الصدر يرفض شروط المالكي والمعارك تخلف عشرات القتلى
آخر تحديث: 2008/4/28 الساعة 10:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/22 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/28 الساعة 10:42 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/22 هـ

الصدر يرفض شروط المالكي والمعارك تخلف عشرات القتلى

 الشرطة العراقية تتفقد موقع عملية انتحارية وقعت قرب بغداد الأحد (الفرنسية)

رفض تيار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الشروط الأربعة التي وضعها رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لوقف الهجوم الذي يشنه الجيش على المليشيات في البلاد، في الوقت الذي أعلن فيه الجيش الأميركي اليوم الاثنين أن المعارك التي دارت أمس الأحد في مدينة الصدر أسفرت عن مقتل 38 مسلحا من عناصر المليشيات هناك.

وقال الناطق الرسمي باسم مكتب الصدر في مدينة النجف الشيخ صلاح العبيدي "نحن نعترض على المبدأ الذي طرحه المالكي، وطرح من خلاله هذه النقاط الأربع حيث إنه انطلق من مبدأ أن الحكومة لها كل الحق في أن تفعل ما تريد وأن تسلط على دماء العراقيين من تريد".

وكرر العبيدي الدعوة إلى الحوار، مؤكدا "نحن نقول إن الأزمة تحل بالحوار الموضوعي".

والشروط التي سبق أن أعلنها المالكي هي "تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة، وعدم التدخل في شؤون دوائر الدولة، وعدم التدخل في مهام الشرطة والجيش أبدا، وتسليم المطلوبين".

عشرات القتلى
في غضون ذلك أفاد بيانان عسكريان أميركيان اليوم أن معارك أمس الأحد في مدينة الصدر في بغداد أدت إلى سقوط 38 قتيلا في صفوف المليشيات الشيعية التي اشتبكت مع القوات الأميركية والقوات العراقية في هذا الحي الشعبي شمال شرق العاصمة العراقية.
 
وكانت القيادة الأميركية أعلنت في وقت سابق مقتل مسلحين اثنين في هذا اليوم الذي وقعت فيه أكثر الاشتباكات دموية منذ بدء المعارك.
 
ووقع أعنف اشتباك مساء أمس عندما هاجم مسلحون نقطة تفتيش مشتركة للقوات النظامية العراقية والجيش الأميركي. وأوضح بيان صادر عن القيادة الأميركية أن الجنود الأميركيين قصفوا مواقع المليشيات وقتلوا 22 مسلحا وأرغموا القوات المهاجمة على التراجع.

وفي وقت سابق وقعت ستة اشتباكات أسفرت عن سقوط 16 قتيلا في صفوف المليشيات الشيعية بحسب بيان آخر أكد أن المعارك استمرت طوال اليوم.

مطالب بالتحقيق
وفي بغداد طالب وفد برلماني عراقي بعد زيارته مدينة الصدر أمس حكومة المالكي بوقف العمليات العسكرية ورفع الحصار عن المدينة، وأكد ضرورة التحقيق في الانتهاكات التي لحقت بحقوق الإنسان جراء العمليات التي تجرى منذ نحو شهر.

وطالب النواب في بيان ختامي بعد الاجتماع مع نواب ومسؤولين من التيار الصدري في مقر مكتب الصدر وسط المدينة، الحكومة العراقية والقوات الأميركية بالعمل على إيقاف العمليات العسكرية والمداهمات في مدينة الصدر.

وطالب الوفد، الذي غاب عنه نواب المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وحزب الدعوة الذي ينتمي إليه المالكي، بالتنسيق مع التيار الصدري لتنفيذ عمليات الاعتقال التي تستهدف المطلوبين في المدينة.

من آثار القصف الأميركي لمدينة الصدر (الفرنسية)
كما شدد النواب على ضرورة إجراء تحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي تعرض لها الأهالي.

في غضون ذلك أفادت مصادر عراقية وأميركية أن رجال المليشيات استغلوا هبوب عاصفة رملية كثيفة على بغداد الأحد وأطلقوا عددا من الصواريخ وقذائف الهاون أصاب 15 منها المنطقة الخضراء المحصنة.

وصرح مسؤول في وزارة الداخلية أن "عشرة صواريخ أو قذائف هاون على الأقل سقطت في المنطقة الخضراء"، مضيفا أنه لم يتضح على الفور ما إذا كانت تسببت في وقوع إصابات أم لا، لكن مصدرا أميركيا أعلن أن عدد الصواريخ والقذائف التي سقطت في المنطقة الخضراء هو 15.

وأثارت الصواريخ حالة من الرعب دفعت موظفي السفارة الأميركية إلى الاحتماء، حسب مسؤول في السفارة.

المصدر : وكالات
كلمات مفتاحية: