الجيش الأميركي بإحدى المدارس بجنوب بغداد فيما يتمركز القتال في مدينة الصدر شرقي المدينة (الفرنسية)


ارتفعت حصيلة قتلى جنود الجيش الأميركي إلى أربعة في معارك ضارية اندلعت الاثنين في العاصمة بغداد وتضمنت معركة بالدبابات جرت ضد عشرات المسلحين من جيش المهدي الذين هاجموا حاجز تفتيش في مدينة الصدر تحت غطاء من عواصف ترابية.
 
وأعلن الجيش الأميركي في بيان الثلاثاء مقتل أحد جنوده في هجوم مسلح في بغداد. وقال البيان إن "جنديا أميركيا قتل في إطلاق نار غير مباشر بعد ظهر الاثنين".

ويطلق الجيش الأميركي عبارة "نيران غير مباشرة" على الهجمات بقذائف الهاون والصورايخ التي غالبا ما تستهدف المنطقة الخضراء حيث مقر السفارة الأميركية والحكومة العراقية.
 
وقال مسؤولون عسكريون إن القوات الأميركية قتلت 45 مقاتلا من جيش المهدي خلال المعارك.

ووصف الجيش الأميركي الهجوم على حاجز التفتيش بأنه أشد المعارك ضراوة في المدينة منذ شن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي حملة على مليشيات جيش المهدي قبل شهر.
 
وقال الجيش إن 22 مسلحا قتلوا في الهجوم وقتل 23 آخرون في معارك أخرى منذ يوم الأحد في مدينة الصدر شرقي بغداد وحولها.

زيادة الهجمات
وقال المتحدث باسم الجيش الأميركي مارك تشيدل "نحن على علم بزيادة الهجمات وكيف تتوافق مع المناخ السيئ"، وذلك في إشارة إلى عدم قدرة الطائرات المروحية الأميركية على التحليق بسبب العواصف الترابية وهي السلاح الرئيسي الذي تستخدمه القوات الأميركية لملاحقة المقاتلين الذين يطلقون الصواريخ.

من جهته أشار برهم صالح نائب رئيس الوزراء العراقي إلى الهجوم على نقطة التفتيش الذي وقع وسط عاصفة ترابية بقوله "هؤلاء أشخاص مدربون جيدا ويعلمون متى يختارون التوقيت لأن هذا يجعل رصدهم أمرا صعبا".

وشدد برهم صالح في مقابلة مع وكالة رويترز للأنباء على ضرورة تفكيك المليشيات التي "اخترقت الدولة والمجتمع"، لكنه أضاف أن الدخول في مواجهة عسكرية على نطاق واسع لن يكون مجديا لأنه سيعرض الكثير من المدنيين للخطر، حسب قوله.

وكان الرئيس العراقي جلال الطالباني التقى أعضاء من التيار الصدري وقادة برلمانيين يوم الاثنين في مسعى للخروج من مأزق المواجهة المسلحة بين جيش المهدي والقوات الأميركية والعراقية.
 
من جهة أخرى اتهمت هيئة علماء المسلمين في العراق قوات من الحرس الحكومي بالاعتداء على مواطنين بالضرب والسحل في الشوارع وقتل عدد منهم بعد تعرض تلك القوات لإطلاق نار من مسلحين في قضاء سوق الشيوخ في محافظة ذي قار جنوبي العراق.

ونقلت الهيئة عن شهود عيان من المنطقة أن القوات الحكومية قامت بزجهم في إحدى الدور وأضرمت النار فيها.

زار عراقيون قبر الرئيس الراحل صدام
في ذكرى ميلاده (الفرنسية)
ميلاد صدام

على صعيد آخر تجمع عشرات الأهالي عند ضريح الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في بلدة العوجة مسقط رأسه. وأحيا الحضور ذكرى ميلاد رئيسهم الراحل الذي كان ولد في الثامن والعشرين من إبريل/نيسان عام 1937.

وحضر إلى المكان أقرباء الرئيس الراحل ورجال دين ووجهاء من المحافظة، إضافة إلى عشرات الأطفال الذين حمل بعضهم صورا له فيما حمل آخرون زهورا.

المصدر : الجزيرة + وكالات