بسام الشكعة عزلته إسرائيل عن رئاسة بلدية نابلس عام 1982 لمناهضته الاحتلال (الجزيرة نت)

محمد النجار-عمان
 
أكد المناضل الفلسطيني الرئيس السابق لبلدية نابلس بسام الشكعة أن مسار التسوية السياسية للقضية الفلسطينية وصل لطريق مسدود، وأن المراهنة باتت معقوده على المقاومة ضد الاحتلال المسنودة من تيار الممانعة الفلسطيني والعربي.
 
وانتقد الشكعة في حوار مع مراسل الجزيرة نت في عمان بشدة استمرار مراهنة السلطة الفلسطينية وقيادتها على التسوية والمفاوضات حلا وحيدا للقضية الفلسطينية، محذرا من أن الحصار الخانق لقطاع غزة والأوضاع في الضفة الغربية ستدفع الشعب الفلسطيني لانفجار على شكل انتفاضة جديدة.
 
واستغرب المناضل الفلسطيني الذي تعرض لمحاولة اغتيال من قبل إسرائيل إبان رئاسته لبلدية نابلس ما أدى لبتر قدميه بشدة ما تقوم به حكومة سلام فياض في الضفة الغربية من تنفيذ مشاريع ضخمة رغم الانسداد السياسي.
وقال إن الضفة الغربية لا تحكمها حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) أو غيرها وإنما باتت محكومة من قبل الأجهزة الفلسطينية.
 
واعتبر أن ما قامت به حركة حماس في قطاع غزة كان استباقا لمخطط كان يهدف للإيقاع بها، غير أنه اعتبر أن سيطرة حماس على القطاع "أعطى محمود عباس الفرصة لأن ينطلق في مخططه المرتبط باتفاقات أوسلو رغم تعثر المفاوضات بين السلطة وإسرائيل".
 
الشكعة -الذي قامت إسرائيل بعزله عن رئاسة بلدية نابلس عام 1982 بسبب مواقفه المناهضة للاحتلال- حمل بشدة على اشتراط موافقة حركة حماس والجهاد الإسلامي على اتفاقات أوسلو لدخول منظمة التحرير الفلسطينية. وقال "أستغرب كيف يقبل أي فلسطيني هذا الشرط" في إشارة للفصائل المنضوية تحت لواء المنظمة.

المصدر : الجزيرة