معارض يمني يدعو لرفع حالة الطوارئ عن الضالع
آخر تحديث: 2008/4/28 الساعة 16:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/28 الساعة 16:21 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/23 هـ

معارض يمني يدعو لرفع حالة الطوارئ عن الضالع

مظاهرة في الضالع مؤيدة للسلطة بمناسبة يوم الديمقراطية (الجزيرة نت)

عبده عايش-صنعاء

دعا نائب رئيس أحزاب اللقاء المشترك في محافظة الضالع سعد الربيّة السلطة إلى رفع حالة الطوارئ المعلنة منذ الثاني من أبريل/نيسان الجاري وما رافقها من حملة اعتقالات متواصلة لنشطاء المعارضة.

يأتي ذلك عقب تفريق قوات الأمن تظاهرة شارك بها المئات للمطالبة بإطلاق سراح المعتقلين السياسيين.

وتحدث الربية للجزيرة نت عن تعرض ثلاثة أشخاص من المشاركين في المظاهرة للاعتقال، وملاحقة أجهزة الأمن أعضاء في المجالس المحلية وكوادر وقيادات المعارضة، فضلا عن منع وقمع أي مسيرة أو تظاهرة احتجاجية.

وأشار إلى استحداث نقاط عسكرية بمداخل ومخارج الضالع، وقال "نحن نعيش في وضع استثنائي، فالدبابات والنقاط العسكرية منتشرة وكأننا في حالة حرب".

وتزامنت هذه التحركات أمس مع إصدار الرئيس علي عبد الله صالح قرارا جمهوريا دعا فيه أعضاء المجالس المحلية بالمحافظات والمديريات البالغ عددهم 7498 عضوا لانتخاب أمين العاصمة صنعاء ومحافظي المحافظات.

وبشأن مقاطعة المعارضة لانتخابات المحافظين خاصة في محافظة الضالع التي تمتلك المعارضة بها أغلبية كبيرة، قال سعد الربيّة إن قرارهم بالمقاطعة جاء لأسباب عديدة أهمها استبعاد الشعب كهيئة ناخبة في مخالفة لنصوص الدستور.

وأكد أنهم في المعارضة مع انتخاب المحافظين ومديري المديريات بطريقة مباشرة من قبل الشعب، وليس عبر هيئة يحوز الحزب الحاكم على 80% من أعضائها.

ولفت إلى أن صلاحيات المحافظين مسحوبة منهم، فلا يقدرون على تعيين مدير بمصلحة حكومية ولا يستطيعون تنفيذ مشروع ما، وهم ينفذون ما يملى عليهم من الجهات العليا.

مسيرات معارضة
وفي جامعة عدن، نفذ المئات من طلاب كلية التربية والحقوق والطب اعتصاما تضامنيا مع المعتقلين السياسيين من قيادات وكوادر المعارضة، فرقته الشرطة ما أدى إلى جرح شخص واعتقال خمسة من المشاركين.

وتحدث بعضهم عن اعتقال عشرات من الطلاب في فعاليات سابقة وعن ضغوطات مارستها رئاسة الجامعة لمنعهم من تنظيم اعتصامات مؤيدة للمعارضة، ومحاولة إجبارهم على كتابة تعهدات بعدم المشاركة في اعتصام أو مظاهرة.

احتفال المؤتمر الحاكم
وبالتزامن، نظم حزب المؤتمر الشعبي الحاكم باليمن احتفالات ومهرجانات بمناسبة "يوم الديمقراطية" المصادف السابع والعشرين من أبريل/نيسان، وهو ذكرى أول انتخابات برلمانية تنافسية شهدتها البلاد عام 1993.

وبحسب مراقبين فإن حزب المؤتمر الحاكم أراد بإخراج المسيرات الحاشدة في عدد من المحافظات وخاصة الجنوبية التأكيد على تأييد الجماهير لانتخابات المحافظين المقررة يوم 17 مايو/أيار المقبل، والتي أعلنت أحزاب اللقاء المشترك مقاطعتها.

انتخابات المحافظين
وعن هذه الانتخابات قال وزير الإدارة المحلية عبد القادر هلال إنها جاءت كاستحقاق دستوري نصت عليه المادة الرابعة من الدستور، واعتبرها إنجازا وطنيا لا يخص حزبا بعينه، مؤكدا أنها خطوة للمواطن من امتلاك القرار وإعطائه صوتا مؤثرا في انتخاب رئيس حكومة مصغرة على مستوى كل محافظة.

المصدر : الجزيرة