جنود إثيوبيون في مقديشو أواخر مايو/أيار 2007 (الفرنسية-أرشيف)

قتل أربعة جنود إثيوبيين ومدنيان على الأقل في انفجار عبوة ناسفة مساء أمس عند عبور دورية إثيوبية في بيداوا جنوبي غربي الصومال, وفي معركة تلتها.
 
وتحدث شهود عن أربعة جرحى على الأقل -جنديان إثيوبيان ومدنيان- في الانفجار والمعركة التي تلته.
 
وسقط عشرات القتلى في معارك في الأيام الأخيرة في مقديشو بين قوات الحكومة الصومالية المؤقتة المدعومة إثيوبيا وقوات مقربة من المحاكم الإسلامية التي طردت من العاصمة أواخر 2006.

واكتشفت أول أمس في بولحوبي في مقديشو, جثث تسعة عسكريين بينهم عقيد, قرب مقر القيادة العامة للقوات الصومالية الذي تعرض لهجوم تبنته الجبهة الإسلامية في الصومال المقربة من حركة شباب المجاهدين الجناح العسكري للمحاكم.

مسجد الهداية
من جهة أخرى اتهم رئيس بلدية مقديشو محمد عمر حبيب في تصريحات لإذاعة هورن أفريك أنصار حركة شباب المجاهدين بارتكاب "مذبحة" مسجد الهداية أثناء مواجهات قبل نحو أسبوع, مع قوات حكومية في مقديشو، وهو ما كرره سفير إثيوبيا في بريطانيا لهيئة الإذاعة البريطانية.

وقال حبيب إن إمام المسجد رفض السماح لمسلحي الشباب بالاحتماء داخل المسجد فقتلوا جميع من كانوا فيه.

بلدة جوهر
كما نفى وزير الإعلام في الحكومة الانتقالية الصومالية علي أحمد جامع ما ذكرته المحاكم الإسلامية عن سقوط بلدة جوهر في يدها, وتحدث فقط عن سحب جزء من القوة الحكومية المتمركزة فيها.

وكان متحدث باسم المحاكم قال إن شيوخ القبائل المحليين في جوهر طلبوا المساعدة واستجابت لهم المحاكم, بعدما غادرت قوات الأمن الصومالية وباتت البلدة عرضة للسلب والنهب من جانب مليشيات عشائرية.

ونفى المتحدث إغلاق مراكز مشاهدة الأفلام ومباريات كرة القدم، وقال "مهمتنا لا تتضمن إغلاق مثل هذه المحال".

وتحدث مراسل الجزيرة نت عن اتفاق بين قوات مقربة من المحاكم وقادة عشائر جوهر يقضي بإقامة إدارة مدنية خاصة وقوة خاصة للتصدي لأعمال نهب تقوم بها مليشيات محلية.

المصدر : الجزيرة + وكالات