حماس تطالب بأن تكون التهدئة متبادلة (رويترز-أرشيف)

يلتقي بالقاهرة اليوم الثلاثاء ممثلون عن الفصائل الفلسطينية في محاولة للتوصل إلى موقف موحد من مقترحات التهدئة مع إسرائيل في إطار جهود مصرية للوساطة.

وقالت مراسلة الجزيرة في القاهرة إن وفدا يمثل الفصائل الفلسطينية وصل مدينة العريش المصرية الاثنين قادما من قطاع غزة وفي طريقه إلى العاصمة المصرية لإجراء حوار مع المسؤولين المصريين لبحث إبرام تهدئة مع إسرائيل.

وكان وفد من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) قد عاد الجمعة الماضية إلى غزة من القاهرة بعد أن توصل إلى صيغة اتفاق مع المسؤولين المصريين حول تحقيق تهدئة مرحلية.

وإلى جانب حماس، أعلنت ثلاث فصائل فلسطينية على الأقل استعدادها لإرسال وفود إلى مصر وهي لجان المقاومة الشعبية والجبهتان الشعبية والديمقراطية لتحرير فلسطين.
 
من جهته أعلن السفير الفلسطيني في القاهرة نبيل عمرو أنه سيتابع اجتماعات الفصائل نيابة عن حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) التي لن تحضرها، مؤكدا أن عباس كلفه "متابعة الجهود التي تقوم بها مصر مع الفصائل الفلسطينية والأطراف الأخرى".

وقال في بيان بثته وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية "بعد موافقة فتح لا داعي لحضور وفد من الحركة للقاهرة للمشاركة في المشاورات التي تجريها مصر مع الفصائل الفسلطينية"، مؤكدا أن "حركة فتح تعتبر أن الجهود المصرية تصب في مصلحة الشعب الفلسطيني".

وقد عبر الرئيس الفلسطيني محمود عباس شخصيا عن دعمه "بلا تحفظ" للوساطة المصرية من أجل التوصل إلى تهدئة مع إسرائيل في قطاع غزة.

كما أعرب عباس بعد لقاء الرئيس المصري حسني مبارك في منتجع شرم الشيخ عن استعداده للحوار مع حركة حماس على أساس "أحدث المبادرات في هذا الخصوص والتي تمثلت في المبادرة اليمنية".
 
عباس قال إنه سيواصل اتصالاته مع بوش (الفرنسية-أرشيف)
رحلة واشنطن
كان عباس قد توقف بمصر لإطلاع مبارك على نتائج جولته الأخيرة التي شملت موسكو واشنطن، وقال إنه "طالب الجانب الأميركي بالقيام بدور أكثر فاعلية وبدور جدي من أجل تحقيق التسوية السياسية المنشودة".

وأشار عباس إلى أن المشاورات ستتواصل أثناء زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش المتوقعة لشرم الشيخ يوم 17 مايو/ أيار القادم، علاوة على ما سيتيحه منتدى دافوس العالمي الذي ينعقد بين 18 و20 من الشهر نفسه في هذا المنتجع المصري.

حواجز الاحتلال
على صعيد آخر أعد مبعوث اللجنة الرباعية للشرق الأوسط توني بلير قائمة بالقيود على السفر والتجارة في الضفة الغربية التي يريد أن تزيلها إسرائيل لدعم محادثات السلام مع الفلسطينيين.
بلير أعد قائمة بالحواجز الإسرائيلية المطلوب إزالتها (الفرنسية-أرشيف)
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن القائمة تدعو لإزالة عدد من حواجز بالطرق الرئيسية ومنها حاجز قرب مستوطنة بيت أيل يقيد سفر الفلسطينيين من مدينة رام الله وإليها.

وهذه أول قائمة من نوعها يعدها رئيس الوزراء البريطاني السابق منذ عينته القوى العالمية في يونيو/ حزيران الماضي ليقود جهود إنعاش الاقتصاد الفلسطيني.

كان بلير قد اجتمع الاثنين مع وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الذي يتردد حتى الآن في إزالة نقاط التفتيش والحواجز الكبرى بدعوى أنها "ضرورية".

يشار إلى أنه عقب زيارة حديثة لوزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس, أعلنت إسرائيل خططا لإزالة 61 حاجزا في الضفة الغربية، لكن دراسة للأمم المتحدة وجدت في وقت لاحق أنه تمت إزالة 44 حاجزا فقط وأن أغلبها كانت أهميته محدودة أو معدومة.

المصدر : الجزيرة + وكالات