اعتصام برلماني بمدينة الصدر وسط تصاعد وتيرة العنف
آخر تحديث: 2008/4/28 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/23 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2008/4/28 الساعة 11:45 (مكة المكرمة) الموافق 1429/4/23 هـ

اعتصام برلماني بمدينة الصدر وسط تصاعد وتيرة العنف

الجيش العراقي اتهم طهران بالمسؤولية عن تصاعد وتيرة العنف (الفرنسية)

اعتصم أكثر من 80 نائبا بالبرلمان العراقي اليوم لمطالبة الحكومة بوقف العمليات العسكرية بمدينة الصدر وفك الحصار عنها, فيما أودى العنف بعشرات القتلى والجرحى, كما عثر على مقبرتين جماعيتين تضم نحو 100 جثة.
 
وطالب الوفد البرلماني بعد زيارته مدينة الصدر في بيان بضرورة التحقيق في "الانتهاكات التي لحقت بحقوق الإنسان" جراء العمليات العسكرية منذ نحو شهر. كما دعوا إلى وقف تلك العمليات والمداهمات بالمدينة.
 
كما طالب الوفد -الذي غاب عنه برلمانيون من المجلس الأعلى الإسلامي العراقي وحزب الدعوة- بالتنسيق مع التيار الصدري لتنفيذ عمليات الاعتقال التي تستهدف المطلوبين في مدينة الصدر. ودعوا أيضا إلى "إخلاء المدارس والمؤسسات الحكومية من القوات المسلحة".
 
تجدد اشتباكات
وجاءت تلك المطالب بعد تجدد الاشتباكات بين جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر والقوات الأميركية في مدينة الصدر, أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة أكثر من 40 آخرين بينهم نساء وأطفال.
 
وقال مصدر عسكري عراقي إن الاشتباكات اندلعت ليلة السبت حتى فجر الأحد، كما أوضحت مصادر طبية أن المستشفيات في مدينة الصدر تلقت ثمانية قتلى.

وكان 10 أشخاص قد لقوا مصرعهم بينهم عضوان من جيش المهدي في غارة جوية أميركية ومواجهات مع الجيش الأميركي جرت السبت في المدينة نفسها.

وقتل مئات بينهم مدنيون في الاشتباكات التي تقع بين جيش المهدي والقوات الأميركية منذ 25 مارس/ آذار الماضي، إثر إطلاق الحكومة العراقية حملة "صولة الفرسان" ضد المسلحين الذين تعتبرهم "عصابات خارج القانون".
 
تغطية خاصة
عنف متصاعد
وفي عمليات أخرى قالت الشرطة العراقية إن ثلاثة أشخاص قتلوا وأصيب تسعة آخرون في هجوم انتحاري بسيارة مفخخة استهدف دورية لمغاوير الشرطة وسط بغداد.
 
وفي هجوم آخر أعلنت الشرطة أن ضابطا بالجيش العراقي قتل وأصيب ستة آخرون بينهم أربعة جنود بانفجار عبوة ناسفة استهدف دورية للشرطة غربي بغداد.
 
كما قتل شخص وأصيب سبعة آخرون بجروح جراء سقوط ثلاث قذائف هاون على حي صناعي بمنطقة البياع جنوبي غرب العاصمة.

وفي سامراء شمالي بغداد قتلت امرأة وأصيب أربعة أشخاص بينهم طفلان في انفجار سيارة مفخخة بحي القادسية. كما قتل ضابط بالشرطة في هجوم مسلح ببلدة الطوز جنوبي مدينة كركوز.
 
وفي تعليقه على تصاعد وتيرة العنف في العراق, اتهم الناطق الرسمي لخطة فرض القانون اللواء قاسم عطا طهران بالمسؤولية عن الأحداث الأمنية التي شهدتها بغداد ومدن أخرى في الآونة الأخيرة.
 
وقال عطا إن قواته عثرت في البصرة على "أسلحة إيرانية الصنع يمكن أن تكون قاذفات أو صواريخ أو أسلحة ثقيلة أو عبوات ذكية أو العبوات اللاصقة التي تستخدم في عجلات السيارات".
 
وأضاف أن القوات الأمنية تجري تحقيقاتها بشأن مصادر الأسلحة وكيفية الحصول عليها.
 
مقبرتان جماعيتان
القوات الأميركية ساندت القوات العراقية في حملة "صولة الفرسان" (الفرنسية)
وعلى صعيد آخر عثرت الشرطة العراقية على أكثر من 100 جثة في مقبرتين جماعيتين بمنطقتين مختلفتين. وقال مصدر عسكري إنه عثر على نحو 50 جثة في مقبرة جماعية بقرية الجوبة بمحافظة ديالي شمالي بغداد.
 
كما قالت مصادر أخرى إن قوات الأمن عثرت على أكثر من 50 جثة أخرى في مقبرة ببلدة المحمودية جنوبي بغداد. وقد نقلت جميع الجثث إلى مشرحة مستشفى محلي وتعرفت بعض العائلات على الضحايا.
 
وفي أحدث تصعيد سقط نحو 10 صواريخ قرب المنطقة الخضراء المحصنة ببغداد.

 

وقال شهود عيان بالضفة الأخرى من نهر دجلة إنهم سمعوا صوت الصواريخ وهي تحلق باتجاه المجمع المطل على النهر قبل أن تنفجر. ووقع الهجوم في عاصفة ترابية شديدة حيث حالت دون تمكن المروحيات من الرد على المسلحين الذين استهدفوا المنطقة الخضراء.

المصدر : وكالات

التعليقات