد.

مدريد نفت دفع فدية مقابل إطلاق مركبها (الفرنسية-أرشيف)
السفينة الإسبانية
وكان طاقم السفينة المكون من 26 شخصا، بينهم 13 إسبانيا و13 أفريقيا، وصل أمس الثلاثاء إلى ميناء فيكتوريا عاصمة جزر سيشل الواقعة في المحيط الهندي واستقلوا طائرة من هناك وتم نقل الأفارقة إلى مدينة الأقصر جنوبي مصر بينما واصل أفراد الطاقم الإسباني الرحلة إلى مطار باراخاس بمدريد.

ولم تؤكد الحكومة الإسبانية أنباء عن دفع فدية مقدارها 770 ألف يورو (أي نحو 1.2 مليون دولار) لإطلاق سراح الطاقم.

مكافحة القرصنة
بالتزامن، قدمت أربع دول -هي الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وبنما- مشروعا إلى مجلس الأمن الدولي لمكافحة القرصنة قبالة سواحل الصومال يفوض اعتقال القراصنة في مياه الصومال.

ويفوض مشروع القرار دخول المياه الإقليمية الصومالية واستخدام "كل الوسائل اللازمة لتحديد هوية وردع ومنع أعمال القرصنة والسرقة المسلحة" عبر الصعود إلى السفن المشتبه بها وتفتيشها واحتجازها واعتقال القراصنة.

ويشترط المشروع أن تكون الدول التي تقوم بمثل هذا العمل متعاونة مع الحكومة المؤقتة في الصومال، على أن تبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بذلك.

وقال السفير الأميركي زلماي خليل زاد إن القرصنة قبالة الصومال أصبحت أكثر تكرارا وتحديا، واعتبر أنه "حان الوقت لأن يرد مجلس الأمن على هذا الموقف"، مشيرا إلى أن "حكومة الصومال ليست في وضع يتيح لها التعامل مع هذه المشكلة بنفسها".

وكانت الحكومة الصومالية المؤقتة طلبت من مجلس الأمن في فبراير/ شباط الماضي العمل على تأمين مياهها، كما خاطبت المنظمة البحرية الدولية مرتين الأمين الأممي في العام الماضي بهذا الشأن.

المصدر : وكالات