ناقلات جند إسرائيلية قرب موقع كيسوفيم (رويترز-أرشيف)

أصيب سبعة فلسطينيين، بينهم ناشطان من فصائل المقاومة، بنيران الجيش الإسرائيلي في محيط موقع كيسوفيم العسكري الإسرائيلي جنوب قطاع غزة.

وأفادت مصادر طبية فلسطينية وشهود عيان أن سبعة فلسطينيين على الأقل نقلوا الخميس إلى مستشفى غزة الأوروبي ومستشفى ناصر في خان يونس إثر تعرضهم لنيران الجيش الإسرائيلي في منطقة تقع في محيط موقع كيسوفيم العسكري في بلدة القرارة جنوب قطاع غزة.

وأوضحت المصادر الطبية أن اثنين من المصابين نقلا بحالة حرجة، وأن اثنين آخرين ينتميان لسرايا القدس الذراع المسلح لحركة الجهاد الإسلامي أصيبا بجروح.

وفي هذا الإطار قالت الحركة في بيان رسمي لها الخميس إن إحدى مجموعاتها المسلحة اشتبكت مع "قوة خاصة" إسرائيلية كانت تحاول التسلل شرقي بلدة القرارة جنوب القطاع، فتعاملت معها بالأسلحة الخفيفة وقذائف الهاون.

وذكر البيان أن أحد ناشطي الحركة أصيب في المعركة التي اندلعت مع القوة الإسرائيلية المغيرة.

من جانبه أكد الجيش الإسرائيلي أن جنوده فتحوا النار قرب بلدة القرارة على "خلية مسلحة" دون أن يعطي تفاصيل إضافية.

من جهة أخرى قالت مصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان إن قوات الاحتلال الإسرائيلي داهمت فجر الخميس عددا من المؤسسات المدنية -بعضها مقرب من حركة حماس- في رام الله والبيرة في الضفة الغربية.

وأوضحت المصادر أن الجيش الإسرائيلي داهم غرفة صناعة وتجارة رام الله، وجمعية الخنساء الخيرية في البيرة، والجمعية الإسلامية ومبنى بلدية البيرة.

وقالت البلدية في بيان لها إن الجنود الإسرائيليين داهموا منزلي موظفين يعملان في البلدية واقتادوهما إلى مبنى البلدية حيث أجبرا على تشغيل أجهزة  الحاسوب الخاصة بالقسم المالي.

وفي القدس المحتلة، هدمت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأربعاء منزل المواطن الفلسطيني شادي حمدان للمرة الثانية على التوالي.

وجرت عملية الهدم في أحد أحياء العربية في مدينة القدس بحجة عدم الحصول على ترخيص، في حين قالت جهات فلسطينية وإسرائيلية مؤيدة للسلام إن عملية الهدم تأتي في إطار السياسة الإسرائيلية لتهويد المدينة.

يشار إلى أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي كانت قد هدمت منزل المواطن حمدان عام 2005 ليتحول بعد ذلك إلى ورشة عمل شارك فيها عدد من أنصار السلام قاموا ببناء المنزل من جديد.

وتعليقا على هدم منزل المواطن شادي حمدان، قال مير مارغليت عضو المجلس البلدي السابق في القدس المحتلة وأحد ناشطي حركة السلام الإسرائيلية، إن الهدم يأتي في إطار سياسات الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة في مجال الحد من النمو السكاني الفلسطيني وبالتالي فرض يهودية المدينة أمرا واقعا قبل بدء مفاوضات الحل النهائي مع الجانب الفلسطيني.

يذكر أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي ومنذ العام 2004 قامت بهدم 400 منزل فلسطيني في الأحياء العربية بذريعة عدم الحصول على تراخيص بناء التي لا تعطي أصلا للفلسطينيين حتى لو تقدموا لدى السلطات المعنية للحصول عليها.

المصدر : وكالات